تركيا تحقق إنجازاً عسكرياً.. سلاح يُسقط طائرة نفاثة دون رؤيتها
نيسان ـ نشر في 2026-03-30 الساعة 14:04
نيسان ـ حققت تركيا خطوة نوعية في مجال الطائرات المسيرة القتالية بعد تجربة ناجحة لطائرة قتالية، قادرة على إسقاط طائرات نفاثة باستخدام صواريخ جو-إلى-جو بعيد المدى من دون الحاجة لرؤية الهدف بشكل مباشر.
نفذت التجربة بالقرب من البحر الأسود، حيث حلّقت الطائرة المسيرة ضمن تشكيل يضم خمس مقاتلات F-16، واستهدفت طائرة نفاثة عالية السرعة باستخدام الرادار فقط، بعد ذلك، أُطلق الصاروخ الذي نجح في إسقاط الهدف بدقة متناهية.
ويعد هذا الإنجاز الأول من نوعه عالميا، إذ لم يسبق أن أسقطت طائرة مسيرة قتالية طائرة نفاثة عبر صاروخ بعيد المدى من دون رؤية مباشرة للهدف.
وتأتي هذه التجربة لتوسّع نطاق مهام الطائرات المسيرة التركية، التي كانت غالبا تركز على مهام جو-أرض.
وتعتبر قدرة الطائرة على الاشتباك مع طائرات نفاثة خلال الطيران، باستخدام الرادار فقط، تحولا مهما في استراتيجيات القتال الجوي، وقد يكون له تأثير كبير على تطوير الطائرات المسيرة القتالية في المستقبل.
ويتميز صاروخها بكاشف راداري نشط يمكّنه من تتبع الهدف في الوقت الفعلي، كما أنه مصمم لمواجهة التشويش والمناورات المراوغة، ويبلغ مدى الصاروخ أكثر من 40 ميلاً، ويمكنه التعامل مع أكثر من هدف في وقت واحد من أي زاوية، كما يتيح له نظام الإطلاق والنسيان الانتقال مباشرة إلى هدف آخر بعد تدمير الأول، ما يجعله سلاحا فائق الفاعلية في المعارك الجوية.
وأشرف على تطوير هذا الصاروخ بالكامل مجلس الأبحاث العلمية والتكنولوجية التركي الذي استثمر أكثر من عقد من الزمن في البحث والتطوير، بهدف تزويد الطائرات المسيرة والمقاتلات التركية بمثل هذه القدرات المتقدمة، ومن المتوقع أن تُستخدم هذه الصواريخ أيضا مع مقاتلات F-16 والطائرات الاعتراضية العسكرية، لتصبح جزءا رئيسيا من القوة الجوية التركية في المستقبل.
ويعكس نجاح هذه التجربة قدرة تركيا على تطوير منظومات عسكرية متكاملة محليا، ما يعزز مكانتها بين الدول الرائدة في صناعة الطائرات المسيرة والمعدات الدفاعية الحديثة، كما يشير الخبراء إلى أن هذا الإنجاز قد يفتح آفاقا جديدة لتطوير تكتيكات القتال الجوي، حيث يمكن للطائرات المسيرة القتالية أداء مهام كانت تقتصر سابقا على المقاتلات التقليدية.
وتؤكد هذه الخطوة استمرار تركيا في تعزيز قدراتها العسكرية الجوية، مع تطوير تقنيات محلية متقدمة تمكّنها من مواجهة التحديات الحديثة في ساحة المعارك المستقبلية، سواء في مهام الدفاع أو الهجوم، وبصورة مستقلة دون الاعتماد على تقنيات أجنبية.
نفذت التجربة بالقرب من البحر الأسود، حيث حلّقت الطائرة المسيرة ضمن تشكيل يضم خمس مقاتلات F-16، واستهدفت طائرة نفاثة عالية السرعة باستخدام الرادار فقط، بعد ذلك، أُطلق الصاروخ الذي نجح في إسقاط الهدف بدقة متناهية.
ويعد هذا الإنجاز الأول من نوعه عالميا، إذ لم يسبق أن أسقطت طائرة مسيرة قتالية طائرة نفاثة عبر صاروخ بعيد المدى من دون رؤية مباشرة للهدف.
وتأتي هذه التجربة لتوسّع نطاق مهام الطائرات المسيرة التركية، التي كانت غالبا تركز على مهام جو-أرض.
وتعتبر قدرة الطائرة على الاشتباك مع طائرات نفاثة خلال الطيران، باستخدام الرادار فقط، تحولا مهما في استراتيجيات القتال الجوي، وقد يكون له تأثير كبير على تطوير الطائرات المسيرة القتالية في المستقبل.
ويتميز صاروخها بكاشف راداري نشط يمكّنه من تتبع الهدف في الوقت الفعلي، كما أنه مصمم لمواجهة التشويش والمناورات المراوغة، ويبلغ مدى الصاروخ أكثر من 40 ميلاً، ويمكنه التعامل مع أكثر من هدف في وقت واحد من أي زاوية، كما يتيح له نظام الإطلاق والنسيان الانتقال مباشرة إلى هدف آخر بعد تدمير الأول، ما يجعله سلاحا فائق الفاعلية في المعارك الجوية.
وأشرف على تطوير هذا الصاروخ بالكامل مجلس الأبحاث العلمية والتكنولوجية التركي الذي استثمر أكثر من عقد من الزمن في البحث والتطوير، بهدف تزويد الطائرات المسيرة والمقاتلات التركية بمثل هذه القدرات المتقدمة، ومن المتوقع أن تُستخدم هذه الصواريخ أيضا مع مقاتلات F-16 والطائرات الاعتراضية العسكرية، لتصبح جزءا رئيسيا من القوة الجوية التركية في المستقبل.
ويعكس نجاح هذه التجربة قدرة تركيا على تطوير منظومات عسكرية متكاملة محليا، ما يعزز مكانتها بين الدول الرائدة في صناعة الطائرات المسيرة والمعدات الدفاعية الحديثة، كما يشير الخبراء إلى أن هذا الإنجاز قد يفتح آفاقا جديدة لتطوير تكتيكات القتال الجوي، حيث يمكن للطائرات المسيرة القتالية أداء مهام كانت تقتصر سابقا على المقاتلات التقليدية.
وتؤكد هذه الخطوة استمرار تركيا في تعزيز قدراتها العسكرية الجوية، مع تطوير تقنيات محلية متقدمة تمكّنها من مواجهة التحديات الحديثة في ساحة المعارك المستقبلية، سواء في مهام الدفاع أو الهجوم، وبصورة مستقلة دون الاعتماد على تقنيات أجنبية.


