اتصل بنا
 

قطعة ليغو تهز ديمقراطيا وتُكافأ إداريا

للتواصل مع الكاتب:

نيسان ـ نشر في 2026-04-20 الساعة 10:56

قطعة ليغو تهز ديمقراطيا وتكافأ إداريا
نيسان ـ في بلاد الواق واق، لا تعني الخسارة في الانتخابات البرلمانية بالضرورة هزيمة. كل ما في الأمر إن هناك طريقة مختلفة لإعادة توزيع الأدوار.
الدكتور (ابو العريف) او مثلا لنقول إن قطعة (ليغو) خاضت التجربة الديمقراطية، ثم خسرت. حتى الآن. القصة مفهومة وسهلة.
فكثيرون ذاقوا طعم الهزيمة وانا منهم والحمد لله.
نعود لقطعة (الليغو). ما تلا رسوبها هو الجزء الأكثر إثارة للاهتمام: انتقال سريع، شبه انسيابي، إلى مواقع لا تُمنح بالتصويت، بل بالتعيين.
رئاسة (حشمة) هنا، وعين هناك، (بفتح العين). ثم رتبة وزير وراتبه . وكأن المصباح السحري يقول له بلطف: شكرا لرسوبك… تفضل من هنا.
لا يمكن إنكار أن القطعة تمتلك سيرة محترمة (دوليا) فهي قطعة (تاريخية) وهذا بالضبط ما يجعل المفارقة أكثر لمعانا.
الكفاءة موجودة لكن ليست استثنائية ولدينا منها الكثير… لكن ما قصة توقيت توظيفها.
بالمقابل، اعرف أحد (الراسبين)، صار معه أزمة نفسية، وتحولت أزمته إلى سلسلة عقد نفسية يصعب حلها .
ففي هذه الحالة الرسوب بطعم الهزيمة. لكن ليس كل من رسب بالانتخابات البرلمانية خرج من اللعبة. وواهم من يظن ان المناصب تُمنح للأكفأ… هي للأقدر على البقاء ضمن الرقعة، وإلى جانب قطع (الليغو) المتورمة (شدوقها) بنكهة (أمريكية).
في النهاية، لا أحد يعرف، فلربما أن خيرا عميما ينتظر (الحزانى) والمؤلفة قلوبهم (ذنائبيا) بعد أن تبوأت قطعة (الليغو) موقعها الجديد.
ملاحظة: لا أحد يسألني ما القصة فأنا أهذي لا أكثر .

نيسان ـ نشر في 2026-04-20 الساعة 10:56

الكلمات الأكثر بحثاً