نتنياهو طلب لقاء الملك عبدالله الثاني وقوبل بالرفض
نيسان ـ نشر في 2026-03-30 الساعة 22:29
نيسان ـ رفض الملك عبدالله الثاني، مؤخرًا، لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بحسب ما أورد تقرير صحافيّ إسرائيلي، اليوم الإثنين.
ووفق ما أوردت هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة ("كان 11")، نقلا عن مصادر إسرائيلية وعربية، فقد تواصل مكتب نتنياهو مع الديوان الملكي الأردني، قبل الحرب على إيران طالبًا لقاءه، إلا أن الملك رفض لقاء نتنياهو، بسبب عدّة قضايا، من بينها إغلاق المسجد الأقصى في القدس المحتلة، منذ اندلاع الحرب ضد إيران.
وأكد مصدران أردنيان وصفهما التقرير بأنهما مقربان من صناع القرار في عمّان، أن نتنياهو طلب لقاء الملك عبد الله.
وردا على ذلك، طلب الأردن من إسرائيل توضيحات بشأن عدد من القضايا، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية، وتجنُّب تهجير السكان في غزة، والتصعيد في جرائم المستوطنين في الضفة الغربية، ومسألة ضمّ الأراضي، وتغيير وضع الأراضي في الضفة الغربية، وعرقلة زيارات المصلّين إلى المسجد الأقصى، وتوقيع اتفاقية مياه جديدة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الضفة الغربية.
ووفق التقرير، فإنّ الردود الإسرائيلية لم تُرضِ الأردن، وقرّرت عمّان عدم منح نتنياهو "إنجازا دبلوماسيا" يتمثّل في لقاء الملك عبد الله.
ووفقا لمصادر "كان 11"، كان الهدف من اللقاء هو إيصال رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن العلاقات بين إسرائيل والأردن جيدة، لا سيما بعد وقف إطلاق النار في غزة
ووفق ما أوردت هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة ("كان 11")، نقلا عن مصادر إسرائيلية وعربية، فقد تواصل مكتب نتنياهو مع الديوان الملكي الأردني، قبل الحرب على إيران طالبًا لقاءه، إلا أن الملك رفض لقاء نتنياهو، بسبب عدّة قضايا، من بينها إغلاق المسجد الأقصى في القدس المحتلة، منذ اندلاع الحرب ضد إيران.
وأكد مصدران أردنيان وصفهما التقرير بأنهما مقربان من صناع القرار في عمّان، أن نتنياهو طلب لقاء الملك عبد الله.
وردا على ذلك، طلب الأردن من إسرائيل توضيحات بشأن عدد من القضايا، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية، وتجنُّب تهجير السكان في غزة، والتصعيد في جرائم المستوطنين في الضفة الغربية، ومسألة ضمّ الأراضي، وتغيير وضع الأراضي في الضفة الغربية، وعرقلة زيارات المصلّين إلى المسجد الأقصى، وتوقيع اتفاقية مياه جديدة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الضفة الغربية.
ووفق التقرير، فإنّ الردود الإسرائيلية لم تُرضِ الأردن، وقرّرت عمّان عدم منح نتنياهو "إنجازا دبلوماسيا" يتمثّل في لقاء الملك عبد الله.
ووفقا لمصادر "كان 11"، كان الهدف من اللقاء هو إيصال رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن العلاقات بين إسرائيل والأردن جيدة، لا سيما بعد وقف إطلاق النار في غزة


