الاحتلال الإسرائيلي: تحسن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية
نيسان ـ رصد ـ نشر في 2016-01-07 الساعة 09:35
ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن أجهزة الأمن الإسرائيلية رصدت تحسناً في التنسيق الأمني بين قوات الاحتلال وأجهزة السلطة الفلسطينية، في الآونة الأخيرة، وقالت الصحيفة، إن الأجهزة ذاتها رصدت أيضاً تغييراً في موقف رئيس السلطة، محمود عباس تجاه ما أسمته "بالعنف" في إشارة للعمليات الفلسطينية.
وبموجب تقديرات الأجهزة الإسرائيلية التي عرضت على المستوى السياسي، فقد حرصت السلطة الفلسطينية أخيراً على "تقليص منسوب التحريض في وسائل الإعلام الرسمية التابعة لها، كما قامت بنشر عناصر الأمن باللباس المدني في مناطق الاحتكاك المحتملة في الضفة الغربية لمنع مواجهات مع جيش الاحتلال. وجددت الأجهزة الأمنية الفلسطينية حملات الاعتقالات في صفوف الذراع العسكرية لحركة "حماس" في الضفة الغربية المحتلة. وعلى أثر هذه التغييرات تعكف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على بلورة خطة سترفع للمستوى السياسي بشأن اتخاذ خطوات إيجابية تجاه السلطة الفلسطينية".
ووفقاً لتقرير "هآرتس"، فإن هذا التحول في موقف السلطة الفلسطينية بدأ عملياً قبل أكثر من شهر، في مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، جنباً إلى جنب مع خفض "التحريض" في وسائل الإعلام الرسمية الفلسطينية، وتقليل تغطية ملف الأقصى والتوتر في الحرم القدسي الشريف.
وأشارت الصحيفة، إلى عودة انتشار الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بالزي الرسمي في نقاط الاحتكاك الرئيسية في الضفة الغربية (في بيت لحم، وعند المفترق الشمالي لمدينة رام الله، وعند مخارج مدينة طولكرم)، حيث يحرص عناصر الأجهزة الفلسطينية على منع الاحتكاك بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.


