عن معركة 'الإسم' بين الأمّة والإسلامي وفوز الضحية!
نيسان ـ نشر في 2026-04-19 الساعة 08:12
نيسان ـ من الواضح أنّ "حزب جبهة العمل الاسلامي" تريّث كثيراً قبل الوصول إلى إسمه الجديد، فقد كان مشتبكاً بالعمل القانوني، ولكنّه في آخر الأمر غيّر إسمه فصار "حزب الأمة".
في تقديرنا أنّ الإسم ليس مهمّاً، ما دام الناس يعرفون من هم القائمون عليه، وفي تقديرنا أيضاً أنّ اختيار إسم "الأمّة" كان موفّقاً، وبالعكس فهو يشمل أكثر من الإسم "القديم"، فهناك الأمّة العربية وهناك الأمّة الإسلامية.
وأمّا وقد وصلنا إلى هذه النقطة السياسية، وقد قدّمت الواجهة السياسية لحركة الإخوان المسلمين ما عليها من استحقاقات "قانونية سياسية"، فعلينا أن نُحلّل ما جرى لنعرف من كسب ومن خسر من معركة الإسم؟!
والتحليل السريع المؤكد، في يقيننا، أنّ الكاسب الأوّل والأخير هو "حزب الأمّة" الجديد المتجدد، فقد مرّ بظروف ولادة قيصرية، مع أنّه موجود أصلاً، وصارت هناك قناعة عامة بأنّه ظلّ مستهدفاً، وأنّ هذا سينعكس على أية انتخابات مقبلة، بلدية أو برلمانية!
نعم! على دوائر القرار أن تعترف بأنّها قدّمت لهذا التيار السياسي خدمة تاريخية حين أكّدت على كونه ضحية، وتعرفون جميعاً أنّ المبدأ السياسي الراسخ حول فوز الضحية في يقين الناس، وللحديث بقية!
في تقديرنا أنّ الإسم ليس مهمّاً، ما دام الناس يعرفون من هم القائمون عليه، وفي تقديرنا أيضاً أنّ اختيار إسم "الأمّة" كان موفّقاً، وبالعكس فهو يشمل أكثر من الإسم "القديم"، فهناك الأمّة العربية وهناك الأمّة الإسلامية.
وأمّا وقد وصلنا إلى هذه النقطة السياسية، وقد قدّمت الواجهة السياسية لحركة الإخوان المسلمين ما عليها من استحقاقات "قانونية سياسية"، فعلينا أن نُحلّل ما جرى لنعرف من كسب ومن خسر من معركة الإسم؟!
والتحليل السريع المؤكد، في يقيننا، أنّ الكاسب الأوّل والأخير هو "حزب الأمّة" الجديد المتجدد، فقد مرّ بظروف ولادة قيصرية، مع أنّه موجود أصلاً، وصارت هناك قناعة عامة بأنّه ظلّ مستهدفاً، وأنّ هذا سينعكس على أية انتخابات مقبلة، بلدية أو برلمانية!
نعم! على دوائر القرار أن تعترف بأنّها قدّمت لهذا التيار السياسي خدمة تاريخية حين أكّدت على كونه ضحية، وتعرفون جميعاً أنّ المبدأ السياسي الراسخ حول فوز الضحية في يقين الناس، وللحديث بقية!
نيسان ـ نشر في 2026-04-19 الساعة 08:12
رأي: باسم سكجها


