في حضرة بلوتو.. سجال بين ناسا وطفلة يُعيد للواجهة 'الكوكب المفقود'
نيسان ـ نشر في 2026-04-16 الساعة 14:26
نيسان ـ ردّ مدير وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، جاريد إسحاقمان، على رسالة مؤثرة من طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات تُدعى كايلا، عبّرت فيها عن رغبتها في إعادة بلوتو إلى قائمة الكواكب.
انتشرت رسالة الطفلة عبر منصة "إكس" بعد أن أعاد نشرها حساب "Mike’s Weather Page"، وأثارت تفاعلاً واسعاً بسبب بساطتها واهتمامها بالفضاء.
بدأت كايلا رسالتها بعبارة: "أرجوكم، أعيدوا بلوتو إلى رتبة كوكب، أريده حقاً أن يكون كوكباً مرة أخرى"، ثم قدّمت ثلاثة أسباب تراها منطقية: أنه جزء من النظام الشمسي، وأنه كوكب قزم يستحق أن يُعامل ككوكب، وأن هذا القرار قد يسعد الكثير من الناسن وأظهرت الطفلة معرفة واضحة ببلوتو، إذ أشارت إلى أنه يقع في حزام كايبر، وقدمت طلبها بإصرار وعاطفة كبيرين وفق iflscience.
لبلوتو قصة استثنائية تعود إلى بدايات القرن العشرين، حين افترض الفلكي بيرسيفال لويل وجود كوكب مجهول يؤثر في مداري أورانوس ونبتون، وبناءً على حساباته، بدأ البحث عن هذا الجسم الغامض، وفي عام 1930، تمكن الفلكي كلايد تومبو من اكتشاف بلوتو باستخدام جهاز مقارنة الوميض الذي يساعد على رصد الحركة بين صورتين للسماء، وقد جاء الاسم "بلوتو" لاحقاً من فتاة بريطانية تبلغ 11 عاماً اقترحته لمرصد لويل.
ظل بلوتو يُصنّف كوكباً لعقود طويلة، لكنه فقد هذا التصنيف عام 2006 عندما أعاد الاتحاد الفلكي الدولي تعريف مفهوم الكوكب، واشترط التعريف أن يدور الجسم حول نجم، وأن يكون كروياً بفعل جاذبيته، وأن ينجح في "تنظيف مداره" من الأجسام الأخرى، وبما أن بلوتو يتشارك مداره مع أجسام عديدة في حزام كايبر، فقد أُعيد تصنيفه كـ"كوكب قزم".
هذا القرار جاء بعد اكتشاف عدة أجسام مشابهة لبلوتو في الحجم والطبيعة، مثل إيريس وماكيماكي وهاوميا، مما جعل العلماء يعيدون التفكير في تعريف الكوكب نفسه. ورغم أن بلوتو لا يزال يحمل اسم "كوكب قزم"، فإن الجدل حول تصنيفه لم ينتهِ، ويظل موضوعاً محبوباً لدى الجمهور.
وفي رده على رسالة كايلا، قال إسحاقمان: "كايلا، نحن ندرس هذا الأمر"، في إشارة تعكس اهتمام ناسا بالتواصل مع الجمهور، خاصة الأطفال المهتمين بالفضاء. ومع ذلك، يبقى قرار التصنيف العلمي من اختصاص الاتحاد الفلكي الدولي وعلماء الفلك، وليس الإدارة التنفيذية لناسا.
يظل بلوتو رمزاً لجدل ممتد بين العلم والشغف الشعبي، وكوكباً سابقاً مازال يحتقظ ببريقه رغم تواريه عن الأنظار قليلاً.
انتشرت رسالة الطفلة عبر منصة "إكس" بعد أن أعاد نشرها حساب "Mike’s Weather Page"، وأثارت تفاعلاً واسعاً بسبب بساطتها واهتمامها بالفضاء.
بدأت كايلا رسالتها بعبارة: "أرجوكم، أعيدوا بلوتو إلى رتبة كوكب، أريده حقاً أن يكون كوكباً مرة أخرى"، ثم قدّمت ثلاثة أسباب تراها منطقية: أنه جزء من النظام الشمسي، وأنه كوكب قزم يستحق أن يُعامل ككوكب، وأن هذا القرار قد يسعد الكثير من الناسن وأظهرت الطفلة معرفة واضحة ببلوتو، إذ أشارت إلى أنه يقع في حزام كايبر، وقدمت طلبها بإصرار وعاطفة كبيرين وفق iflscience.
لبلوتو قصة استثنائية تعود إلى بدايات القرن العشرين، حين افترض الفلكي بيرسيفال لويل وجود كوكب مجهول يؤثر في مداري أورانوس ونبتون، وبناءً على حساباته، بدأ البحث عن هذا الجسم الغامض، وفي عام 1930، تمكن الفلكي كلايد تومبو من اكتشاف بلوتو باستخدام جهاز مقارنة الوميض الذي يساعد على رصد الحركة بين صورتين للسماء، وقد جاء الاسم "بلوتو" لاحقاً من فتاة بريطانية تبلغ 11 عاماً اقترحته لمرصد لويل.
ظل بلوتو يُصنّف كوكباً لعقود طويلة، لكنه فقد هذا التصنيف عام 2006 عندما أعاد الاتحاد الفلكي الدولي تعريف مفهوم الكوكب، واشترط التعريف أن يدور الجسم حول نجم، وأن يكون كروياً بفعل جاذبيته، وأن ينجح في "تنظيف مداره" من الأجسام الأخرى، وبما أن بلوتو يتشارك مداره مع أجسام عديدة في حزام كايبر، فقد أُعيد تصنيفه كـ"كوكب قزم".
هذا القرار جاء بعد اكتشاف عدة أجسام مشابهة لبلوتو في الحجم والطبيعة، مثل إيريس وماكيماكي وهاوميا، مما جعل العلماء يعيدون التفكير في تعريف الكوكب نفسه. ورغم أن بلوتو لا يزال يحمل اسم "كوكب قزم"، فإن الجدل حول تصنيفه لم ينتهِ، ويظل موضوعاً محبوباً لدى الجمهور.
وفي رده على رسالة كايلا، قال إسحاقمان: "كايلا، نحن ندرس هذا الأمر"، في إشارة تعكس اهتمام ناسا بالتواصل مع الجمهور، خاصة الأطفال المهتمين بالفضاء. ومع ذلك، يبقى قرار التصنيف العلمي من اختصاص الاتحاد الفلكي الدولي وعلماء الفلك، وليس الإدارة التنفيذية لناسا.
يظل بلوتو رمزاً لجدل ممتد بين العلم والشغف الشعبي، وكوكباً سابقاً مازال يحتقظ ببريقه رغم تواريه عن الأنظار قليلاً.


