اتصل بنا
 

سرق كنزاً لا يعرف قيمته.. جزائري يرتكب أغرب سرقة في بريطانيا

نيسان ـ نشر في 2026-04-10 الساعة 14:02

سرق كنزا لا يعرف قيمته.. جزائري
نيسان ـ قضت محكمة بريطانية بسجن شاب جزائري لأكثر من عامين بعد إدانته بسرقة حقيبة يد في وسط لندن، دون أن يدرك أنها تحتوي على مقتنيات نادرة تقدر قيمتها بنحو 3 ملايين دولار (2.2 مليون جنيه إسترليني)، من بينها بيضة فاخرة من "فابرجيه" وساعة ثمينة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 7 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، حين أقدم إنزو كونتيسيلو (29 عاماً)، على سرقة حقيبة من علامة "جيفنشي" كانت بحوزة سيدة تدعى روزي داوسون، أثناء وجودها في منطقة مخصصة للتدخين خارج حانة "Dog and Duck" في حي سوهو وسط لندن.
وكانت الحقيبة، التي تُقدر قيمتها بنحو 1600 جنيه إسترليني، موضوعة على الأرض قبل أن يختفي بها المتهم خلال دقائق.
كني مخفي خلف أغراض شخصية
وبحسب ما كشفته المحكمة، كانت الحقيبة تحتوي على صندوق عرض خشبي يضم بيضة "فابرجيه" مرصعة بالزمرد، وساعة فاخرة من المجموعة نفسها، إلى جانب جهاز كمبيوتر محمول من "آبل"، وسماعات "إيربودز"، وبطاقات مصرفية، ومقتنيات شخصية أخرى.
واستمعت محكمة "ساوثوارك كراون" في جنوب لندن إلى أن المتهم كان يسعى للحصول على "مال سهل"، حيث سلّم الحقيبة بالكامل لشخص آخر مقابل شراء مخدرات، دون أن يعلم القيمة الحقيقية لما بداخلها.
وقضت القاضية كيت ليفزي بسجنه لمدة عامين وثلاثة أشهر، ووصفت السرقة بأنها "انتهازية وغريبة" وتسببت في توتر شديد وضغط نفسي للضحية وشركتها، خاصة مع فقدان مقتنيات نادرة للغاية.

تفاصيل المحاكمة
وخلال جلسة سابقة في فبراير (شباط)، أقرّ المتهم، المعروف أيضاً باسم حكيم بوجنون، بالذنب في ثلاث تهم تتعلق بالاحتيال عبر التمثيل الكاذب وتهمة سرقة. وتم ربطه بالجريمة بعد محاولته استخدام بطاقات الضحية المسروقة في متجر قريب بعد دقائق من تنفيذ السرقة.
وأفاد الادعاء بأن القطع المسروقة تُعد من أندر المقتنيات في العالم، إذ لا يوجد سوى سبع مجموعات مماثلة تضم بيضة مرصعة وساعة وزجاجة ويسكي فاخرة، وقد بيعت ثلاث منها بأسعار تراوحت بين 2 و3 ملايين دولار.
ملاحقة الكنز المفقود
ورغم أن شركة التأمين عوضت الشركة المالكة بمبلغ 106,700 جنيه إسترليني، فإن البيضة والساعة لم يتم العثور عليهما حتى الآن، فيما تواصل شرطة لندن تحقيقاتها لاستعادتهما.
من جهته، أوضح دفاع المتهم أنه كان يعمل طاهياً قبل أن يفقد وظيفته خلال جائحة كورونا، لينزلق بعدها إلى إدمان الكوكايين، مؤكداً أنه كان مشرداً وقت ارتكاب الجريمة، ولم يكن على دراية بالقيمة الحقيقية للمسروقات.
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال جارياً لتعقب القطع المفقودة، داعية أي شخص لديه معلومات إلى التواصل معها، مشيرة إلى أن الجريمة كان لها تأثير كبير على الضحية التي تعرضت للاستهداف أثناء عودتها من فعالية عمل.

نيسان ـ نشر في 2026-04-10 الساعة 14:02

الكلمات الأكثر بحثاً