ترامب: الولايات المتحدة 'ستغادر' إيران في غضون أسبوعين أو ثلاثة
نيسان ـ نشر في 2026-04-01 الساعة 10:17
نيسان ـ أكد دونالد ترامب الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستغادر إيران "قريبا جدا"، في غضون "أسبوعين أو ثلاثة"، بغض النظر عما إذا تم التوصل إلى اتفاق أم لا، معلنا أن مضيق هرمز الذي تغلقه طهران لم يعد مشكلته.
وبعد أكثر من شهر من بدء الحرب التي بدأت بهجمات أميركية إسرائيلية على إيران وامتدت إلى الشرق الأوسط والتي هزّت الاقتصاد العالمي وتسببت في آلاف القتلى، لا يبدو أن هناك خفضا للتصعيد، رغم المفاوضات الدبلوماسية.
والثلاثاء، توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى، على غرار آبل وغوغل وميتا وتيسلا، في حال "اغتيال" مزيد من القادة الإيرانيين في الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر.
وقال الحرس الثوري في البيان إنّ "على هذه الشركات أن تتوقع تدمير وحداتها مقابل كل عملية اغتيال في إيران" اعتبارا من الساعة الثامنة مساء (16,30 بتوقيت غرينتش) الأربعاء الأول من نيسان.
وبعث ترامب بإشارات متضاربة بشأن ما إذا كانت واشنطن ستصعّد الحرب، ربما بنشر قوات برية أميركية، أم ستسعى لإنهائها سريعا عبر مفاوضات مع طهران.
ففي حين توعد الاثنين بـ"محو" جزيرة خارك الإيرانية الاستراتيجية وغيرها من الأهداف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، تراجع عن موقفه الثلاثاء.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي ردا على سؤال حول ارتفاع أسعار المحروقات "كل ما عليّ فعله هو مغادرة إيران، وسنفعل ذلك قريبا جدا" مشيرا إلى أن ذلك سيكون في غضون "أسبوعين أو ربما ثلاثة أسابيع".
وأضاف "نحن ننهي المهمة، وأعتقد أننا سننجزها في غضون أسبوعين تقريبا، أو ربما بضعة أيام إضافية".
وقال ترامب أيضا إن إنهاء العمليات الأميركية ليس رهنا بالتوصل إلى أي اتفاق مع إيران التي ردت على الهجمات الأميركية الإسرائيلية بإغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام حركة ناقلات النفط.
وأضاف "ليس عليهم عقد اتفاق معي... عندما نشعر بأنه لم يعد بإمكانهم (...) صنع سلاح نووي، فحينها سنغادر. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، ذلك لا يهم".
كما جدّد ترامب دعوته إلى الدول "للحصول" على النفط بأن تذهب إلى مضيق هرمز بنفسها، بعدما رفض العديد من الحلفاء دعوات الولايات المتحدة للمساعدة العسكرية لتحرير حركة ناقلات النفط.
وتابع "لن تكون لنا أي علاقة بما سيحدث في المضيق، لأن هذه الدول، الصين، ستذهب إلى هناك وستزود سفنها الجميلة الوقود... وستدبر أمورها. ليس هناك أي سبب يدعونا إلى التدخل".
وفي وقت سابق، هاجم ترامب الدول التي رفضت مساعدة الولايات المتحدة في تأمين الممر المائي الحيوي وكتب على منصة تروث سوشال "لن تكون الولايات المتحدة موجودة من أجلكم بعد الآن، تماما كما لم تكونوا موجودين من أجلنا. لقد دُمّر الجزء الأكبر من ايران. انتهت المرحلة الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم".
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلقي خطابا للأمة عند الساعة التاسعة مساء الأربعاء (01,00 بتوقيت غرينتش الخميس) يتعلق بالحرب ضد إيران.
"حاسمة"
في الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء، أن إسرائيل ستمضي في حملتها العسكرية وستواصل "سحق النظام في إيران"، مؤكدا أن الحرب التي بدأت منذ أكثر من شهر "لم تنته".
وجاءت مواقف نتنياهو بعد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن لدى بلاده "الإرادة لإنهاء الحرب"، لكنها تريد "ضمانات" لعدم "تكرار العدوان".
وقال نتنياهو في بيان متلفز "الحملة لم تنته (...) سنواصل سحق النظام. سنعزز المناطق الأمنية حولنا وسنحقق أهدافنا"، في اشارة الى الأراضي التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي خارج حدوده، في قطاع غزة وسوريا ولبنان.
وأضاف "جعلنا من إسرائيل قوة إقليمية وفي جوانب معينة قوة عالمية". وقال "غيّرنا وجه الشرق الأوسط".
وكان مكتب بيزشكيان نقل عنه قوله خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا "لدينا الإرادة اللازمة لإنهاء" الحرب مع اسرائيل والولايات المتحدة، "على أن تتوافر الشروط الأساسية، خصوصا الضمانات اللازمة لمنع تكرار العدوان".
