اتصل بنا
 

'وكلاء السياحة': تراجع حجوزات الأردنيين إلى الخارج بنسبة 90%

"وكلاء السياحة": قطاع السياحة الصادرة في "شلل تام"

نيسان ـ نشر في 2026-04-24 الساعة 08:46

وكلاء السياحة: تراجع حجوزات الأردنيين إلى
نيسان ـ كشف أمين سر جمعية وكلاء السياحة والسفر، إبراهيم النبالي، عن تراجع حاد في حركة السياحة الصادرة من الأردن للخارج منذ بدء حرب إيران، مشيرًا إلى أنّ مبيعات البرامج السياحية (البكجات) وصلت إلى "نقطة الصفر" منذ عيد الفطر الماضي وحتى الآن.
وأكد النبالي في حديثه لـ"المملكة"، أن حجم حجوزات الأردنيين للخارج شهد انخفاضاً قياسياً بنسبة بلغت 90% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضح أن السفر في الوقت الراهن يقتصر فقط على الحالات الاضطرارية، مثل المبتعثين للدراسة، أو المشاركين في المؤتمرات، أو لغايات العلاج، بينما غابت رحلات العائلات والمجموعات السياحية بشكل كامل منذ قرابة 40 يوماً.
وبين النبالي أن العائق الأساسي لم يعد يقتصر على الظروف السياسية أو أسعار الفنادق، بل يتركز بشكل كبير في الارتفاع "غير المبرر" لأسعار تذاكر الطيران، خاصة للرحلات المتوجهة إلى وجهات رئيسية مثل مصر وتركيا.
وأضاف أن كلفة وقود الطائرات في الأردن ارتفعت بنسبة 93% وتسبب اضطرار الطيران للالتفاف فوق الأراضي المصرية في زيادة التكاليف سابقاً،إلا أنه وبالرغم من عودة الطيران للمرور فوق الأراضي الفلسطينية منذ تاريخ 14 من الشهر الجاري (مما يقلل المسافة والوقت)، إلا أن شركات الطيران لم تعكس هذا التغيير على أسعار التذاكر حتى الآن.
ولفت النبالي إلى مفارقة في الأسعار؛ حيث كان سعر طن الوقود إبان الحرب الأوكرانية 1600 دولار، بينما يبلغ اليوم 1720 دولاراً بزيادة 120 دولاراً فقط، ومع ذلك فإن أسعار التذاكر الحالية تضاعفت بشكل كبير جداً مقارنة بتلك الفترة.
وطالب النبالي بمراجعة وتعديل أسعار تذاكر الطيران المخصصة للمجموعات والبرامج السياحية، مؤكداً أن استمرار هذه الأسعار المرتفعة يفاقم من أزمة المكاتب السياحية ويحرم القطاع من فرص التعافي.
المملكة

نيسان ـ نشر في 2026-04-24 الساعة 08:46

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً