الموافقة على بيع مربي الأبقار الشعير بواقع 60 كغم لكل رأس بالسعر الحر
نيسان ـ نشر في 2026-04-04 الساعة 20:46
نيسان ـ وافقت وزارة الصناعة والتجارة والتموين على بيع مربي الابقار مادة الشعير بديلا لمادة الذرة وبواقع (60) كغم لكل رأس بالسعر الحر.
وبحسب التفاصيل ، أن الموفقه جاءت بعد اجتماع عقد مؤخرا بين جمعية ائتلاف مربي الأبقار التعاونية الزراعية والوزارة لبحث اضطراب سلاسل التوريد وتأخر وصول شحنات الأعلاف،لاتخاذ التدابير اللازمة.
وبين الكتاب أن البيع سيكون حسب الكشف الوارد من وزارة الزراعة والبالغ عددها حوالي (63000) الف رأس، نظرا للظروف الحالية ومن أجل تخفيف الأعباء على مربي الأبقار.
هذا وكان التقى مساعد الأمين العام للتجارة الداخلية بوزارة الصناعة والتجارة والتموين، قصي بني مصطفى، ورئيس جمعية ائتلاف مربي الأبقار التعاونية الزراعية ليث الحاج، مؤخرا لبحث ما يواجهه قطاع مربي الابقار الحلوب من تحديات، في ظل التطورات الأمنية بالمنطقة وتأثيرها على سلاسل التوريد.
وحضر اللقاء حينها مدير إدارة المخزون في وزارة الصناعة والتجارة والتموين عبدالله المناصير، وأمين سر الجمعية ماجد عليان، وعضو الجمعية كفاح العمايره.
وقال الحاج، حينها إن قطاع مربي الأبقار الحلوب، يواجه أزمة حقيقية نتيجة اضطراب سلاسل التوريد وتأخر وصول شحنات الأعلاف، وارتفاع أسعارها على نحو غير مسبوق، مشيراً إلى أن سعر الذرة ارتفع من 220 إلى 270 ديناراً للطن، بالإضافة لاحتكار تجار لها.
وأضاف الحاج، إن القطاع من الركائز الأساسية للأمن الغذائي الوطني، إذ تعتمد عليه صناعة الألبان في المملكة، كما يزوّد السوق المحلي بالحليب الطازج يومياً. موضحا بأن تكلفة الأعلاف تشكل نحو 70 % من تكلفة إنتاج الحليب، ما يجعل أي نقص في توفيرها أو ارتفاع أسعارها، عبئاً كبيراً على المربين.
وحذّر من أن استمرار الأزمة دون تدخل سريع، قد يؤدي لانخفاض إنتاج الحليب المحلي، وارتفاع أسعاره في السوق، ما سينعكس على توافر منتجات الألبان واستقرار أسعارها للمواطنين.
وطالب بتوفير المخزون الاستراتيجي من الأعلاف للمربين، وإتاحة الشعير والذرة بأسعار مدعومة في هذه الأزمة، مشيراً لوجود نقص قدره 15 ألف طن من الأعلاف، أي بمعدل 7.5 ألف طن شهرياً، وذلك لحين وصول أول باخرة ذرة متوقعة في منتصف مايو (أيار) المقبل.
من جهته، أكد بني مصطفى، أن المملكة تمتلك مخزوناً استراتيجياً آمناً من الشعير يكفي لفترات مريحة، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تتابع مستويات المخزون وحركة الأسواق لضمان استقرار الإمدادات في السوق المحلي. وبين انه ستجري دراسة إمكانية تزويد المربين بالشعير كبديل عن الذرة لحين وصول بواخر الذرة منتصف أيار (مايو) المقبل، لافتاً إلى رفع محضر الاجتماع إلى وزير الصناعة والتجارة لاتخاذ القرار المناسب في أقرب وقت.
