كيف يواجه الأردن تهديدات الصواريخ والمسيرات؟
الإعلام العسكري: 15% نسبة فشل الصواريخ الباليستية و25% لصواريخ كروز
تأثير العوامل الجوية والتشويش الإلكتروني على سقوط المسيرات
دعوة المواطنين للإبلاغ عن الأجسام المشبوهة عبر الرقم 911
نيسان ـ نشر في 2026-04-04 الساعة 15:46
نيسان ـ كشف مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، العميد الركن مصطفى الحياري، عن آليات تعامل الجيش الأردني مع الصواريخ والطائرات المسيّرة التي قد تستهدف أراضي المملكة.
الصواريخ الباليستية
أوضح الحياري، خلال إيجاز صحفي عقد اليوم السبت في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أن الصواريخ الباليستية تُرصد فور إطلاقها عبر الرادارات الأردنية، حيث يمكن تحديد مسارها والهدف المتوقع لها بدقة، نظرًا لأنها تسلك مسارًا خارج الغلاف الجوي.
وأضاف أنه عند عودة هذه الصواريخ إلى الغلاف الجوي، يتم رصد دخولها المجال الجوي الأردني، وهنا تتدخل منظومات الدفاع الجوي لاعتراضها، خاصة إذا كانت وجهتها الأراضي الأردنية.
وأشار إلى أن نسبة فشل الصواريخ الباليستية في الوصول إلى أهدافها تبلغ نحو 15%، ما يزيد من احتمالية سقوطها داخل المملكة.
صواريخ كروز
وفيما يتعلق بصواريخ كروز، بيّن الحياري أنها تحلق على ارتفاعات منخفضة لتفادي رصد الرادارات، ما يجعلها أكثر عرضة للاصطدام بالعوائق المرتفعة، وهو ما قد يؤدي إلى خسائر بشرية.
ولذلك، أوضح أن التعامل معها يهدف إلى إسقاطها في المناطق الصحراوية الشرقية بعيدًا عن التجمعات السكانية.
ولفت إلى أن نسبة فشل هذه الصواريخ تصل إلى 25%، مما يزيد من احتمالية سقوطها داخل الأراضي الأردنية.
الطائرات المسيّرة
أما بشأن الطائرات المسيّرة، فأكد الحياري أن التي تحلق على ارتفاعات منخفضة تكون أكثر عرضة للسقوط قبل بلوغ أهدافها، نتيجة تأثرها بالعوامل الجوية والتشويش الإلكتروني.
وأشار إلى صعوبة الحكم على مدى نجاح هذه الطائرات في إصابة أهدافها، ما يستدعي التعامل الفوري معها وإسقاطها، خاصة عند اقترابها من المناطق السكنية.
وأضاف أن الطائرات المسيّرة تمثل تهديدًا حديثًا لمعظم جيوش العالم، الأمر الذي دفع القوات المسلحة الأردنية إلى تطوير منظومة متكاملة للتعامل معها، تشمل الرصد المبكر، والتشويش الإلكتروني، والاعتراض المباشر.
كما أشار إلى تعزيز التنسيق بين مختلف التشكيلات والوحدات العسكرية لرفع كفاءة الاستجابة لهذه التهديدات، رغم التحديات التي تفرضها بعض المسيّرات من حيث صغر حجمها وسرعتها وارتفاع تحليقها.
وأوضح أنه تم تكثيف المراقبة على الواجهات الحدودية، من خلال تخصيص وحدات للمراقبة البصرية.
وفي ختام حديثه، دعا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة عبر الرقم الموحد 911، مؤكدًا أن وعي المواطنين يسهم في تعزيز منظومة الرصد، لتتسع من نطاق عسكري محدود إلى شبكة مراقبة مجتمعية واسعة.
الصواريخ الباليستية
أوضح الحياري، خلال إيجاز صحفي عقد اليوم السبت في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أن الصواريخ الباليستية تُرصد فور إطلاقها عبر الرادارات الأردنية، حيث يمكن تحديد مسارها والهدف المتوقع لها بدقة، نظرًا لأنها تسلك مسارًا خارج الغلاف الجوي.
وأضاف أنه عند عودة هذه الصواريخ إلى الغلاف الجوي، يتم رصد دخولها المجال الجوي الأردني، وهنا تتدخل منظومات الدفاع الجوي لاعتراضها، خاصة إذا كانت وجهتها الأراضي الأردنية.
وأشار إلى أن نسبة فشل الصواريخ الباليستية في الوصول إلى أهدافها تبلغ نحو 15%، ما يزيد من احتمالية سقوطها داخل المملكة.
صواريخ كروز
وفيما يتعلق بصواريخ كروز، بيّن الحياري أنها تحلق على ارتفاعات منخفضة لتفادي رصد الرادارات، ما يجعلها أكثر عرضة للاصطدام بالعوائق المرتفعة، وهو ما قد يؤدي إلى خسائر بشرية.
ولذلك، أوضح أن التعامل معها يهدف إلى إسقاطها في المناطق الصحراوية الشرقية بعيدًا عن التجمعات السكانية.
ولفت إلى أن نسبة فشل هذه الصواريخ تصل إلى 25%، مما يزيد من احتمالية سقوطها داخل الأراضي الأردنية.
الطائرات المسيّرة
أما بشأن الطائرات المسيّرة، فأكد الحياري أن التي تحلق على ارتفاعات منخفضة تكون أكثر عرضة للسقوط قبل بلوغ أهدافها، نتيجة تأثرها بالعوامل الجوية والتشويش الإلكتروني.
وأشار إلى صعوبة الحكم على مدى نجاح هذه الطائرات في إصابة أهدافها، ما يستدعي التعامل الفوري معها وإسقاطها، خاصة عند اقترابها من المناطق السكنية.
وأضاف أن الطائرات المسيّرة تمثل تهديدًا حديثًا لمعظم جيوش العالم، الأمر الذي دفع القوات المسلحة الأردنية إلى تطوير منظومة متكاملة للتعامل معها، تشمل الرصد المبكر، والتشويش الإلكتروني، والاعتراض المباشر.
كما أشار إلى تعزيز التنسيق بين مختلف التشكيلات والوحدات العسكرية لرفع كفاءة الاستجابة لهذه التهديدات، رغم التحديات التي تفرضها بعض المسيّرات من حيث صغر حجمها وسرعتها وارتفاع تحليقها.
وأوضح أنه تم تكثيف المراقبة على الواجهات الحدودية، من خلال تخصيص وحدات للمراقبة البصرية.
وفي ختام حديثه، دعا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة عبر الرقم الموحد 911، مؤكدًا أن وعي المواطنين يسهم في تعزيز منظومة الرصد، لتتسع من نطاق عسكري محدود إلى شبكة مراقبة مجتمعية واسعة.


