'الطاقة المتجددة': سلاسل التوريد تسير بشكل طبيعي ولم تتأثر بحرب إيران
نيسان ـ نشر في 2026-04-02 الساعة 17:19
نيسان ـ أكد مدير صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة في وزارة الطاقة، رسمي حمزة، الخميس، أن سلاسل التوريد في الأسواق الأردنية تسير بشكل طبيعي، ولم تتأثر بحرب إيران حتى الآن.
وقال حمزة إن الصناعات والأجهزة المتعلقة بكفاءة الطاقة أو الطاقة المتجددة لم تتأثر في الأسواق حتى اليوم، مشيرا إلى وجود إرباك محدود أو حالة من الحذر لدى التجار تحسبًا لأي اختلال محتمل.
وأضاف أن ترشيد الطاقة سلوك مهم يجب اتباعه في جميع الأوقات، مشيرا إلى أن الصندوق يعمل على تعزيز هذا النهج في مؤسسات القطاع العام والقطاعات ذات الإنتاجية المتدنية منذ 2015.
وأشار إلى أنه لدى الصندوق برنامجا تمويليا بالتعاون مع البنوك التجارية يقدم دعما ماليا في هذا المجال لتنفيذ مخرجات الدراسات، لافتا إلى أن نتائج هذه الدراسات تكون، في الغالب، مجدية جدا، وأن ترشيد الطاقة أقل كلفة من مشاريع توليد الطاقة المتجددة، حيث تتراوح نسبة الوفر بين 30% و50% من إجمالي فاتورة الطاقة لهذه المؤسسات.
وبيّن أن نسبة الوفر التي تتراوح بين 30% و50% تعد من أفضل النتائج التي تحققت من خلال هذه الإجراءات، موضحا وجود هدر في استخدام الطاقة في معظم المباني الحكومية والمصانع، وأن التكنولوجيا تسهم في خفض معدلات الاستهلاك، إلى جانب الدور الأساسي للسلوك في إنجاح هذه الإجراءات.
وأضاف أن هذه الأرقام تم احتسابها بدقة استنادا إلى مشاريع نفذت في مبانٍ حكومية ومنشآت خدمية، مثل المستشفيات والمدارس والفنادق، لافتا إلى أن إنتاج الطاقة من مصادر متجددة يساهم بنسبة 27% من حاجة الأردن من الكهرباء، وهي نسبة ممتازة.
وأشار حمزة إلى أن التوجيهات الحكومية بشأن ترشيد الطاقة تعد إجراء صحيحا، وينبغي أن تتحول إلى سلوك لدى المواطنين وموظفي الدولة، مؤكدا أن ترشيد الطاقة ضرورة في القطاعين العام والخاص، مشددا على أن إجراءات ترشيد الطاقة مطلوبة في أوقات الأزمات وفي الظروف الحياتية الاعتيادية.
ولفت إلى أن صندوق الطاقة المتجددة يعمل على تصميم برنامج طويل الأمد ومستدام يتعلق بمختلف برامج ترشيد الطاقة في القطاعات الإنتاجية، عبر آليات تمويل مدعومة بالتعاون مع شركات القطاع الخاص.
وقال حمزة إن الصناعات والأجهزة المتعلقة بكفاءة الطاقة أو الطاقة المتجددة لم تتأثر في الأسواق حتى اليوم، مشيرا إلى وجود إرباك محدود أو حالة من الحذر لدى التجار تحسبًا لأي اختلال محتمل.
وأضاف أن ترشيد الطاقة سلوك مهم يجب اتباعه في جميع الأوقات، مشيرا إلى أن الصندوق يعمل على تعزيز هذا النهج في مؤسسات القطاع العام والقطاعات ذات الإنتاجية المتدنية منذ 2015.
وأشار إلى أنه لدى الصندوق برنامجا تمويليا بالتعاون مع البنوك التجارية يقدم دعما ماليا في هذا المجال لتنفيذ مخرجات الدراسات، لافتا إلى أن نتائج هذه الدراسات تكون، في الغالب، مجدية جدا، وأن ترشيد الطاقة أقل كلفة من مشاريع توليد الطاقة المتجددة، حيث تتراوح نسبة الوفر بين 30% و50% من إجمالي فاتورة الطاقة لهذه المؤسسات.
وبيّن أن نسبة الوفر التي تتراوح بين 30% و50% تعد من أفضل النتائج التي تحققت من خلال هذه الإجراءات، موضحا وجود هدر في استخدام الطاقة في معظم المباني الحكومية والمصانع، وأن التكنولوجيا تسهم في خفض معدلات الاستهلاك، إلى جانب الدور الأساسي للسلوك في إنجاح هذه الإجراءات.
وأضاف أن هذه الأرقام تم احتسابها بدقة استنادا إلى مشاريع نفذت في مبانٍ حكومية ومنشآت خدمية، مثل المستشفيات والمدارس والفنادق، لافتا إلى أن إنتاج الطاقة من مصادر متجددة يساهم بنسبة 27% من حاجة الأردن من الكهرباء، وهي نسبة ممتازة.
وأشار حمزة إلى أن التوجيهات الحكومية بشأن ترشيد الطاقة تعد إجراء صحيحا، وينبغي أن تتحول إلى سلوك لدى المواطنين وموظفي الدولة، مؤكدا أن ترشيد الطاقة ضرورة في القطاعين العام والخاص، مشددا على أن إجراءات ترشيد الطاقة مطلوبة في أوقات الأزمات وفي الظروف الحياتية الاعتيادية.
ولفت إلى أن صندوق الطاقة المتجددة يعمل على تصميم برنامج طويل الأمد ومستدام يتعلق بمختلف برامج ترشيد الطاقة في القطاعات الإنتاجية، عبر آليات تمويل مدعومة بالتعاون مع شركات القطاع الخاص.


