الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 17 عاماً
نيسان ـ نشر في 2026-03-31
نيسان ـ ارتفعت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً اليوم الثلاثاء، مدعومة بضعف الدولار، لكنها تتجه لتسجيل أسوأ أداء شهري لها منذ أكثر من 17 عاماً، بعد أن أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 4544.19 دولار للأوقية (الأونصة).
وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أبريل نيسان 0.3% إلى 4573.20 دولار. وتراجع الدولار، مما جعل السلع المقومة به أقل كلفة لحاملي العملات الأخرى. وخسر الذهب نحو 14% منذ بداية الشهر الحالي، متجهاً نحو أكبر انخفاض له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2008، تحت ضغط ارتفاع الدولار. ومع ذلك، ارتفعت الأسعار بنحو 5% حتى الآن هذا الربع.
واستبعد المتعاملون على نحو شبه كامل أي احتمال لخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة هذا العام، إذ يهدد ارتفاع أسعار الطاقة بتغذية التضخم على نطاق أوسع. وقبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، كانت هناك توقعات بخفض سعر الفائدة الأمريكية مرتين هذا العام.
وواصلت أسعار النفط القياسية مكاسبها لتسجل أكبر ارتفاع شهري لها على الإطلاق مع تفاقم الصراع في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول أمس الإثنين إن البنك المركزي يمكنه الانتظار لمعرفة كيف ستؤثر الحرب مع إيران على الاقتصاد والتضخم، مشيراً إلى أن صانعي السياسات عادة ما يتجاهلون الصدمات مثل تلك الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 4544.19 دولار للأوقية (الأونصة).
وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أبريل نيسان 0.3% إلى 4573.20 دولار. وتراجع الدولار، مما جعل السلع المقومة به أقل كلفة لحاملي العملات الأخرى. وخسر الذهب نحو 14% منذ بداية الشهر الحالي، متجهاً نحو أكبر انخفاض له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2008، تحت ضغط ارتفاع الدولار. ومع ذلك، ارتفعت الأسعار بنحو 5% حتى الآن هذا الربع.
واستبعد المتعاملون على نحو شبه كامل أي احتمال لخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة هذا العام، إذ يهدد ارتفاع أسعار الطاقة بتغذية التضخم على نطاق أوسع. وقبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، كانت هناك توقعات بخفض سعر الفائدة الأمريكية مرتين هذا العام.
وواصلت أسعار النفط القياسية مكاسبها لتسجل أكبر ارتفاع شهري لها على الإطلاق مع تفاقم الصراع في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول أمس الإثنين إن البنك المركزي يمكنه الانتظار لمعرفة كيف ستؤثر الحرب مع إيران على الاقتصاد والتضخم، مشيراً إلى أن صانعي السياسات عادة ما يتجاهلون الصدمات مثل تلك الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.


