أطول إغلاق منذ 1967.. الأقصى في قلب مخططات السيطرة وإعادة تشكيل الواقع
الإغلاق لا يعني وقف الدخول بالكامل، بل يعكس سياسة انتقائية واضحة: آلاف الفلسطينيين يُمنعون من الوصول، بينما يُسمح لمجموعات مستوطنين باقتحامه تحت حماية مشددة، في مشهد يكشف أن المستهدَف هو الوجود الإسلامي تحديداً.
نيسان ـ نشر في 2026-04-07 الساعة 14:54
نيسان ـ يدخل إغلاق المسجد الأقصى المبارك أسبوعه السادس في سابقة هي الأخطر منذ احتلال القدس عام 1967، في ظل تحذيرات من أن ما يجري لا يُقرأ كإجراء أمني مؤقت، بل كخطوة ضمن مسار ممنهج لإعادة هندسة الواقع داخل الحرم وإحكام السيطرة عليه.
واللافت أن الإغلاق لا يعني وقف الدخول بالكامل، بل يعكس سياسة انتقائية واضحة: آلاف الفلسطينيين يُمنعون من الوصول، بينما يُسمح لمجموعات مستوطنين باقتحامه تحت حماية مشددة، في مشهد يكشف أن المستهدَف هو الوجود الإسلامي تحديداً.
ويرى باحثون أن خطورة المرحلة تكمن توسيع صلاحيات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية داخل الحرم، ضمن خطوات تبدأ بإجراءات "طارئة" وتنتهي بترسيخ واقع يصعب العودة عنه.
وتتصاعد المخاوف من سيناريو التقسيم الزماني والمكاني الدائم على غرار الحرم الإبراهيمي، خاصة في ظل توقيت يُوظّف فيه الانشغال الدولي غطاءً لتمرير مخططات لا تجد لها ردوداً مؤثرة، واختبار مدى قدرة الصمت الإقليمي على تمرير كل مرحلة جديدة.
واللافت أن الإغلاق لا يعني وقف الدخول بالكامل، بل يعكس سياسة انتقائية واضحة: آلاف الفلسطينيين يُمنعون من الوصول، بينما يُسمح لمجموعات مستوطنين باقتحامه تحت حماية مشددة، في مشهد يكشف أن المستهدَف هو الوجود الإسلامي تحديداً.
ويرى باحثون أن خطورة المرحلة تكمن توسيع صلاحيات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية داخل الحرم، ضمن خطوات تبدأ بإجراءات "طارئة" وتنتهي بترسيخ واقع يصعب العودة عنه.
وتتصاعد المخاوف من سيناريو التقسيم الزماني والمكاني الدائم على غرار الحرم الإبراهيمي، خاصة في ظل توقيت يُوظّف فيه الانشغال الدولي غطاءً لتمرير مخططات لا تجد لها ردوداً مؤثرة، واختبار مدى قدرة الصمت الإقليمي على تمرير كل مرحلة جديدة.


