جسم غامض على المريخ يربك العلماء.. وناسا تكشف الحقيقة
نيسان ـ نشر في 2026-03-30 الساعة 13:58
نيسان ـ أثار جسم غامض على سطح المريخ، بدا كأنه "قبعة احتفال" معدنية صغيرة، موجة واسعة من التكهنات بين علماء الفضاء، قبل تحسم "ناسا" الجدل مؤكدة أن الأمر لا يتجاوز كونه تشكيلاً صخرياً طبيعياً نحتته رياح الكوكب الأحمر.
الجسم المخروطي الأملس، الذي ظهر في صورة التقطتها مركبة كيوريوسيتي الجوالة، بدا لوهلة كقطعة معدنية صغيرة مغروسة في التربة، ما دفع عدداً من الباحثين إلى المطالبة بفحصه عن قرب.
دعوات
وكان من بين أبرز المتفاعلين عالم الفيزياء الفلكية في جامعة هارفارد "آفي لوب" الذي دعا الوكالة إلى توجيه المركبة لدراسة ما وصفه بجسم مخروطي أملس ومعدني المظهر، وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست".
غير أن "ناسا" سارعت إلى التقليل من أهمية الاكتشاف، موضحة أن العديد من صخور المريخ تبدو، من زاوية معينة، وكأنها أشكال مألوفة بالنسبة لنا، مشيرةً إلى أن الجسم أصغر بكثير مما قدّره بعض العلماء، إذ لا يتجاوز طوله سنتيمتراً واحداً، بينما كان لوب قد رجّح أن يصل حجمه إلى نحو 20 سنتيمتراً، بل ولمّح إلى احتمال أن يكون حطاماً مصنوعاً بشرياً.
وبحسب الوكالة، التُقطت الصورة من مسافة تقارب أربعة أمتار، ما ساهم في تضخيم تقدير الحجم لدى البعض.
وتوضح الدراسات أن رياح المريخ، رغم كونها أضعف بكثير من نظيرتها على الأرض، يمكن أن تنحت أشكالاً صخرية لافتة.
سرعة الرياح
ووفق دراسة صادرة عام 2025 عن جامعة سويسرية، تبلغ السرعة القصوى المسجلة لرياح الكوكب نحو 160 كيلومتراً في الساعة، وهي كافية على مدى عصور طويلة لتشكيل ملامح صخرية سريالية.
وقد سبق للباحثين رصد تشكيلات غريبة على المريخ، من بينها ما يشبه زهرة، أصغر من عملة معدنية تبدو كالشعاب المرجانية لكنها منحوتة بفعل الرياح، وصخرة أخرى بدت ككتاب قديم تتقشر صفحاته، بل وحتى تكوين صخري يظهر كأنه وجه دب عند النظر إليه من زاوية محددة.
وتقول "ناسا" إن الجسم المخروطي ليس سوى مثال جديد على ظاهرة الباريدوليا (التوهم الشكلي)، وهي ميل الدماغ البشري إلى رؤية أنماط وأشكال مألوفة داخل تكوينات عشوائية أو غامضة.
لكن لوب لم يقتنع بالتفسير الرسمي، مؤكداً أن الصورة تُظهر بوضوح عدم وجود صخرة مشابهة لهذا الجسم الشاذ في محيطه الطبيعي، مضيفاً أن الصخور لا يُتوقع أن تمتلك سطحاً أسطوانياً أملس مع نهاية مسطحة.
وشدد على أنه إذا كان الجسم صخرة بالفعل، فينبغي أن نرى أمثلة أخرى مشابهة له في صور المركبة.
وفي تحدٍ مباشر للوكالة، دعا "آفي" ممثلي "ناسا" إلى عرض نموذج آخر لصخرة تماثل هذا الجسم ضمن صور مركبة "كيوريوسيتي الجوالة"، في وقت يبدو فيه أن الجدل العلمي حول "قبعة المريخ" لم يُحسم بعد بشكل كامل.
الجسم المخروطي الأملس، الذي ظهر في صورة التقطتها مركبة كيوريوسيتي الجوالة، بدا لوهلة كقطعة معدنية صغيرة مغروسة في التربة، ما دفع عدداً من الباحثين إلى المطالبة بفحصه عن قرب.
دعوات
وكان من بين أبرز المتفاعلين عالم الفيزياء الفلكية في جامعة هارفارد "آفي لوب" الذي دعا الوكالة إلى توجيه المركبة لدراسة ما وصفه بجسم مخروطي أملس ومعدني المظهر، وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست".
غير أن "ناسا" سارعت إلى التقليل من أهمية الاكتشاف، موضحة أن العديد من صخور المريخ تبدو، من زاوية معينة، وكأنها أشكال مألوفة بالنسبة لنا، مشيرةً إلى أن الجسم أصغر بكثير مما قدّره بعض العلماء، إذ لا يتجاوز طوله سنتيمتراً واحداً، بينما كان لوب قد رجّح أن يصل حجمه إلى نحو 20 سنتيمتراً، بل ولمّح إلى احتمال أن يكون حطاماً مصنوعاً بشرياً.
وبحسب الوكالة، التُقطت الصورة من مسافة تقارب أربعة أمتار، ما ساهم في تضخيم تقدير الحجم لدى البعض.
وتوضح الدراسات أن رياح المريخ، رغم كونها أضعف بكثير من نظيرتها على الأرض، يمكن أن تنحت أشكالاً صخرية لافتة.
سرعة الرياح
ووفق دراسة صادرة عام 2025 عن جامعة سويسرية، تبلغ السرعة القصوى المسجلة لرياح الكوكب نحو 160 كيلومتراً في الساعة، وهي كافية على مدى عصور طويلة لتشكيل ملامح صخرية سريالية.
وقد سبق للباحثين رصد تشكيلات غريبة على المريخ، من بينها ما يشبه زهرة، أصغر من عملة معدنية تبدو كالشعاب المرجانية لكنها منحوتة بفعل الرياح، وصخرة أخرى بدت ككتاب قديم تتقشر صفحاته، بل وحتى تكوين صخري يظهر كأنه وجه دب عند النظر إليه من زاوية محددة.
وتقول "ناسا" إن الجسم المخروطي ليس سوى مثال جديد على ظاهرة الباريدوليا (التوهم الشكلي)، وهي ميل الدماغ البشري إلى رؤية أنماط وأشكال مألوفة داخل تكوينات عشوائية أو غامضة.
لكن لوب لم يقتنع بالتفسير الرسمي، مؤكداً أن الصورة تُظهر بوضوح عدم وجود صخرة مشابهة لهذا الجسم الشاذ في محيطه الطبيعي، مضيفاً أن الصخور لا يُتوقع أن تمتلك سطحاً أسطوانياً أملس مع نهاية مسطحة.
وشدد على أنه إذا كان الجسم صخرة بالفعل، فينبغي أن نرى أمثلة أخرى مشابهة له في صور المركبة.
وفي تحدٍ مباشر للوكالة، دعا "آفي" ممثلي "ناسا" إلى عرض نموذج آخر لصخرة تماثل هذا الجسم ضمن صور مركبة "كيوريوسيتي الجوالة"، في وقت يبدو فيه أن الجدل العلمي حول "قبعة المريخ" لم يُحسم بعد بشكل كامل.


