الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس
نيسان ـ نشر في 2026-04-23 الساعة 15:46
نيسان ـ في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
ويأتي هذا التغيير القيادي في وقت تواجه فيه آبل تحديات متصاعدة تتعلق باستراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي، وتباطؤ وتيرة الابتكار في بعض خطوط منتجاتها الأساسية، بحسب "نيويورك بوست".
اختبار الذكاء الاصطناعي على رأس الأولويات
يُنظر إلى ملف الذكاء الاصطناعي باعتباره التحدي الأكبر أمام الرئيس التنفيذي الجديد، خاصة مع تأخر الشركة في تطوير نسخة أكثر حداثةً من مساعدها الصوتي "سيري"، إلى جانب الحاجة لتكامل أعمق لتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة آبل بالكامل.
ويؤكد محللون أن المرحلة المقبلة ستتطلب من تيرنوس تقديم رؤية واضحة لمنتجات جديدة قادرة على قيادة النمو، في وقت تتزايد فيه المنافسة في سوق الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء.
الهواتف القابلة للطي والنظارات الأنيقة
من جانبه، قال دان آيفز، المُحلل في شركة ويدبوش، في مذكرة للعملاء: "الابتكار في المستقبل فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي، والهواتف الذكية المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، ونظارات آبل الجديدة الأنيقة وذات الأسعار المعقولة، وتطويرات الأجهزة المستقبلية، سيكون بمثابة القلب والرئتين لنجاح آبل".
وأضاف آيفز: "الأمر لا يتعلق بسلسلة التوريد أو التوجيه السياسي أو العلامة التجارية فقط.. بل بالابتكار، وهو ما سيحدد مستقبل آبل وتيرنوس".
ضغوط قانونية وسياسية معقدة
إلى جانب التحديات التقنية، تواجه آبل ضغوطاً متزايدة على عدة جبهات، أبرزها دعوى قضائية من وزارة العدل الأمريكية لمكافحة الاحتكار تتعلق بالهيمنة على سوق الهواتف الذكية، إضافة إلى تعقيدات سلسلة التوريد في الصين، وبيئة تنظيمية صارمة في الاتحاد الأوروبي فرضت غرامات وتشريعات متكررة على شركات التكنولوجيا الأمريكية.
وسيحظى تيرنوس في بداية ولايته بدعم مباشر من تيم كوك، الذي ستتضمن مهامه الجديدة التواصل مع صناع السياسات حول العالم، وفق بيان الشركة.
أول تعليق لتيم كوك بعد تنحيه عن منصبه كرئيس تنفيذي لآبل - موقع 24
أعرب تيم كوك عن امتنانه الكبير لتوليه قيادة شركة آبل خلال السنوات الماضية، وذلك عقب إعلان انتقاله إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة، وتعيين جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً جديداً اعتباراً من الأول من سبتمبر (أيلول) 2026.
مشاريع مستقبلية
يرث الرئيس التنفيذي الجديد مجموعة مشاريع استراتيجية، تشمل توسع آبل في خدمات البث، وسماعة الواقع المختلط "Vision Pro" التي أطلقت عام 2024 لكنها لم تحقق بعد انتشاراً واسعاً بين المستهلكين.
كما يواجه مهمة حاسمة تتمثل في تحديد "المنتج الكبير التالي" للشركة، في ظل ترقب السوق لتوجهات آبل في مجالات مثل الهواتف القابلة للطي ونظارات الواقع المعزز.
من مهندس "آيفون" إلى قيادة آبل
يُعد جون تيرنوس (50 عاماً) من أبرز القيادات داخل آبل، حيث التحق بالشركة عام 2001 وتدرج في مناصب هندسية وإدارية قبل انضمامه إلى الفريق التنفيذي عام 2021.
ولعب دوراً محورياً في تطوير أجهزة مثل آيفون وآيباد وماكبوك، ما عزز من مكانته كخيار طبيعي لخلافة كوك.
وقال تيرنوس في بيان: "بعد أن قضيت معظم مسيرتي المهنية في آبل، كنت محظوظاً بالعمل تحت قيادة ستيف جوبز وأن يكون تيم كوك مرشدي، لقد كان شرفًا لي أن أساهم في صياغة المنتجات والتجارب التي غيرت طريقة تفاعلنا مع العالم".
على الرغم من مكانته داخل الشركة، يُعرف تيرنوس بشخصيته الهادئة وبقائه بعيداً عن الأضواء، وقد وصفه محللون، بينهم دان آيفز، بأنه "قائد فكري يتمتع بفهم عميق لآبل يمتد لعقود من الخبرة داخل الشركة".
كما أشار تقرير للصحفي التقني مارك جورمان في بلومبرغ إلى أن تيرنوس يتمتع بشعبية داخل قيادة آبل، ويُعرف بثباته وفطنته السياسية، ومن المتوقع أن يواجه أول اختبار في مؤتمر آبل العالمي للمطورين في يونيو (حزيران) المقبل.