من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث متحدثا في واشنطن عقب تفقده قوات أميركية في الشرق الأوسط نهاية الأسبوع، إن "الأيام المقبلة ستكون حاسمة. إيران تدرك ذلك، ولا تكاد تملك أي قدرة عسكرية على القيام بأي شيء حيال ذلك".
وردا على سؤال بشأن الخطوات المحتملة التالية قال "لا يمكن خوض حرب والفوز بها إذا أخبرت الخصم بما أنت مستعد لفعله، أم لا، بما في ذلك نشر قوات برية".
"لا يعني أننا في مفاوضات"
وصرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "أتلقى رسائل مباشرة من (المبعوث الأميركي الخاص ستيف) ويتكوف، كما كانت الحال من قبل، وهذا لا يعني أننا في مفاوضات".
وفي المساء، سمعت انفجارات عدة في وسط طهران، وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مجمعين كبيرين للصلب استُهدفا. وكانت الحكومة الإيرانية أشارت في وقت سابق إلى استهداف شركة أدوية ومحطة لتحلية المياه في جزيرة قشم.
من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى ضمان "حرية الملاحة" في مضيق هرمز، بعدما وافقت لجنة برلمانية إيرانية على مشروع قانون يفرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر المضيق، وفق التلفزيون الرسمي الإيراني. ويتضمن التشريع حظرا على مرور السفن الأميركية والإسرائيلية.
وفي لبنان، قتل 7 أشخاص على الأقلّ بغارات اسرائيلية استهدفت بيروت وسيارة على طريق رئيسي إلى جنوبها ليل الثلاثاء، وفق حصيلة لوزارة الصحة، في حين أعلن الجيش الاسرائيلي أنه استهدف "قياديا رفيع المستوى" في حزب الله.
ودوّت ثلاثة انفجارات قويّة بعد منتصف الليل في بيروت، كما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس، فيما قالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إنها ناجمة عن قصف إسرائيلي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن "دوي الانفجارات التي سمعت في بيروت وضواحيها ناجمة عن قصف من البوارج الحربية الاسرائيلية على منطقة الجناح" المحاذية للضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة على منطقة الجناح أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 21 بجروح.
ويأتي ذلك بعيد غارة اسرائيلية استهدفت سيارة على طريق سريع في منطقة خلدة جنوب بيروت، وفق الوكالة الوطنية أدّت إلى مقتل شخصين وفق وزارة الصحة.
من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي في بيان "قبل قليل، وفي غارتين منفصلتين في منطقة بيروت، استهدفت القوات الإسرائيلية قياديا رفيع المستوى في حزب الله بالإضافة إلى إرهابي بارز" دون تحديد ما إذا كان الأخير عنصرا في الحزب أيضا.
أ ف ب
وبعد أكثر من شهر من بدء الحرب التي بدأت بهجمات أميركية إسرائيلية على إيران وامتدت إلى الشرق الأوسط والتي هزّت الاقتصاد العالمي وتسببت في آلاف القتلى، لا يبدو أن هناك خفضا للتصعيد، رغم المفاوضات الدبلوماسية.
والثلاثاء، توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى، على غرار آبل وغوغل وميتا وتيسلا، في حال "اغتيال" مزيد من القادة الإيرانيين في الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر.
وقال الحرس الثوري في البيان إنّ "على هذه الشركات أن تتوقع تدمير وحداتها مقابل كل عملية اغتيال في إيران" اعتبارا من الساعة الثامنة مساء (16,30 بتوقيت غرينتش) الأربعاء الأول من نيسان.
وبعث ترامب بإشارات متضاربة بشأن ما إذا كانت واشنطن ستصعّد الحرب، ربما بنشر قوات برية أميركية، أم ستسعى لإنهائها سريعا عبر مفاوضات مع طهران.
ففي حين توعد الاثنين بـ"محو" جزيرة خارك الإيرانية الاستراتيجية وغيرها من الأهداف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، تراجع عن موقفه الثلاثاء.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي ردا على سؤال حول ارتفاع أسعار المحروقات "كل ما عليّ فعله هو مغادرة إيران، وسنفعل ذلك قريبا جدا" مشيرا إلى أن ذلك سيكون في غضون "أسبوعين أو ربما ثلاثة أسابيع".
وأضاف "نحن ننهي المهمة، وأعتقد أننا سننجزها في غضون أسبوعين تقريبا، أو ربما بضعة أيام إضافية".
وقال ترامب أيضا إن إنهاء العمليات الأميركية ليس رهنا بالتوصل إلى أي اتفاق مع إيران التي ردت على الهجمات الأميركية الإسرائيلية بإغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام حركة ناقلات النفط.
وأضاف "ليس عليهم عقد اتفاق معي... عندما نشعر بأنه لم يعد بإمكانهم (...) صنع سلاح نووي، فحينها سنغادر. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، ذلك لا يهم".
