الاحتلال يواصل غلق المسجد الأقصى للأسبوع الخامس
نيسان ـ نشر في 2026-04-03 الساعة 19:59
نيسان ـ واصلالاحتلالالإسرائيلي غلق المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، لليوم الـ35 توالياً، وللأسبوع الخامس على التوالي، مانعاً آلاف المصلين من الوصول إليه لأداء صلاة الجمعة، في تصعيد غير مسبوق لم تشهدهمدينةالقدسالمحتلة منذ عام 1967، بذريعة “حالة الطوارئ” والأوضاع الأمنية السائدة.
وفرضت قواتالاحتلالإجراءات عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة من القدس، وأغلقت مداخلها، ونشرت حواجزها العسكرية، ومنعت المواطنين من الوصول إلى المسجد الأقصى بشكل كامل لأداء صلاة الجمعة، في ظل انتشار مكثف لجنودها، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأفاد مقدسيون، بأن قواتالاحتلالمنعت المواطنين من دخول البلدة القديمة أو الاقتراب من المسجد الأقصى؛ مما اضطرهم لأداء الصلاة في الشوارع والأحياء القريبة، في ظل التضييق المستمر.
ويأتي هذا الإغلاق المتواصل في سياقسياسةالتضييق التي تفرضها سلطاتالاحتلالعلىمدينةالقدسومقدساتها، في محاولة لفرض واقع جديد في المسجد المبارك، وفرض السيطرة الكاملة عليه.
وفي السياق ذاته، حذرت جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.
وتواصل “جماعات الهيكل” المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال “عيد الفصح” العبري، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان.
وفرضت قواتالاحتلالإجراءات عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة من القدس، وأغلقت مداخلها، ونشرت حواجزها العسكرية، ومنعت المواطنين من الوصول إلى المسجد الأقصى بشكل كامل لأداء صلاة الجمعة، في ظل انتشار مكثف لجنودها، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأفاد مقدسيون، بأن قواتالاحتلالمنعت المواطنين من دخول البلدة القديمة أو الاقتراب من المسجد الأقصى؛ مما اضطرهم لأداء الصلاة في الشوارع والأحياء القريبة، في ظل التضييق المستمر.
ويأتي هذا الإغلاق المتواصل في سياقسياسةالتضييق التي تفرضها سلطاتالاحتلالعلىمدينةالقدسومقدساتها، في محاولة لفرض واقع جديد في المسجد المبارك، وفرض السيطرة الكاملة عليه.
وفي السياق ذاته، حذرت جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.
وتواصل “جماعات الهيكل” المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال “عيد الفصح” العبري، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان.


