شاب يؤسس دولة خاصة ويطلق سفاراته حول العالم.. فأين تقع؟
نيسان ـ نشر في 2026-03-30 الساعة 14:03
نيسان ـ أصبح دانيال جاكسون، الشاب البالغ من العمر 21 عاما، حديث العالم بعد أن أعلن نفسه رئيسا لدولته الخاصة على أرض بين صربيا وكرواتيا في منطقة البلقان، الفكرة التي خطرت له وهو في الرابعة عشرة من عمره، تحولت اليوم إلى مشروع دولة كاملة تُعرف باسم الجمهورية الحرة في فيرديس.
تبلغ مساحة الأراضي التي أعلنها جاكسون 125 فدانا، وهي منطقة لم تطالب بها أي من الدولتين المجاورتين رسميا، وهو ما سمح له بالمضي قدما في إعلان سيادة جمهوريته الصغيرة.
منذ ذلك الحين، لم يكتفِ جاكسون بالإعلان عن دولته، بل قام بخطوة غير مسبوقة بفتح سفارتين، الأولى في صربيا والثانية في المملكة المتحدة، حيث يقدم خدمات إصدار الهوية وجوازات السفر للراغبين في الحصول على إقامة تحت رعايته.
رغم أن الدول المضيفة لم تعترف رسميا بـ "فيرديس"، تُعتبر السفارتان بمثابة "مكاتب تمثيلية"، ويؤكد جاكسون أنه يقضي معظم وقته فيها لإدارة شؤون جمهوريته.
وقال في تصريحات صحفية: "لقد افتتحنا سفارتين، ولا تزالان مكاتب تمثيلية حتى تعترف بنا الدول المضيفة، أقضي وقتاً طويلاً في هذه المكاتب، ونظمنا حفل افتتاح رسمي للسفارة في صربيا، حضره عدد من الأشخاص الرائعين مع اللافتات والأعلام، وكان الحدث ممتعا للغاية".
تجربة جاكسون لم تخل من العقبات، فالحصول على اعتراف دولي بدولة صغيرة مثل فيرديس لا يزال تحديا كبيرا، فقد مُنع من دخول كرواتيا المجاورة، والتي أقامت كاميرات على حدودها لمنع أي وصول إلى أراضي فيرديس.
ويصف جاكسون هذا الواقع بأنه وضعه كـ "حكومة في المنفى"، مؤكداً عزمه على المضي قدما.
وقال جاكسون: "نحن مصممون جدا. كرواتيا لا تطالب بهذه الأرض، لذا لنا الحق فيها، ونعتقد أن لدينا فرصة جيدة. المسألة مسألة وقت فقط".
على الرغم من أن جمهورية فيرديس لا تزال غير معترف بها رسميا، فإن فتح السفارتين يمثل خطوة غير تقليدية نحو بناء مؤسسات دولة فعلية، بما في ذلك تقديم خدمات رسمية للمواطنين المحتملين.
وتعكس هذه الخطوة رؤية جاكسون التي بدأها كحلم طفولي قبل أن تتحول إلى مشروع ملموس يحمل طابعا فريدا في تاريخ الدول الحديثة، ويثير تساؤلات حول الحدود والسيادة والاعتراف الدولي.
يبقى ما يميز تجربة جاكسون ليس فقط صغر سنه، بل شجاعته في مواجهة العقبات القانونية والسياسية، وإيمانه بأن حلم دولة صغيرة يمكن أن يتحقق على أرض واقعية رغم التحديات الكبيرة، في تجربة تقترب من كونها سابقة نادرة في العصر الحديث.
تبلغ مساحة الأراضي التي أعلنها جاكسون 125 فدانا، وهي منطقة لم تطالب بها أي من الدولتين المجاورتين رسميا، وهو ما سمح له بالمضي قدما في إعلان سيادة جمهوريته الصغيرة.
منذ ذلك الحين، لم يكتفِ جاكسون بالإعلان عن دولته، بل قام بخطوة غير مسبوقة بفتح سفارتين، الأولى في صربيا والثانية في المملكة المتحدة، حيث يقدم خدمات إصدار الهوية وجوازات السفر للراغبين في الحصول على إقامة تحت رعايته.
رغم أن الدول المضيفة لم تعترف رسميا بـ "فيرديس"، تُعتبر السفارتان بمثابة "مكاتب تمثيلية"، ويؤكد جاكسون أنه يقضي معظم وقته فيها لإدارة شؤون جمهوريته.
وقال في تصريحات صحفية: "لقد افتتحنا سفارتين، ولا تزالان مكاتب تمثيلية حتى تعترف بنا الدول المضيفة، أقضي وقتاً طويلاً في هذه المكاتب، ونظمنا حفل افتتاح رسمي للسفارة في صربيا، حضره عدد من الأشخاص الرائعين مع اللافتات والأعلام، وكان الحدث ممتعا للغاية".
تجربة جاكسون لم تخل من العقبات، فالحصول على اعتراف دولي بدولة صغيرة مثل فيرديس لا يزال تحديا كبيرا، فقد مُنع من دخول كرواتيا المجاورة، والتي أقامت كاميرات على حدودها لمنع أي وصول إلى أراضي فيرديس.
ويصف جاكسون هذا الواقع بأنه وضعه كـ "حكومة في المنفى"، مؤكداً عزمه على المضي قدما.
وقال جاكسون: "نحن مصممون جدا. كرواتيا لا تطالب بهذه الأرض، لذا لنا الحق فيها، ونعتقد أن لدينا فرصة جيدة. المسألة مسألة وقت فقط".
على الرغم من أن جمهورية فيرديس لا تزال غير معترف بها رسميا، فإن فتح السفارتين يمثل خطوة غير تقليدية نحو بناء مؤسسات دولة فعلية، بما في ذلك تقديم خدمات رسمية للمواطنين المحتملين.
وتعكس هذه الخطوة رؤية جاكسون التي بدأها كحلم طفولي قبل أن تتحول إلى مشروع ملموس يحمل طابعا فريدا في تاريخ الدول الحديثة، ويثير تساؤلات حول الحدود والسيادة والاعتراف الدولي.
يبقى ما يميز تجربة جاكسون ليس فقط صغر سنه، بل شجاعته في مواجهة العقبات القانونية والسياسية، وإيمانه بأن حلم دولة صغيرة يمكن أن يتحقق على أرض واقعية رغم التحديات الكبيرة، في تجربة تقترب من كونها سابقة نادرة في العصر الحديث.