كما جدّد ترامب دعوته إلى الدول "للحصول" على النفط بأن تذهب إلى مضيق هرمز بنفسها، بعدما رفض العديد من الحلفاء دعوات الولايات المتحدة للمساعدة العسكرية لتحرير حركة ناقلات النفط.
وتابع "لن تكون لنا أي علاقة بما سيحدث في المضيق، لأن هذه الدول، الصين، ستذهب إلى هناك وستزود سفنها الجميلة الوقود... وستدبر أمورها. ليس هناك أي سبب يدعونا إلى التدخل".
وفي وقت سابق، هاجم ترامب الدول التي رفضت مساعدة الولايات المتحدة في تأمين الممر المائي الحيوي وكتب على منصة تروث سوشال "لن تكون الولايات المتحدة موجودة من أجلكم بعد الآن، تماما كما لم تكونوا موجودين من أجلنا. لقد دُمّر الجزء الأكبر من ايران. انتهت المرحلة الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم".
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلقي خطابا للأمة عند الساعة التاسعة مساء الأربعاء (01,00 بتوقيت غرينتش الخميس) يتعلق بالحرب ضد إيران.
"حاسمة"
في الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء، أن إسرائيل ستمضي في حملتها العسكرية وستواصل "سحق النظام في إيران"، مؤكدا أن الحرب التي بدأت منذ أكثر من شهر "لم تنته".
وجاءت مواقف نتنياهو بعد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن لدى بلاده "الإرادة لإنهاء الحرب"، لكنها تريد "ضمانات" لعدم "تكرار العدوان".
وقال نتنياهو في بيان متلفز "الحملة لم تنته (...) سنواصل سحق النظام. سنعزز المناطق الأمنية حولنا وسنحقق أهدافنا"، في اشارة الى الأراضي التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي خارج حدوده، في قطاع غزة وسوريا ولبنان.
وأضاف "جعلنا من إسرائيل قوة إقليمية وفي جوانب معينة قوة عالمية". وقال "غيّرنا وجه الشرق الأوسط".
وكان مكتب بيزشكيان نقل عنه قوله خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا "لدينا الإرادة اللازمة لإنهاء" الحرب مع اسرائيل والولايات المتحدة، "على أن تتوافر الشروط الأساسية، خصوصا الضمانات اللازمة لمنع تكرار العدوان".
من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث متحدثا في واشنطن عقب تفقده قوات أميركية في الشرق الأوسط نهاية الأسبوع، إن "الأيام المقبلة ستكون حاسمة. إيران تدرك ذلك، ولا تكاد تملك أي قدرة عسكرية على القيام بأي شيء حيال ذلك".
وردا على سؤال بشأن الخطوات المحتملة التالية قال "لا يمكن خوض حرب والفوز بها إذا أخبرت الخصم بما أنت مستعد لفعله، أم لا، بما في ذلك نشر قوات برية".
"لا يعني أننا في مفاوضات"
وصرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "أتلقى رسائل مباشرة من (المبعوث الأميركي الخاص ستيف) ويتكوف، كما كانت الحال من قبل، وهذا لا يعني أننا في مفاوضات".
وفي المساء، سمعت انفجارات عدة في وسط طهران، وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مجمعين كبيرين للصلب استُهدفا. وكانت الحكومة الإيرانية أشارت في وقت سابق إلى استهداف شركة أدوية ومحطة لتحلية المياه في جزيرة قشم.
من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى ضمان "حرية الملاحة" في مضيق هرمز، بعدما وافقت لجنة برلمانية إيرانية على مشروع قانون يفرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر المضيق، وفق التلفزيون الرسمي الإيراني. ويتضمن التشريع حظرا على مرور السفن الأميركية والإسرائيلية.
وفي لبنان، قتل 7 أشخاص على الأقلّ بغارات اسرائيلية استهدفت بيروت وسيارة على طريق رئيسي إلى جنوبها ليل الثلاثاء، وفق حصيلة لوزارة الصحة، في حين أعلن الجيش الاسرائيلي أنه استهدف "قياديا رفيع المستوى" في حزب الله.
ودوّت ثلاثة انفجارات قويّة بعد منتصف الليل في بيروت، كما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس، فيما قالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إنها ناجمة عن قصف إسرائيلي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن "دوي الانفجارات التي سمعت في بيروت وضواحيها ناجمة عن قصف من البوارج الحربية الاسرائيلية على منطقة الجناح" المحاذية للضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة على منطقة الجناح أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 21 بجروح.
ويأتي ذلك بعيد غارة اسرائيلية استهدفت سيارة على طريق سريع في منطقة خلدة جنوب بيروت، وفق الوكالة الوطنية أدّت إلى مقتل شخصين وفق وزارة الصحة.
من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي في بيان "قبل قليل، وفي غارتين منفصلتين في منطقة بيروت، استهدفت القوات الإسرائيلية قياديا رفيع المستوى في حزب الله بالإضافة إلى إرهابي بارز" دون تحديد ما إذا كان الأخير عنصرا في الحزب أيضا.
أ ف ب


