اختراق طبي.. الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفشل القلب قبل 5 سنوات من وقوعه
نيسان ـ نشر في 2026-04-09 الساعة 15:51
نيسان ـ أعلن باحثون من جامعة أكسفورد عن اختراق علمي ثوري قد يغير خارطة الطب الوقائي.
وطور الباحثون تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنها التنبؤ بخطر الإصابة بفشل القلب قبل خمس سنوات كاملة من ظهور الأعراض الأولى.
وفشل القلب هو حالة يعجز فيها القلب عن ضخ الدم بكفاءة حول الجسم، وتشمل أعراضه ضيق التنفس، التعب الشديد، وتورم الكاحلين والساقين. هذا الابتكار يهدف لمعالجة المريض قبل وصوله لهذه المرحلة الحرجة.
كشف الستار عن "العلامات غير المرئية"
يعتمد الابتكار الجديد على تحليل الأشعة المقطعية الروتينية للقلب. وبينما قد تبدو هذه الصور طبيعية للأطباء بالعين المجردة، يستطيع الذكاء الاصطناعي رصد تغيرات دقيقة في الدهون المحيطة بالقلب، والتي تعد مؤشراً قوياً على وجود التهابات في عضلة القلب، وهو المحرك الرئيسي للإصابة بفشل القلب لاحقاً.
لغة الأرقام: دقة مذهلة ونتائج واعدة
استندت الدراسة، التي نُشرت في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب، إلى بيانات ضخمة شملت 72 ألف مريض في إنجلترا خضعوا لفحوصات بين عامي 2007 و2022. وأظهرت النتائج ما يلي:
- دقة التنبؤ: بلغت دقة النظام في تحديد النتائج المستقبلية 86%.
- مضاعفة الخطر: المرضى الذين صنفتهم التقنية كـ "فئة عالية المخاطر" كانوا أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب بـ 20 ضعفاً مقارنة بغيرهم.
- احتمالية الإصابة: واحد من كل أربعة مرضى عاليي المخاطر أصيبوا بالفعل بالفشل القلبي في غضون 5 سنوات.
التشخيص المتأخر.. أزمة في طريقها للحل
تقول الدكتورة سونيا بابو نارايان، المديرة السريرية في مؤسسة القلب البريطانية: "غالباً ما يتم تشخيص فشل القلب بعد فوات الأوان، وأحياناً فقط عند دخول المريض إلى المستشفى في حالة حرجة. هذا النهج سيسمح للأطباء بالتدخل المبكر ومنح المرضى فرصة لحياة أطول وأكثر صحة."
من جانبه، أكد البروفيسور تشارالامبوس أنطونيادس، قائد فريق البحث، أن الطموح القادم هو تعميم هذه التقنية عبر نظام الرعاية الصحية البريطاني ، مشيراً إلى أن النظام ينتج "درجة خطورة مطلقة" لكل مريض دون الحاجة لتدخل بشري، مما يخفف الضغط على المستشفيات.
تحدي صحي عالمي
يأتي هذا الاكتشاف في وقت حرج، حيث يعاني ما يقرب من مليون شخص في بريطانيا من فشل القلب، مع تسجيل حوالي 170 ألف حالة وفاة سنوياً. ومع توقعات بتضاعف عدد الإصابات بحلول عام 2040، يمثل الذكاء الاصطناعي "نافذة الأمل" الجديدة للسيطرة على هذا المرض الفتاك.
وطور الباحثون تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنها التنبؤ بخطر الإصابة بفشل القلب قبل خمس سنوات كاملة من ظهور الأعراض الأولى.
وفشل القلب هو حالة يعجز فيها القلب عن ضخ الدم بكفاءة حول الجسم، وتشمل أعراضه ضيق التنفس، التعب الشديد، وتورم الكاحلين والساقين. هذا الابتكار يهدف لمعالجة المريض قبل وصوله لهذه المرحلة الحرجة.
كشف الستار عن "العلامات غير المرئية"
يعتمد الابتكار الجديد على تحليل الأشعة المقطعية الروتينية للقلب. وبينما قد تبدو هذه الصور طبيعية للأطباء بالعين المجردة، يستطيع الذكاء الاصطناعي رصد تغيرات دقيقة في الدهون المحيطة بالقلب، والتي تعد مؤشراً قوياً على وجود التهابات في عضلة القلب، وهو المحرك الرئيسي للإصابة بفشل القلب لاحقاً.
لغة الأرقام: دقة مذهلة ونتائج واعدة
استندت الدراسة، التي نُشرت في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب، إلى بيانات ضخمة شملت 72 ألف مريض في إنجلترا خضعوا لفحوصات بين عامي 2007 و2022. وأظهرت النتائج ما يلي:
- دقة التنبؤ: بلغت دقة النظام في تحديد النتائج المستقبلية 86%.
- مضاعفة الخطر: المرضى الذين صنفتهم التقنية كـ "فئة عالية المخاطر" كانوا أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب بـ 20 ضعفاً مقارنة بغيرهم.
- احتمالية الإصابة: واحد من كل أربعة مرضى عاليي المخاطر أصيبوا بالفعل بالفشل القلبي في غضون 5 سنوات.
التشخيص المتأخر.. أزمة في طريقها للحل
تقول الدكتورة سونيا بابو نارايان، المديرة السريرية في مؤسسة القلب البريطانية: "غالباً ما يتم تشخيص فشل القلب بعد فوات الأوان، وأحياناً فقط عند دخول المريض إلى المستشفى في حالة حرجة. هذا النهج سيسمح للأطباء بالتدخل المبكر ومنح المرضى فرصة لحياة أطول وأكثر صحة."
من جانبه، أكد البروفيسور تشارالامبوس أنطونيادس، قائد فريق البحث، أن الطموح القادم هو تعميم هذه التقنية عبر نظام الرعاية الصحية البريطاني ، مشيراً إلى أن النظام ينتج "درجة خطورة مطلقة" لكل مريض دون الحاجة لتدخل بشري، مما يخفف الضغط على المستشفيات.
تحدي صحي عالمي
يأتي هذا الاكتشاف في وقت حرج، حيث يعاني ما يقرب من مليون شخص في بريطانيا من فشل القلب، مع تسجيل حوالي 170 ألف حالة وفاة سنوياً. ومع توقعات بتضاعف عدد الإصابات بحلول عام 2040، يمثل الذكاء الاصطناعي "نافذة الأمل" الجديدة للسيطرة على هذا المرض الفتاك.