بدوره، أكد المناصير توافر مخزون استراتيجي من الشعير، مشيراً إلى أنه في حال إقرار صرفه للمربين، سيكون ذلك استناداً إلى بطاقة الأعلاف المعتمدة من وزارة الزراعة.
الغد
وبحسب التفاصيل ، أن الموفقه جاءت بعد اجتماع عقد مؤخرا بين جمعية ائتلاف مربي الأبقار التعاونية الزراعية والوزارة لبحث اضطراب سلاسل التوريد وتأخر وصول شحنات الأعلاف،لاتخاذ التدابير اللازمة.
وبين الكتاب أن البيع سيكون حسب الكشف الوارد من وزارة الزراعة والبالغ عددها حوالي (63000) الف رأس، نظرا للظروف الحالية ومن أجل تخفيف الأعباء على مربي الأبقار.
هذا وكان التقى مساعد الأمين العام للتجارة الداخلية بوزارة الصناعة والتجارة والتموين، قصي بني مصطفى، ورئيس جمعية ائتلاف مربي الأبقار التعاونية الزراعية ليث الحاج، مؤخرا لبحث ما يواجهه قطاع مربي الابقار الحلوب من تحديات، في ظل التطورات الأمنية بالمنطقة وتأثيرها على سلاسل التوريد.
وحضر اللقاء حينها مدير إدارة المخزون في وزارة الصناعة والتجارة والتموين عبدالله المناصير، وأمين سر الجمعية ماجد عليان، وعضو الجمعية كفاح العمايره.
وقال الحاج، حينها إن قطاع مربي الأبقار الحلوب، يواجه أزمة حقيقية نتيجة اضطراب سلاسل التوريد وتأخر وصول شحنات الأعلاف، وارتفاع أسعارها على نحو غير مسبوق، مشيراً إلى أن سعر الذرة ارتفع من 220 إلى 270 ديناراً للطن، بالإضافة لاحتكار تجار لها.
وأضاف الحاج، إن القطاع من الركائز الأساسية للأمن الغذائي الوطني، إذ تعتمد عليه صناعة الألبان في المملكة، كما يزوّد السوق المحلي بالحليب الطازج يومياً. موضحا بأن تكلفة الأعلاف تشكل نحو 70 % من تكلفة إنتاج الحليب، ما يجعل أي نقص في توفيرها أو ارتفاع أسعارها، عبئاً كبيراً على المربين.
وحذّر من أن استمرار الأزمة دون تدخل سريع، قد يؤدي لانخفاض إنتاج الحليب المحلي، وارتفاع أسعاره في السوق، ما سينعكس على توافر منتجات الألبان واستقرار أسعارها للمواطنين.
وطالب بتوفير المخزون الاستراتيجي من الأعلاف للمربين، وإتاحة الشعير والذرة بأسعار مدعومة في هذه الأزمة، مشيراً لوجود نقص قدره 15 ألف طن من الأعلاف، أي بمعدل 7.5 ألف طن شهرياً، وذلك لحين وصول أول باخرة ذرة متوقعة في منتصف مايو (أيار) المقبل.
من جهته، أكد بني مصطفى، أن المملكة تمتلك مخزوناً استراتيجياً آمناً من الشعير يكفي لفترات مريحة، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تتابع مستويات المخزون وحركة الأسواق لضمان استقرار الإمدادات في السوق المحلي. وبين انه ستجري دراسة إمكانية تزويد المربين بالشعير كبديل عن الذرة لحين وصول بواخر الذرة منتصف أيار (مايو) المقبل، لافتاً إلى رفع محضر الاجتماع إلى وزير الصناعة والتجارة لاتخاذ القرار المناسب في أقرب وقت.
بدوره، أكد المناصير توافر مخزون استراتيجي من الشعير، مشيراً إلى أنه في حال إقرار صرفه للمربين، سيكون ذلك استناداً إلى بطاقة الأعلاف المعتمدة من وزارة الزراعة.
الغد


