كيف تهاجر الطيور آلاف الأميال بلا ضياع؟
نيسان ـ نشر في 2026-04-07 الساعة 11:36
نيسان ـ يهاجر مليارات الطيور سنويا حول العالم لمسافات آلاف الأميال، لكن كيف تعرف هذه الطيور وجهتها بدقة؟
يشير خبراء إلى أن الطيور تمتلك مجموعة مذهلة من الحواس تساعدها على تحديد الطريق، من البصر والشم إلى الشمس والنجوم والمجالات المغناطيسية للأرض.
وقالت مريم ليدفوغيل، مديرة معهد أبحاث الطيور في ألمانيا، لموقع Live Science: "الطيور تستخدم مجموعة متنوعة من الإشارات للحفاظ على اتجاه هجرتها، وكل إشارة تختلف أهميتها حسب الظروف".
البصر والشم.. المعالم المألوفة والروائح البحرية
تتذكر الطيور التي هاجرت سابقا المعالم الطبيعية مثل الأنهار وسلاسل الجبال لتوجيه نفسها، بينما تعتمد الطيور البحرية على حاسة الشم عندما تقل المعالم المكانية.
وأظهرت دراسة أن طيور البحر من نوع Scopoli's shearwaters يمكنها الطيران فوق اليابسة إذا تم حجب الممرات الأنفية، لكنها تصبح مشوشة فوق الماء.
الشمس والنجوم.. بوصلة الطبيعة
تستخدم الطيور النهارية "بوصلة شمسية" تجمع بين موقع الشمس وإيقاعها اليومي لتحديد الاتجاه، فيما تعتمد الطيور الليلية على النجوم، مع تعلم موقعها حول القطب السماوي المشار إليه بالنجم القطبي، كما اعتمد البشر لآلاف السنين.
الاستقبال المغناطيسي.. الحاسة الخارقة للطيور
عندما تغطي الغيوم السماء، تلجأ الطيور إلى حاسة الاستقبال المغناطيسي، التي تتيح لها إدراك المجال المغناطيسي للأرض.
وقد أكدت الدراسات أن التلاعب بالمجالات المغناطيسية يعطل قدرة الطيور على العودة إلى موطنها.
وأوضح بيتر هور، أستاذ الكيمياء في جامعة أكسفورد، أن هذه القدرة تعتمد على تفاعل كيميائي محتمل يجري داخل جزيء كريبتوكروم في شبكية العين.
كما أظهرت أبحاث وجود مستقبلات مغناطيسية في مناقير الطيور تتفاعل مع معدن المغنيتيت وترسل إشارات إلى الدماغ لتقدير قوة المجال المغناطيسي.
الضوء المستقطب.. تحديد موقع الشمس حتى في الطقس الغائم
تستطيع الطيور استشعار الضوء المستقطب، وهو نمط ضوئي يعطي معلومات عن موقع الشمس في السماء، حتى عند تغطيتها بالغيوم، وذلك عبر خلايا خاصة في شبكية العين.
الجينات.. المحرك الأساسي للهجرة
تشير الأبحاث إلى أن ميل الطيور للهجرة هو سمة وراثية تنتقل من الوالدين، ويحدد الجين اتجاه ومسافة الرحلة، ويواصل العلماء دراسة الجينات المسؤولة عن هذه القدرة الفريدة.
أهمية فهم نظم التنقل للحفاظ على الطيور
أكد الخبراء أن فهم كيفية تنقل الطيور أمر حيوي للحفاظ عليها، خصوصا مع برامج إعادة توطين الطيور، لكن التحدي يبقى كبيرا، حيث أظهرت دراسة أن 45% من الطيور تغادر مواقعها الجديدة، ويرجع ذلك جزئيا إلى براعتها في العودة إلى مسارها الأصلي.
قال هور: "جهود البشر لإعادة توطين هذه الطيور لم تنجح بشكل كبير، فهي ملاحون بارعون للغاية بحيث تعود فورا إلى مناطقها الأصلية إذا تم نقلها".
البيان
يشير خبراء إلى أن الطيور تمتلك مجموعة مذهلة من الحواس تساعدها على تحديد الطريق، من البصر والشم إلى الشمس والنجوم والمجالات المغناطيسية للأرض.
وقالت مريم ليدفوغيل، مديرة معهد أبحاث الطيور في ألمانيا، لموقع Live Science: "الطيور تستخدم مجموعة متنوعة من الإشارات للحفاظ على اتجاه هجرتها، وكل إشارة تختلف أهميتها حسب الظروف".
البصر والشم.. المعالم المألوفة والروائح البحرية
تتذكر الطيور التي هاجرت سابقا المعالم الطبيعية مثل الأنهار وسلاسل الجبال لتوجيه نفسها، بينما تعتمد الطيور البحرية على حاسة الشم عندما تقل المعالم المكانية.
وأظهرت دراسة أن طيور البحر من نوع Scopoli's shearwaters يمكنها الطيران فوق اليابسة إذا تم حجب الممرات الأنفية، لكنها تصبح مشوشة فوق الماء.
الشمس والنجوم.. بوصلة الطبيعة
تستخدم الطيور النهارية "بوصلة شمسية" تجمع بين موقع الشمس وإيقاعها اليومي لتحديد الاتجاه، فيما تعتمد الطيور الليلية على النجوم، مع تعلم موقعها حول القطب السماوي المشار إليه بالنجم القطبي، كما اعتمد البشر لآلاف السنين.
الاستقبال المغناطيسي.. الحاسة الخارقة للطيور
عندما تغطي الغيوم السماء، تلجأ الطيور إلى حاسة الاستقبال المغناطيسي، التي تتيح لها إدراك المجال المغناطيسي للأرض.
وقد أكدت الدراسات أن التلاعب بالمجالات المغناطيسية يعطل قدرة الطيور على العودة إلى موطنها.
وأوضح بيتر هور، أستاذ الكيمياء في جامعة أكسفورد، أن هذه القدرة تعتمد على تفاعل كيميائي محتمل يجري داخل جزيء كريبتوكروم في شبكية العين.
كما أظهرت أبحاث وجود مستقبلات مغناطيسية في مناقير الطيور تتفاعل مع معدن المغنيتيت وترسل إشارات إلى الدماغ لتقدير قوة المجال المغناطيسي.
الضوء المستقطب.. تحديد موقع الشمس حتى في الطقس الغائم
تستطيع الطيور استشعار الضوء المستقطب، وهو نمط ضوئي يعطي معلومات عن موقع الشمس في السماء، حتى عند تغطيتها بالغيوم، وذلك عبر خلايا خاصة في شبكية العين.
الجينات.. المحرك الأساسي للهجرة
تشير الأبحاث إلى أن ميل الطيور للهجرة هو سمة وراثية تنتقل من الوالدين، ويحدد الجين اتجاه ومسافة الرحلة، ويواصل العلماء دراسة الجينات المسؤولة عن هذه القدرة الفريدة.
أهمية فهم نظم التنقل للحفاظ على الطيور
أكد الخبراء أن فهم كيفية تنقل الطيور أمر حيوي للحفاظ عليها، خصوصا مع برامج إعادة توطين الطيور، لكن التحدي يبقى كبيرا، حيث أظهرت دراسة أن 45% من الطيور تغادر مواقعها الجديدة، ويرجع ذلك جزئيا إلى براعتها في العودة إلى مسارها الأصلي.
قال هور: "جهود البشر لإعادة توطين هذه الطيور لم تنجح بشكل كبير، فهي ملاحون بارعون للغاية بحيث تعود فورا إلى مناطقها الأصلية إذا تم نقلها".
البيان


