'سي إن إن': أميركا خسرت 7 طائرات مأهولة في الحرب ضد إيران
نيسان ـ نشر في 2026-04-04 الساعة 11:25
نيسان ـ أفادت شبكة "سي إن إن"، اليوم السبت، بأن القوات الجوية الأميركية خسرت 7 طائرات مأهولة على الأقل في الحرب مع إيران.
من جهتها قالت صحيفة تايمز إن إسقاط الطائرة الأميركية في الأراضي الإيرانية أمس يثير مخاوف جدية من أزمة رهائن محتملة، في الوقت الذي تعرض فيه إيران مكافآت مالية لمن يعثر على الأميركي المفقود.
وأوضحت الصحيفة البريطانية -في تقرير بقلم جورج غريلز من واشنطن– أن صور مقعد القذف في صحراء إيران أظهرت أن أحد الطيارين الأميركيين قد نجا، في حين لا يزال زميله مفقودا.
في البداية، أعلنت إيران إسقاط طائرة "إف-35" الأكثر تطورا، لكن الصور والفحص الأولي للحطام أوضحت أنها طائرة "إف-15 سترايك إيغل" كانت مخصصة لعمليات القصف بعيدة المدى ويشغلها طاقم مكون من شخصين، وهو ما يزيد قلق واشنطن بشأن مصير الضابط الثاني.
وأشارت الصحيفة إلى عملية محاولة إنقاذ تم خلالها تصوير طائرات "هيركول سي-130 جي سوبر"، وهي تزود مروحيات بلاك هوك بالوقود على بعد أكثر من 100 ميل من الحدود العراقية، ضمن عملية البحث عن الطيارين.
مكافأة إيرانية ضخمة
وفي هذا السياق، قالت الصحيفة إن السلطات الإيرانية عرضت مكافآت مالية ضخمة تصل إلى حوالي 60 ألف دولار لمن يعثر على الطيارين، في محاولة لاستغلال السكان المحليين في صحراء كهكيلوية وبوير أحمد للعثور عليهما.
ويأتي هذا الحادث وسط حملة عسكرية أميركية وإسرائيلية استخدمت فيها القنابل الذكية بعد استنفاد صواريخ توماهوك باهظة الثمن، وهو ما اعتبره الرئيس الأميركي دونالد ترمب دليلا على التفوق الجوي الأميركي في إيران، رغم أن الحادث كشف هشاشة الوضع على الأرض ومخاطر العمليات العسكرية.
وكان ترمب يشعر بفخر شخصي لأن الطائرات الأميركية المقاتلة كانت تطير في الأجواء الإيرانية دون اعتراض، وقال قبل أسبوعين "لقد أسقطنا دفاعهم الجوي، لا يوجد أي دفاع جوي على الإطلاق".
وتمكنت القوات الخاصة الأميركية من إنقاذ الطيار الأول الذي يتلقى العلاج الآن، في حين لا يزال ضابط أنظمة الأسلحة مفقودا، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن أي تأخير في إنقاذه قد يعطي إيران ورقة ضغط قوية على الرئيس ترمب.
ونبه تقرير الصحيفة إلى أن البيت الأبيض يحاول إدارة الأزمة وتفادي أي كارثة شبيهة بما حدث في الماضي، حيث انتقد ترمب عندما كان شابا الرئيس السابق جيمي كارتر لفشله في إنقاذ 66 دبلوماسيا أميركيا احتُجزوا رهائن في إيران بعد نجاح الثورة الإسلامية عام 1979، قائلا "أن يحتجزوا رهائننا أمر سخيف تماما، وأن يسمح بلد مثل إيران بذلك هو كارثة في رأيي".
وبعد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات الأميركية في يناير/كانون الثاني، عبر ترمب عن ارتياحه لأن العملية لم تكن كارثية كما حدث في عهد كارتر.
وخلص الكاتب إلى أن هذه الحادثة تذكّر واشنطن بمخاطر العمليات العسكرية المعقدة خلف خطوط العدو، وتضع الإدارة الأميركية أمام اختبار حقيقي لقدرات البحث والإنقاذ لديها، فيما تتصاعد المخاوف من أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى خسائر أميركية أكبر أو أزمة دبلوماسية خطيرة مع إيران.-(الجزيرة)
من جهتها قالت صحيفة تايمز إن إسقاط الطائرة الأميركية في الأراضي الإيرانية أمس يثير مخاوف جدية من أزمة رهائن محتملة، في الوقت الذي تعرض فيه إيران مكافآت مالية لمن يعثر على الأميركي المفقود.
وأوضحت الصحيفة البريطانية -في تقرير بقلم جورج غريلز من واشنطن– أن صور مقعد القذف في صحراء إيران أظهرت أن أحد الطيارين الأميركيين قد نجا، في حين لا يزال زميله مفقودا.
في البداية، أعلنت إيران إسقاط طائرة "إف-35" الأكثر تطورا، لكن الصور والفحص الأولي للحطام أوضحت أنها طائرة "إف-15 سترايك إيغل" كانت مخصصة لعمليات القصف بعيدة المدى ويشغلها طاقم مكون من شخصين، وهو ما يزيد قلق واشنطن بشأن مصير الضابط الثاني.
وأشارت الصحيفة إلى عملية محاولة إنقاذ تم خلالها تصوير طائرات "هيركول سي-130 جي سوبر"، وهي تزود مروحيات بلاك هوك بالوقود على بعد أكثر من 100 ميل من الحدود العراقية، ضمن عملية البحث عن الطيارين.
مكافأة إيرانية ضخمة
وفي هذا السياق، قالت الصحيفة إن السلطات الإيرانية عرضت مكافآت مالية ضخمة تصل إلى حوالي 60 ألف دولار لمن يعثر على الطيارين، في محاولة لاستغلال السكان المحليين في صحراء كهكيلوية وبوير أحمد للعثور عليهما.
ويأتي هذا الحادث وسط حملة عسكرية أميركية وإسرائيلية استخدمت فيها القنابل الذكية بعد استنفاد صواريخ توماهوك باهظة الثمن، وهو ما اعتبره الرئيس الأميركي دونالد ترمب دليلا على التفوق الجوي الأميركي في إيران، رغم أن الحادث كشف هشاشة الوضع على الأرض ومخاطر العمليات العسكرية.
وكان ترمب يشعر بفخر شخصي لأن الطائرات الأميركية المقاتلة كانت تطير في الأجواء الإيرانية دون اعتراض، وقال قبل أسبوعين "لقد أسقطنا دفاعهم الجوي، لا يوجد أي دفاع جوي على الإطلاق".
وتمكنت القوات الخاصة الأميركية من إنقاذ الطيار الأول الذي يتلقى العلاج الآن، في حين لا يزال ضابط أنظمة الأسلحة مفقودا، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن أي تأخير في إنقاذه قد يعطي إيران ورقة ضغط قوية على الرئيس ترمب.
ونبه تقرير الصحيفة إلى أن البيت الأبيض يحاول إدارة الأزمة وتفادي أي كارثة شبيهة بما حدث في الماضي، حيث انتقد ترمب عندما كان شابا الرئيس السابق جيمي كارتر لفشله في إنقاذ 66 دبلوماسيا أميركيا احتُجزوا رهائن في إيران بعد نجاح الثورة الإسلامية عام 1979، قائلا "أن يحتجزوا رهائننا أمر سخيف تماما، وأن يسمح بلد مثل إيران بذلك هو كارثة في رأيي".
وبعد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات الأميركية في يناير/كانون الثاني، عبر ترمب عن ارتياحه لأن العملية لم تكن كارثية كما حدث في عهد كارتر.
وخلص الكاتب إلى أن هذه الحادثة تذكّر واشنطن بمخاطر العمليات العسكرية المعقدة خلف خطوط العدو، وتضع الإدارة الأميركية أمام اختبار حقيقي لقدرات البحث والإنقاذ لديها، فيما تتصاعد المخاوف من أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى خسائر أميركية أكبر أو أزمة دبلوماسية خطيرة مع إيران.-(الجزيرة)


