وسم ( OregonUnderAttack# ) يثير حفيظة مسلمي اوروبا
نيسان ـ نشر في 2016-01-06 الساعة 16:29
أثار تكتم وسائل الإعلام الأمريكية على استيلاء ميليشيا مسلَّحة على مبنى فيدرالي في منطقة بارنزْ في ولاية أوريغون، في شمال غرب الولايات المتحدة الأمريكية، استهجان النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وغرد الناشط الأمريكي جون فوغلسانغ على حسابه في تويتر ساخرا بالقول "نريد مسلما يتبرع للانضمام إلى الميليشيا اليمينية في ولاية أوريغون لتصبح إرهابية حتى يتسنى لوسائل الإعلام الأمريكية تغطية الحدث هناك".
واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي العربية بالسخرية في أعقاب هذه التغريدة، حيث قال عادل خالد الصبيح على صفحته في تويتر "لعدم تغطية الإعلام للحدث الإرهابي في أوريغون،، أمريكي يطلب ساخرا متطوعا مسلما للانضمام لهم ليأخذ حقه بالتغطية الإعلامية".
االإعلامي ناجي مسعود، غرد هو الآخر قائلا "مسلحون يحتلون مبنى حكوميا في ولاية اوريغون، والسلطات تتحاور معهم، وحتى الآن لم يتبين أن بينهم شخص عربي أو مسلم أو أسود!!.. إذن هذا ليس هجوما إرهابيا".
الناشطة شيتور عبد المنعم، قالت عبر تغريدة لها "(أمون بندي) مليشيا متطرفة في (أوريغون) الأمريكية، تعادي المسلمين،، وهنالك موقع أمريكي كشف عن وجود عدد كبير من الميليشيات المتطرفة في الولايات المتحدة الأمريكية تعادي المسلمين…".
المدونة والناشطة سمر دهمش جراح، علقت بالقول: "الإخوة من تايوان لخصوا جنون ما يحدث في ولاية اوريغون وخاصة عدم تدخل الشرطة,, بالقول: كيف لو كانوا سودا أو عربا".
وانقسم الأمريكيون بين متعاطفين ومعارضين لهذه المليشيا، عبر هشتاج "#OregonUnderAttack" الذي سرعان ما تصدر موقع "تويتر".
مفوض المقاطعة دان نيكولز، قال بدوره "لقد جلبوا المعركة إلى عقر دارنا"، وتابع موضحًا: "هذه المقاطعة لا تدعم ما يجري هنا على الإطلاق".
وتساءل أميريكيون عبر صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي "لماذا لا يُنعت هؤلاء بـ(الإرهابيين)، ولا يُتعاطى معهم بهذه الصفة، مفسير ذلك بكون المُعتدين ذوي بشرة بيضاء في تلميح إلى أنهم من غير العرب والمسلمين والأفارقة.


