الاردن وسورية يؤسسان لادارة مستدامة وتعاون مؤسسي بإطلاق منصة المياه المشتركة
نيسان ـ نشر في 2026-04-22 الساعة 11:32
نيسان ـ رعى وزير المياه والري المهندس رائد ابو السعود اليوم الاربعاء في عمان إطلاق منصة المياه التشغيلية الأردنية السورية رسميا ، بحضور أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس هشام الحيصة، والمهندس أسامة أبو زيد معاون وزير الطاقة للشؤون المائية في الجمهورية العربية السورية ، وامين عام وزارة المياه والري د. جهاد المحاميد وبمشاركة ممثلين من الجانبين الأردني والسوري، إلى جانب ممثلين عن السفارة الأمريكية في عمان بدعم من حكومة الولايات المتحدة، وذلك ضمن جهود تعزيز التعاون المائي بين البلدين ومواجهة التحديات في قطاع المياه .
واكد الوزير ان اطلاق المنصة يعد التزاماً مشتركاً بتعزيز حوكمة قطاع المياه وتطوير التعاون المؤسسي كمنصة مركزية موحدة وترجمة للتقدم النوعي الذي تشهده العلاقات الأردنية–السورية من خلال التنسيق الفني في إدارة الموارد المائية المشتركة، ويؤكد أهمية التعاون في مواجهة تحديات شح المياه في المنطقة تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك والتزاما من الحكومة في اطار أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى الأردني–السوري، التي عُقدت في عمّان في 12 نيسان،ويجسد عمق العلاقات الأخوية التي اكدها الرئيس السوري احمد الشرع بتقاسم المياه بين البلدين ويعكس إرادتنا المشتركة للمضي قدما نحو تعزيز التعاون في أحد أكثر القطاعات حيوية وأهمية، و هو خطوة استراتيجية تعكس وعياً مشتركا بحجم التحديات المائية وتؤكد التزامنا بالعمل التشاركي القائم على تبادل المعرفة والبيانات، بما يخدم مصالح بلدينا وشعبينا الشقيقين.
وثمن الدعم الفني الذي قدمته حكومة الولايات المتحدة لضمان أمن أنظمة إدارة البيانات وإتاحتها بشكل آمن لكلا البلدين، والذي أسهم في تطوير هذه المنصة، كنموذج عملي للتعاون في دعم الاستدامة المائية مشددا على حرص الأردن الدائم على تعزيز التعاون الإقليمي، والانفتاح على كل المبادرات التي تسهم في تحقيق الأمن المائي، باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية المستدامة.
معاون وزير الطاقة السوري م.اسامة ابو زيد اشاد بموقف الاردن بقيادة جلالة الملك في دعم الشعب السوري و لا سيما استضافتهم الكر يمة لاخوانهم السوريين خلال سنوات الحرب التي عصفت بسوريا، الأمر الذي يعكس عمق الروابط التاريخية
.والإنسانية بين بلدينا الشقيقين، ويجسد أسمى معاني التضامن والتكافل بين الشعبين مؤكدا التزام سورية في تطوير حوض الير موك، وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية.
واضاف إن إطلاق المنصة الرقمية المشتركة ليس مجرد إنجاز تقني، بل هو ترجمة عملية لقيم التعاون التي استهللنا بها هذا اللقاء، وتجسيد لإر ادة مشتر كة نحو تعز يز الشفافية، وتحسين كفاءة إدارة الموارد المائية، والانتقال إلى نموذج حديث قائم على البيانات الدقيقة والتكامل
المؤسسي حيث ستسهم في توحيد قواعد البيانات الخاصة بحوض اليرموك،ورفع دقة القياسات والرصد الهيدرولوجي،
تسهيل تبادل المعلومات بين المؤسسات المعنية،ودعم إعداد الدراسات والخطط المشتركة،وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المائية المختلفة مشددا على اننا اليوم نؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك القائم على المعرفة الدقيقة، و التخطيط السليم، و التكامل المؤسسي، معربا عن شكره للدعم الامريكي للمنصة التشاركية المتقدمة التي ستخدم البلدين في متابعة البيانات المائية بشكل مستمر.
امين عام سلطة وادي الاردن م. هشام الحيصة قال أن الإدارة الفاعلة للموارد المائية لم تعد خيارا، بل ضرورة ملحة لذلك تأتي أهمية هذه المنصة كأداة متقدمة تمكننا من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة، وتعزز من كفاءة التخطيط والاستجابة للتحديات المشتركة.
وتعتمد المنصة في الجانب الأردني على التكامل مع أنظمة مائية وطنية أخرى، مثل نظام إدارة المعلومات المائية (WMIS)، بما يضمن تدفق البيانات بشكل آلي ومنظم. أما في الجانب السوري، فتتيح المنصة إمكانية إدخال ورفع البيانات مباشرة من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بها، مما يعزز من شمولية البيانات وتحديثها بشكل مستمر.
واوضح انها اول منصة عالميا للتعاون المشترك بين الدول في مجال الاحواض المائية التي ستمكن من تنفيذ مشاريع عدة واستدامة المياه وتطوير الزراعة ودعم المزارعين في الحوض .
كما توفر المنصة بيئة تفاعلية داعمة للتعاون بين الطرفين، من خلال إتاحة عقد الاجتماعات، وتنفيذ الأنشطة والبرامج التدريبية، إضافة إلى مشاركة الملفات والمعلومات بشكل آمن. ويتم التحكم في الوصول إلى البيانات والخدمات وفق نظام صلاحيات يضمن وصول كل مستخدم إلى المعلومات المرتبطة بدوره ومسؤولياته.
وأكد الحضور أن إطلاق هذه المنصة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وتطوير آليات التعاون الفني بين البلدين، بما يسهم في مواجهة التحديات المائية المشتركة وتحقيق الاستخدام الأمثل للمياه.
واكد الوزير ان اطلاق المنصة يعد التزاماً مشتركاً بتعزيز حوكمة قطاع المياه وتطوير التعاون المؤسسي كمنصة مركزية موحدة وترجمة للتقدم النوعي الذي تشهده العلاقات الأردنية–السورية من خلال التنسيق الفني في إدارة الموارد المائية المشتركة، ويؤكد أهمية التعاون في مواجهة تحديات شح المياه في المنطقة تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك والتزاما من الحكومة في اطار أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى الأردني–السوري، التي عُقدت في عمّان في 12 نيسان،ويجسد عمق العلاقات الأخوية التي اكدها الرئيس السوري احمد الشرع بتقاسم المياه بين البلدين ويعكس إرادتنا المشتركة للمضي قدما نحو تعزيز التعاون في أحد أكثر القطاعات حيوية وأهمية، و هو خطوة استراتيجية تعكس وعياً مشتركا بحجم التحديات المائية وتؤكد التزامنا بالعمل التشاركي القائم على تبادل المعرفة والبيانات، بما يخدم مصالح بلدينا وشعبينا الشقيقين.
وثمن الدعم الفني الذي قدمته حكومة الولايات المتحدة لضمان أمن أنظمة إدارة البيانات وإتاحتها بشكل آمن لكلا البلدين، والذي أسهم في تطوير هذه المنصة، كنموذج عملي للتعاون في دعم الاستدامة المائية مشددا على حرص الأردن الدائم على تعزيز التعاون الإقليمي، والانفتاح على كل المبادرات التي تسهم في تحقيق الأمن المائي، باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية المستدامة.
معاون وزير الطاقة السوري م.اسامة ابو زيد اشاد بموقف الاردن بقيادة جلالة الملك في دعم الشعب السوري و لا سيما استضافتهم الكر يمة لاخوانهم السوريين خلال سنوات الحرب التي عصفت بسوريا، الأمر الذي يعكس عمق الروابط التاريخية
.والإنسانية بين بلدينا الشقيقين، ويجسد أسمى معاني التضامن والتكافل بين الشعبين مؤكدا التزام سورية في تطوير حوض الير موك، وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية.
واضاف إن إطلاق المنصة الرقمية المشتركة ليس مجرد إنجاز تقني، بل هو ترجمة عملية لقيم التعاون التي استهللنا بها هذا اللقاء، وتجسيد لإر ادة مشتر كة نحو تعز يز الشفافية، وتحسين كفاءة إدارة الموارد المائية، والانتقال إلى نموذج حديث قائم على البيانات الدقيقة والتكامل
المؤسسي حيث ستسهم في توحيد قواعد البيانات الخاصة بحوض اليرموك،ورفع دقة القياسات والرصد الهيدرولوجي،
تسهيل تبادل المعلومات بين المؤسسات المعنية،ودعم إعداد الدراسات والخطط المشتركة،وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المائية المختلفة مشددا على اننا اليوم نؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك القائم على المعرفة الدقيقة، و التخطيط السليم، و التكامل المؤسسي، معربا عن شكره للدعم الامريكي للمنصة التشاركية المتقدمة التي ستخدم البلدين في متابعة البيانات المائية بشكل مستمر.
امين عام سلطة وادي الاردن م. هشام الحيصة قال أن الإدارة الفاعلة للموارد المائية لم تعد خيارا، بل ضرورة ملحة لذلك تأتي أهمية هذه المنصة كأداة متقدمة تمكننا من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة، وتعزز من كفاءة التخطيط والاستجابة للتحديات المشتركة.
وتعتمد المنصة في الجانب الأردني على التكامل مع أنظمة مائية وطنية أخرى، مثل نظام إدارة المعلومات المائية (WMIS)، بما يضمن تدفق البيانات بشكل آلي ومنظم. أما في الجانب السوري، فتتيح المنصة إمكانية إدخال ورفع البيانات مباشرة من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بها، مما يعزز من شمولية البيانات وتحديثها بشكل مستمر.
واوضح انها اول منصة عالميا للتعاون المشترك بين الدول في مجال الاحواض المائية التي ستمكن من تنفيذ مشاريع عدة واستدامة المياه وتطوير الزراعة ودعم المزارعين في الحوض .
كما توفر المنصة بيئة تفاعلية داعمة للتعاون بين الطرفين، من خلال إتاحة عقد الاجتماعات، وتنفيذ الأنشطة والبرامج التدريبية، إضافة إلى مشاركة الملفات والمعلومات بشكل آمن. ويتم التحكم في الوصول إلى البيانات والخدمات وفق نظام صلاحيات يضمن وصول كل مستخدم إلى المعلومات المرتبطة بدوره ومسؤولياته.
وأكد الحضور أن إطلاق هذه المنصة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وتطوير آليات التعاون الفني بين البلدين، بما يسهم في مواجهة التحديات المائية المشتركة وتحقيق الاستخدام الأمثل للمياه.


