جولة محادثات جديدة اليوم بين لبنان وإسرائيل.. وبيروت ستطلب تمديد الهدنة
نيسان ـ نشر في 2026-04-23 الساعة 15:59
نيسان ـ تستضيف الولايات المتحدة اجتماعا ثانيا بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي، اليوم الخميس، في الوقت الذي تسعى فيه بيروت إلى تمديد وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل، لمدّة شهر إضافي، وذلك غداة استشهاد خمسة أشخاص على الأقل، بينهم الصحافية آمال خليل، في غارات إسرائيلية الأربعاء.
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد أكد أن غاية الاجتماع التحضيري الثاني في واشنطن، هو تمديد وقف إطلاق النار ووقف عمليات الهدم التي تنفذها إسرائيل في قرى الجنوب، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية.
وذكر مسؤول لبناني أن بيروت تريد تمديد وقف إطلاق النار كشرط مسبق للانتقال إلى محادثات تتجاوز مستوى السفراء في المرحلة المقبلة التي سيسعى فيها لبنان للضغط من أجل انسحاب القوات الإسرائيلية، وعودة اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل، وترسيم الحدود البرية.
وكان لبنان قد فتح قنوات اتصال مباشرة مع إسرائيل رغم الاعتراضات الشديدة من “حزب الله” الذي يعتبر أن وقف إطلاق النار في لبنان نتج عن ضغوط إيرانية أكثر من الوساطة الأمريكية.
وتقول إسرائيل إن أهدافها في المحادثات مع لبنان تشمل ضمان تفكيك “حزب الله” وتهيئة الظروف للتوصل لاتفاق سلام.
وقد دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لبنان، الأربعاء، إلى “التعاون” مع إسرائيل لمواجهة “حزب الله”، مؤكدا أنه لا توجد “خلافات جدية” مع لبنان.
وعقد لبنان وإسرائيل، وهما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان/أبريل، وكانت الأولى من نوعها منذ عقود، في محاولة لإنهاء الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في محادثات الخميس على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، بحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى. كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، بحسب ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.
يشار إلى أن لبنان عين السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع إسرائيل.
وتأتي هذه الجلسة بينما تواصل إسرائيل خروقاتها للهدنة، منفذة غارات تستهدف عناصر من “حزب الله” تقول إنهم يعدّون لـ”هجمات إرهابية” ضدها، كما تواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها، بالإضافة إلى استهدافها المستمر للصحافيين لا سيما الذين يغطون من القرى الأمامية.
في المقابل، يعلن “حزب الله” رده على هذه الخروقات بتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف مواقع حدودية.
وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته سابقا وزارة الخارجية الأمريكية، تحتفظ إسرائيل بـ”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.
ووافق البلدان خلال الاجتماع الأول على إطلاق مفاوضات مباشرة “في مكان وزمان يُتّفق عليهما”، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت.
وتجدد القتال بين حزب الله وإسرائيل في 2 آذار/مارس، في سياق انخراط “حزب الله” في الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وجاء وقف إطلاق النار في لبنان بمعزل عن جهود واشنطن لحل صراعها مع طهران، رغم أن إيران دعت إلى إدراج لبنان في أي هدنة أوسع.
وتحتل إسرائيل حزاما من الأراضي يمتد من خمسة إلى عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، وتدعي أن الهدف من ذلك هو حماية مناطقها الشمالية من هجمات “حزب الله” الذي أطلق مئات الصواريخ خلال هذه الحرب.
(وكالات)
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد أكد أن غاية الاجتماع التحضيري الثاني في واشنطن، هو تمديد وقف إطلاق النار ووقف عمليات الهدم التي تنفذها إسرائيل في قرى الجنوب، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية.
وذكر مسؤول لبناني أن بيروت تريد تمديد وقف إطلاق النار كشرط مسبق للانتقال إلى محادثات تتجاوز مستوى السفراء في المرحلة المقبلة التي سيسعى فيها لبنان للضغط من أجل انسحاب القوات الإسرائيلية، وعودة اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل، وترسيم الحدود البرية.
وكان لبنان قد فتح قنوات اتصال مباشرة مع إسرائيل رغم الاعتراضات الشديدة من “حزب الله” الذي يعتبر أن وقف إطلاق النار في لبنان نتج عن ضغوط إيرانية أكثر من الوساطة الأمريكية.
وتقول إسرائيل إن أهدافها في المحادثات مع لبنان تشمل ضمان تفكيك “حزب الله” وتهيئة الظروف للتوصل لاتفاق سلام.
وقد دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لبنان، الأربعاء، إلى “التعاون” مع إسرائيل لمواجهة “حزب الله”، مؤكدا أنه لا توجد “خلافات جدية” مع لبنان.
وعقد لبنان وإسرائيل، وهما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان/أبريل، وكانت الأولى من نوعها منذ عقود، في محاولة لإنهاء الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في محادثات الخميس على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، بحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى. كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، بحسب ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.
يشار إلى أن لبنان عين السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع إسرائيل.
وتأتي هذه الجلسة بينما تواصل إسرائيل خروقاتها للهدنة، منفذة غارات تستهدف عناصر من “حزب الله” تقول إنهم يعدّون لـ”هجمات إرهابية” ضدها، كما تواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها، بالإضافة إلى استهدافها المستمر للصحافيين لا سيما الذين يغطون من القرى الأمامية.
في المقابل، يعلن “حزب الله” رده على هذه الخروقات بتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف مواقع حدودية.
وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته سابقا وزارة الخارجية الأمريكية، تحتفظ إسرائيل بـ”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.
ووافق البلدان خلال الاجتماع الأول على إطلاق مفاوضات مباشرة “في مكان وزمان يُتّفق عليهما”، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت.
وتجدد القتال بين حزب الله وإسرائيل في 2 آذار/مارس، في سياق انخراط “حزب الله” في الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وجاء وقف إطلاق النار في لبنان بمعزل عن جهود واشنطن لحل صراعها مع طهران، رغم أن إيران دعت إلى إدراج لبنان في أي هدنة أوسع.
وتحتل إسرائيل حزاما من الأراضي يمتد من خمسة إلى عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، وتدعي أن الهدف من ذلك هو حماية مناطقها الشمالية من هجمات “حزب الله” الذي أطلق مئات الصواريخ خلال هذه الحرب.
(وكالات)


