خطر في كل وجبة.. سبب خفي يرفع خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 150%
نيسان ـ نشر في 2026-04-11 الساعة 12:50
نيسان ـ كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط قوي بين التعرض الواسع النطاق للمبيدات الحشرية وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، في نتائج قد تعيد تشكيل فهم المجتمع العلمي لتأثيرات هذه المواد على الصحة العامة.
الدراسة اعتمدت على تحليل شامل لبيانات بيئية وصحية في بيرو، حيث قام فريق بحثي دولي بدمج خرائط التلوث بالمبيدات مع سجلات وطنية لحالات السرطان وتحليلات بيولوجية دقيقة.
وأظهرت النتائج أن السكان في المناطق ذات التعرض المرتفع للمبيدات يواجهون احتمالا أعلى للإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 150% مقارنة بغيرهم.
وأوضح الباحثون أن المبيدات الحشرية لا توجد عادة في البيئة كمركبات منفردة، بل كمزيج معقد من المواد الكيميائية التي تنتشر في الغذاء والمياه والتربة، وهذا التعقيد كان أحد أبرز التحديات أمام الدراسات السابقة، التي ركزت غالبا على تأثير مادة واحدة في ظروف مخبرية لا تعكس الواقع اليومي.
وبحسب الدراسة، فإن بعض الفئات السكانية، لا سيما المجتمعات الريفية والسكان الأصليون، هم الأكثر عرضة لهذه المخاطر، إذ يتعرضون في المتوسط إلى أكثر من 12 نوعا مختلفا من المبيدات بتركيزات مرتفعة، ويعزى ذلك إلى القرب من المناطق الزراعية المكثفة وضعف أنظمة الحماية البيئية والصحية.
واعتمد الباحثون على نماذج متقدمة لرسم خرائط انتشار 31 نوعا من المبيدات عبر مختلف مناطق بيرو خلال الفترة بين 2014 و2019، قبل مقارنتها ببيانات أكثر من 150 ألف حالة سرطان مسجلة على مدى أكثر من 10 سنوات.
وأظهرت المقارنة وجود تداخل واضح بين المناطق الأعلى تلوثا بالمبيدات وتلك التي تسجل معدلات مرتفعة من الإصابة بالسرطان.
وفي جانب آخر، كشفت التحليلات الجزيئية أن تأثير المبيدات لا يقتصر على التسبب المباشر في السرطان، بل يبدأ بإحداث تغييرات بيولوجية دقيقة داخل الخلايا، قد تظهر قبل سنوات من تطور المرض.
وتؤثر هذه التغيرات على قدرة الخلايا على الحفاظ على وظائفها الطبيعية، ما يجعل الأنسجة أكثر عرضة لعوامل أخرى مثل الالتهابات أو الضغوط البيئية.
ويلعب الكبد دورا رئيسيا في هذه العملية، باعتباره العضو المسؤول عن معالجة السموم والمواد الكيميائية، ما يجعله أحد أكثر الأعضاء تأثرا بالتعرض المزمن للمبيدات.
وتطرح هذه النتائج تحديات جديدة أمام الأساليب التقليدية في تقييم مخاطر المواد الكيميائية، والتي تعتمد عادة على دراسة كل مادة على حدة.
ويدعو الباحثون إلى ضرورة اعتماد مقاربات أكثر شمولا تأخذ في الاعتبار التأثير التراكمي للمخاليط الكيميائية والظروف الواقعية للتعرض.
كما حذرت الدراسة من أن التغيرات المناخية، مثل ظاهرة "النينيو"، قد تزيد من انتشار المبيدات في البيئة، ما يفاقم من مستويات التعرض والمخاطر الصحية المرتبطة بها.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تطوير سياسات صحية وبيئية أكثر فاعلية، تركز على الوقاية وتقليل التعرض، خاصة لدى الفئات الأكثر هشاشة، في ظل تزايد التحديات البيئية عالميا.
الدراسة اعتمدت على تحليل شامل لبيانات بيئية وصحية في بيرو، حيث قام فريق بحثي دولي بدمج خرائط التلوث بالمبيدات مع سجلات وطنية لحالات السرطان وتحليلات بيولوجية دقيقة.
وأظهرت النتائج أن السكان في المناطق ذات التعرض المرتفع للمبيدات يواجهون احتمالا أعلى للإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 150% مقارنة بغيرهم.
وأوضح الباحثون أن المبيدات الحشرية لا توجد عادة في البيئة كمركبات منفردة، بل كمزيج معقد من المواد الكيميائية التي تنتشر في الغذاء والمياه والتربة، وهذا التعقيد كان أحد أبرز التحديات أمام الدراسات السابقة، التي ركزت غالبا على تأثير مادة واحدة في ظروف مخبرية لا تعكس الواقع اليومي.
وبحسب الدراسة، فإن بعض الفئات السكانية، لا سيما المجتمعات الريفية والسكان الأصليون، هم الأكثر عرضة لهذه المخاطر، إذ يتعرضون في المتوسط إلى أكثر من 12 نوعا مختلفا من المبيدات بتركيزات مرتفعة، ويعزى ذلك إلى القرب من المناطق الزراعية المكثفة وضعف أنظمة الحماية البيئية والصحية.
واعتمد الباحثون على نماذج متقدمة لرسم خرائط انتشار 31 نوعا من المبيدات عبر مختلف مناطق بيرو خلال الفترة بين 2014 و2019، قبل مقارنتها ببيانات أكثر من 150 ألف حالة سرطان مسجلة على مدى أكثر من 10 سنوات.
وأظهرت المقارنة وجود تداخل واضح بين المناطق الأعلى تلوثا بالمبيدات وتلك التي تسجل معدلات مرتفعة من الإصابة بالسرطان.
وفي جانب آخر، كشفت التحليلات الجزيئية أن تأثير المبيدات لا يقتصر على التسبب المباشر في السرطان، بل يبدأ بإحداث تغييرات بيولوجية دقيقة داخل الخلايا، قد تظهر قبل سنوات من تطور المرض.
وتؤثر هذه التغيرات على قدرة الخلايا على الحفاظ على وظائفها الطبيعية، ما يجعل الأنسجة أكثر عرضة لعوامل أخرى مثل الالتهابات أو الضغوط البيئية.
ويلعب الكبد دورا رئيسيا في هذه العملية، باعتباره العضو المسؤول عن معالجة السموم والمواد الكيميائية، ما يجعله أحد أكثر الأعضاء تأثرا بالتعرض المزمن للمبيدات.
وتطرح هذه النتائج تحديات جديدة أمام الأساليب التقليدية في تقييم مخاطر المواد الكيميائية، والتي تعتمد عادة على دراسة كل مادة على حدة.
ويدعو الباحثون إلى ضرورة اعتماد مقاربات أكثر شمولا تأخذ في الاعتبار التأثير التراكمي للمخاليط الكيميائية والظروف الواقعية للتعرض.
كما حذرت الدراسة من أن التغيرات المناخية، مثل ظاهرة "النينيو"، قد تزيد من انتشار المبيدات في البيئة، ما يفاقم من مستويات التعرض والمخاطر الصحية المرتبطة بها.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تطوير سياسات صحية وبيئية أكثر فاعلية، تركز على الوقاية وتقليل التعرض، خاصة لدى الفئات الأكثر هشاشة، في ظل تزايد التحديات البيئية عالميا.