ويأتي هذا التغيير القيادي في وقت تواجه فيه آبل تحديات متصاعدة تتعلق باستراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي، وتباطؤ وتيرة الابتكار في بعض خطوط منتجاتها الأساسية، بحسب "نيويورك بوست".
اختبار الذكاء الاصطناعي على رأس الأولويات
يُنظر إلى ملف الذكاء الاصطناعي باعتباره التحدي الأكبر أمام الرئيس التنفيذي الجديد، خاصة مع تأخر الشركة في تطوير نسخة أكثر حداثةً من مساعدها الصوتي "سيري"، إلى جانب الحاجة لتكامل أعمق لتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة آبل بالكامل.
ويؤكد محللون أن المرحلة المقبلة ستتطلب من تيرنوس تقديم رؤية واضحة لمنتجات جديدة قادرة على قيادة النمو، في وقت تتزايد فيه المنافسة في سوق الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء.
الهواتف القابلة للطي والنظارات الأنيقة
من جانبه، قال دان آيفز، المُحلل في شركة ويدبوش، في مذكرة للعملاء: "الابتكار في المستقبل فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي، والهواتف الذكية المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، ونظارات آبل الجديدة الأنيقة وذات الأسعار المعقولة، وتطويرات الأجهزة المستقبلية، سيكون بمثابة القلب والرئتين لنجاح آبل".
وأضاف آيفز: "الأمر لا يتعلق بسلسلة التوريد أو التوجيه السياسي أو العلامة التجارية فقط.. بل بالابتكار، وهو ما سيحدد مستقبل آبل وتيرنوس".
ضغوط قانونية وسياسية معقدة
إلى جانب التحديات التقنية، تواجه آبل ضغوطاً متزايدة على عدة جبهات، أبرزها دعوى قضائية من وزارة العدل الأمريكية لمكافحة الاحتكار تتعلق بالهيمنة على سوق الهواتف الذكية، إضافة إلى تعقيدات سلسلة التوريد في الصين، وبيئة تنظيمية صارمة في الاتحاد الأوروبي فرضت غرامات وتشريعات متكررة على شركات التكنولوجيا الأمريكية.
وسيحظى تيرنوس في بداية ولايته بدعم مباشر من تيم كوك، الذي ستتضمن مهامه الجديدة التواصل مع صناع السياسات حول العالم، وفق بيان الشركة.
أول تعليق لتيم كوك بعد تنحيه عن منصبه كرئيس تنفيذي لآبل - موقع 24
أعرب تيم كوك عن امتنانه الكبير لتوليه قيادة شركة آبل خلال السنوات الماضية، وذلك عقب إعلان انتقاله إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة، وتعيين جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً جديداً اعتباراً من الأول من سبتمبر (أيلول) 2026.
مشاريع مستقبلية
يرث الرئيس التنفيذي الجديد مجموعة مشاريع استراتيجية، تشمل توسع آبل في خدمات البث، وسماعة الواقع المختلط "Vision Pro" التي أطلقت عام 2024 لكنها لم تحقق بعد انتشاراً واسعاً بين المستهلكين.
كما يواجه مهمة حاسمة تتمثل في تحديد "المنتج الكبير التالي" للشركة، في ظل ترقب السوق لتوجهات آبل في مجالات مثل الهواتف القابلة للطي ونظارات الواقع المعزز.
من مهندس "آيفون" إلى قيادة آبل
يُعد جون تيرنوس (50 عاماً) من أبرز القيادات داخل آبل، حيث التحق بالشركة عام 2001 وتدرج في مناصب هندسية وإدارية قبل انضمامه إلى الفريق التنفيذي عام 2021.
ولعب دوراً محورياً في تطوير أجهزة مثل آيفون وآيباد وماكبوك، ما عزز من مكانته كخيار طبيعي لخلافة كوك.
وقال تيرنوس في بيان: "بعد أن قضيت معظم مسيرتي المهنية في آبل، كنت محظوظاً بالعمل تحت قيادة ستيف جوبز وأن يكون تيم كوك مرشدي، لقد كان شرفًا لي أن أساهم في صياغة المنتجات والتجارب التي غيرت طريقة تفاعلنا مع العالم".
على الرغم من مكانته داخل الشركة، يُعرف تيرنوس بشخصيته الهادئة وبقائه بعيداً عن الأضواء، وقد وصفه محللون، بينهم دان آيفز، بأنه "قائد فكري يتمتع بفهم عميق لآبل يمتد لعقود من الخبرة داخل الشركة".
كما أشار تقرير للصحفي التقني مارك جورمان في بلومبرغ إلى أن تيرنوس يتمتع بشعبية داخل قيادة آبل، ويُعرف بثباته وفطنته السياسية، ومن المتوقع أن يواجه أول اختبار في مؤتمر آبل العالمي للمطورين في يونيو (حزيران) المقبل.


