الطريفي: الحديث عن منخفض جوي عنيف سيضرب المملكة غير علمي ..
نيسان ـ نشر في 2016-01-07 الساعة 23:15
نيسان
نفى أسامة الطريفي مدير العمليات الجوية في طقس العرب لصحيفة نيسان أن تكون المملكة مقبلة على منخفض جوي عنيف، لم يسبق وأن تأثرت به المملكة منذ 80 عاما وفق ما نقلت بعض وسائل الاعلام.
وقال الطريفي لنيسان: علميا يصعب تحديد قوة أي منخفض جوي قبل أكثر من أسبوعين، مشيرا الى أن أقوى مراكز الرصد الجوي على مستوى العالم لا تستطيع تحديد ما سيحصل بعد 14 يوم بدقة متناهية.
وأضاف ان السجل المناخي الأردني مليء بالعديد من العواصف الثلجية القوية التي يصعب تسجيل قوتها في الفترة القادمة، لذلك – والقول للطريفي – إن التصريح بخصوص بان هناك عاصفة ثلجية عنيفة ستضرب الأردن هي الأقوى منذ 80 عام كلام غير علمي.
هناك منخفض قادم لكن يصعب تحديد قوته حتى اللحظة
في نفس السياق – يقول مدير العمليات الجوية في طقس العرب - يوجد مؤشرات منخفض جوي في 20 الشهر الحالي لكن حتى الآن لا يمكن تحديد قوته علميا.
وطالب الطريفي الجميع بتوخي الدقة في نقل المعلومات وخاصة فيما يتعلق بالطقس وذلك لان مثل هذا الحديث سيشكل أرباكا كبيرا بين الأوساط الشعبية، خصوصا وانه إلا يستند الى مستند علمي.
طقس العرب
من المُتوقع أن تتأثّر المملكة يوم الجُمعة إن شاء الله بمُنخفض جوي وكتلة هوائية باردة ورطبة، ما سيجلب أمطاراً رعدية غزيرة على فترات في شمال ووسط المملكة، و"أمطار متفرقة" في جنوبها،إضافة لهبوب رياح غربية نشطة.
وفي التفاصيل، يطرأ انخفاض ملموس وكبير على درجات الحرارة يوم الجُمعة بحيث تُصبح درجة الحرارة العُظمى في عمّان حول 8-9 دجات مئوية.
ويكون الطقس بارداً وغائماً وماطراً على فترات في شمال ووسط المملكة، تكون غزيرة على فترات مُتقاربة وقد تترافق مع حدوث الرعد والبَرَد في بعض المناطق،وتمتد مع ساعات العصر والمساء "زخات متفرقة" من المطر إلى المرتفعات الجبلية الجنوبية.
وتكون الرياح جنوبية غربية إلى غربية، نشطة إلى قوية السرعة، مُثيرة للغبار وربما العواصف الرملية في المناطق الصحراوية.
خلال ساعات الليل:تسود أجواء غالباً غائمة وباردة في كافة المناطق، وتكون ضبابية في الجبال.
وتهطل زخات متفرقة من المطر بمشيئة الله في شمال ووسط المملكة إضافة إلى الجبال الجنوبية.
وتكون الرياح جنوبية غربية إلى غربية، مُعتدلة إلى نشطة السرعة.
هذه الأحوال الجويّة، تستدعي إطلاق سلسلة من التحذيرات يوم الجمعة وذلك يشمل:
1- خطر تشكّل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة في شمال البلاد، وتشمل الأغوار الشمالية، وفي بعض المناطق الوسطى، بفعل الأمطار الغزيرة على فترات مُتقاربة.
2- خطر تدني مدى الرؤية الأفقية في الجبال، بفعل الضباب والغيوم الملامسة لسطح الأرض، إضافة إلى كثافة الهطول المطري. وفي المناطق الصحراوية بفعل الغبار المُثار وتوقع هبوب عواصف رملية محلية.
3- خطر حدوث العواصف الرعدية وربما الصواعق، لا سيّما في شمال المملكة.
4- خطر شدّة سرعة الرياح، والتي تتجاوز في بعض هباتها حاجز الـ80كم/ساعة.
5- خطر الانزلاق بفعل هطول زخات البَرَد الغزيرة أحياناً وذلك في الجبال.


