الجيش اللبناني يستحدث جسرا بديلا على ضفاف الليطاني وعودة كثيفة للنازحين
نيسان ـ نشر في 2026-04-18 الساعة 14:47
نيسان ـ باشر الجيش اللبناني بالتعاون مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التحضيرات لإقامة جسر بديل على ضفاف النهر في منطقة طيرفلسيه جنوب لبنان، كبديل عن الجسر الذي دمره القصف الإسرائيلي.
يأتي ذلك، في وقت تتواصل فيه أعمال فتح الطرقات لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم.
وفي مدينة صور، تواصل فرق الدفاع المدني اللبناني عمليات رفع الأنقاض في الحي السكني الذي استُهدف قبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وخصوصاً في مبنى سلامة المؤلف من 12 طبقة ضمن مجمّع يضم أربعة مبانٍ؛ حيث تمكنت فرق الإنقاذ صباح اليوم من انتشال جثة جديدة، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن ثمانية مفقودين تحت الركام.
ميدانيا، استهدفت غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية منزلا في محيط بلدة حداثا جنوب لبنان، في حين أوضحت مصادر لبنانية أن الانفجار الذي وقع بين بلدتي حداثا والطيري لم يكن نتيجة غارة جديدة، بل ناجما عن انفجار جسم من مخلفات القصف الإسرائيلي أدى إلى مقتل شخص من التابعية السورية، ما يسلط الضوء على أخطار الذخائر غير المنفجرة في المنطقة.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، يسجل تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء الجنوب، بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف بلدات بيت ليف والقنطرة وتولين، في وقت أفادت مصادر لبنانية بتنفيذ القوات الإسرائيلية عمليات نسف وتفجير داخل بلدتي رشاف والخيام، وسط تقارير عن تجريف وهدم منازل بواسطة الجرافات في عدد من قرى وبلدات الجنوب.
على خط العودة، يستمر لليوم الثاني على التوالي تدفق النازحين إلى قراهم وبلداتهم في الجنوب مع بدء سريان الهدنة، حيث تشهد المداخل المؤدية إلى قضائي صور وصيدا زحمة سير خانقة بالتزامن مع استمرار أعمال إزالة الركام وفتح الطرقات.
وفي هذا السياق، أعرب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عن أمله في أن يتمكن النازحون، بعد تكرّس وقف إطلاق النار، من العودة الآمنة إلى منازلهم في أقرب وقت، مؤكدا أن الدولة ستواكب هذه العودة عبر ترميم الجسور المهدمة وفتح الطرق وتأمين المستلزمات في المناطق التي تُعتبر العودة إليها آمنة وممكنة.
المصدر: RT
يأتي ذلك، في وقت تتواصل فيه أعمال فتح الطرقات لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم.
وفي مدينة صور، تواصل فرق الدفاع المدني اللبناني عمليات رفع الأنقاض في الحي السكني الذي استُهدف قبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وخصوصاً في مبنى سلامة المؤلف من 12 طبقة ضمن مجمّع يضم أربعة مبانٍ؛ حيث تمكنت فرق الإنقاذ صباح اليوم من انتشال جثة جديدة، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن ثمانية مفقودين تحت الركام.
ميدانيا، استهدفت غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية منزلا في محيط بلدة حداثا جنوب لبنان، في حين أوضحت مصادر لبنانية أن الانفجار الذي وقع بين بلدتي حداثا والطيري لم يكن نتيجة غارة جديدة، بل ناجما عن انفجار جسم من مخلفات القصف الإسرائيلي أدى إلى مقتل شخص من التابعية السورية، ما يسلط الضوء على أخطار الذخائر غير المنفجرة في المنطقة.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، يسجل تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء الجنوب، بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف بلدات بيت ليف والقنطرة وتولين، في وقت أفادت مصادر لبنانية بتنفيذ القوات الإسرائيلية عمليات نسف وتفجير داخل بلدتي رشاف والخيام، وسط تقارير عن تجريف وهدم منازل بواسطة الجرافات في عدد من قرى وبلدات الجنوب.
على خط العودة، يستمر لليوم الثاني على التوالي تدفق النازحين إلى قراهم وبلداتهم في الجنوب مع بدء سريان الهدنة، حيث تشهد المداخل المؤدية إلى قضائي صور وصيدا زحمة سير خانقة بالتزامن مع استمرار أعمال إزالة الركام وفتح الطرقات.
وفي هذا السياق، أعرب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عن أمله في أن يتمكن النازحون، بعد تكرّس وقف إطلاق النار، من العودة الآمنة إلى منازلهم في أقرب وقت، مؤكدا أن الدولة ستواكب هذه العودة عبر ترميم الجسور المهدمة وفتح الطرق وتأمين المستلزمات في المناطق التي تُعتبر العودة إليها آمنة وممكنة.
المصدر: RT


