اتصل بنا
 

الرجوب: طائرات مسيرة لرصد المخالفات البيئية في مواقع التنزه

نيسان ـ نشر في 2026-04-24 الساعة 09:14

الرجوب: طائرات مسيرة لرصد المخالفات البيئية
نيسان ـ أكد نائب مدير الإدارة الملكية لحماية البيئة والسياحة في مديرية الأمن العام، العقيد إبراهيم الرجوب، أن المملكة تشهد خلال فصلي الربيع والصيف نشاطاً ملحوظاً في حركة التنزه والسياحة في المناطق الحرجية والغابات والمحميات والشواطئ والمواقع السياحية والأثرية، ما يستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية والرقابية للحفاظ على البيئة وسلامة المتنزهين.
وأوضح الرجوب، في تصريحات تلفزيونية للمملكة اليوم، الخميس، أن زيادة الإقبال على المواقع الطبيعية يترافق مع ارتكاب مخالفات بيئية متكررة، أبرزها إلقاء النفايات في غير الأماكن المخصصة، وترك المخلفات بعد انتهاء التنزه، والاعتداء على الأشجار الحرجية، وإلقاء أعقاب السجائر والمواد القابلة للاشتعال، ما يرفع خطر الحرائق ويؤدي إلى تلوث البيئة وتشويه المظهر الجمالي للمواقع الطبيعية.
وأشار إلى أن مديرية الأمن العام أعدت خطة أمنية محكمة للتعامل مع موسم التنزه، تهدف إلى تحقيق السيطرة البيئية وتوفير الأمن والسلامة للمتنزهين، من خلال تكثيف الدوريات في المواقع السياحية والحرجية، واستخدام التقنيات الحديثة والطائرات المسيرة والوسائل الإلكترونية لمتابعة المخالفات والحد من السلوكيات السلبية.
وبين أن الجهود تنفذ ضمن البرنامج التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027، الذي أطلقته الحكومة لتعزيز السلوك البيئي المسؤول وتحسين واقع النظافة العامة في مختلف محافظات المملكة من قبل سمو الملكي الأمير حسين بن عبدالله.
وأضاف أن عمل الدوريات يرتكز على محورين رئيسيين:
الأول قانوني، ويشمل ضبط المخالفات وتطبيق القوانين، ومنها مخالفة إلقاء النفايات من نوافذ المركبات أو في غير الأماكن المخصصة.
أما المحور الثاني فهو التوعية والإرشاد البيئي، عبر توعية المتنزهين وتوزيع البروشورات ونشرات إرشادية لتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة.
وتؤكد الإدارة الملكية لحماية البيئة أن دورها يأتي بالتنسيق مع الجهات المعنية لحماية الموارد الطبيعية والمواقع السياحية، باعتبارها الذراع التنفيذي لحماية البيئة وإنفاذ القوانين البيئية في المملكة.

نيسان ـ نشر في 2026-04-24 الساعة 09:14

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً