كم مرة يجب تناول السمك أسبوعيًا؟ الإجابة تحسمها التوصيات
نيسان ـ نشر في 2026-04-23 الساعة 10:45
نيسان ـ مع تزايد الاهتمام بأحماض أوميغا-3، يتساءل كثيرون عن عدد المرات المثالية لتناول السمك أسبوعيًا. وبحسب تقرير في موقع “Verywell Health”، فإن التوصيات الصحية تشير إلى أن الاعتدال هو المفتاح، دون الحاجة إلى تناوله يوميًا.
ويفيد الخبراء أن جمعية القلب الأميركية توصي بتناول حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعيًا، بواقع نحو 100 غرام لكل حصة، وهي كمية كافية لتزويد الجسم بالأحماض الدهنية الأساسية مثل “EPA” و”DHA”.
وتُعد هذه الدهون ضرورية لأن الجسم لا يستطيع إنتاجها بنفسه، كما ترتبط بتقليل الالتهاب، وخفض الدهون الثلاثية، ودعم صحة القلب والدماغ.
أنواع غنية بأوميغا-3
تُصنف بعض الأسماك ضمن الأفضل من حيث المحتوى الغذائي، مثل السلمون، والماكريل، والسردين، والأنشوجة، والرنجة، وهي خيارات تجمع بين القيمة الغذائية العالية وانخفاض مستويات الزئبق نسبيًا.
كما يوفر تناول هذه الأسماك عناصر إضافية، مثل البروتين عالي الجودة، وفيتامين D، والسيلينيوم، وهي عناصر لا توفرها المكملات بنفس الكفاءة.
ورغم الفوائد، تبقى مسألة الزئبق مصدر قلق لدى بعض الفئات، خاصة الحوامل والأطفال.
وتشير التوصيات إلى تجنب بعض الأنواع عالية الزئبق، مثل سمك القرش وأبو سيف، مقابل التركيز على الأنواع منخفضة الزئبق والأكثر أمانًا.
ولمن لا يتناولون الأسماك، يمكن الحصول على أوميغا-3 من مصادر نباتية مثل بذور الكتان والشيا والجوز، أو عبر مكملات مثل زيت السمك أو الطحالب، خاصة في حالات الحاجة الطبية.
ورغم أهمية أوميغا-3، لا تعني الفائدة زيادة الاستهلاك بشكل مفرط، إذ إن التوصيات تستند إلى تحقيق التوازن دون تجاوز الحاجة.
وفي النهاية، يكفي إدراج السمك مرتين أسبوعيًا ضمن نظام غذائي متنوع للحصول على الفوائد الصحية، حيث يبقى التنوع والاعتدال أساس النظام الغذائي المتوازن.
ويفيد الخبراء أن جمعية القلب الأميركية توصي بتناول حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعيًا، بواقع نحو 100 غرام لكل حصة، وهي كمية كافية لتزويد الجسم بالأحماض الدهنية الأساسية مثل “EPA” و”DHA”.
وتُعد هذه الدهون ضرورية لأن الجسم لا يستطيع إنتاجها بنفسه، كما ترتبط بتقليل الالتهاب، وخفض الدهون الثلاثية، ودعم صحة القلب والدماغ.
أنواع غنية بأوميغا-3
تُصنف بعض الأسماك ضمن الأفضل من حيث المحتوى الغذائي، مثل السلمون، والماكريل، والسردين، والأنشوجة، والرنجة، وهي خيارات تجمع بين القيمة الغذائية العالية وانخفاض مستويات الزئبق نسبيًا.
كما يوفر تناول هذه الأسماك عناصر إضافية، مثل البروتين عالي الجودة، وفيتامين D، والسيلينيوم، وهي عناصر لا توفرها المكملات بنفس الكفاءة.
ورغم الفوائد، تبقى مسألة الزئبق مصدر قلق لدى بعض الفئات، خاصة الحوامل والأطفال.
وتشير التوصيات إلى تجنب بعض الأنواع عالية الزئبق، مثل سمك القرش وأبو سيف، مقابل التركيز على الأنواع منخفضة الزئبق والأكثر أمانًا.
ولمن لا يتناولون الأسماك، يمكن الحصول على أوميغا-3 من مصادر نباتية مثل بذور الكتان والشيا والجوز، أو عبر مكملات مثل زيت السمك أو الطحالب، خاصة في حالات الحاجة الطبية.
ورغم أهمية أوميغا-3، لا تعني الفائدة زيادة الاستهلاك بشكل مفرط، إذ إن التوصيات تستند إلى تحقيق التوازن دون تجاوز الحاجة.
وفي النهاية، يكفي إدراج السمك مرتين أسبوعيًا ضمن نظام غذائي متنوع للحصول على الفوائد الصحية، حيث يبقى التنوع والاعتدال أساس النظام الغذائي المتوازن.


