'ضربة مفاجئة'؟.. خيار أمريكي يربك الاقتصاد العالمي
صحيفة "فايننشال تايمز" - التي تحولت هي ومعظم وسائل الاعلام الامريكية الى اداة بيد البيت الابيض - نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف هوياتهم، إن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" وصلت إلى المنطقة، مما سيوفر للرئيس دونالد ترامب خيارات أوسع لمواصلة الضربات أو حتى نشر قوات برية.
نيسان ـ نشر في 2026-04-25 الساعة 15:01
نيسان ـ تعزيزات أمريكية ضخمة في الشرق الأوسط تمنح أمريكا خيارات أوسع بما في ذلك مواصلة الضربات ضد إيران في حال فشل المسار الدبلوماسي والعقوبات، ما يربك الاقتصاد العالمي
وعززت الولايات المتحدة حضورها البحري والعسكري في الشرق الأوسط بنشر حاملة طائرات ثالثة، إلى جانب ثلاث مدمرات مجهزة بصواريخ بعيدة المدى، ونحو خمسة آلاف جندي من النخبة.
وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" - التي تحولت هي ومعظم وسائل الاعلام الامريكية الى اداة بيد البيت الابيض - نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف هوياتهم، إن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" وصلت إلى المنطقة، مما سيوفر للرئيس دونالد ترامب خيارات أوسع لمواصلة الضربات أو حتى نشر قوات برية.
والسبت، توجّه مبعوثا أمريكا ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية في مسعى لإطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إيران.
وأفاد البيت الأبيض أن ويتكوف وكوشنر غادرا إلى إسلام آباد حيث سيجريان "محادثات شخصيا" مع ممثّلين عن الجانب الإيراني.
والخميس، أعلن الجيش الأمريكي وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" إلى الشرق الأوسط، ما يرفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية العاملة في المنطقة إلى ثلاث.
وينضم هذا الحشد الجديد إلى ما لا يقل عن 24 سفينة حربية وأكثر من 50 ألف جندي بتواجدون بالفعل في المنطقة، في أكبر تعبئة للقوات الأمريكية منذ غزو العراق عام 2003.
ويخضع الآلاف من هؤلاء الجنود لتدريبات خاصة تهدف إلى التمكن من السيطرة على أجزاء من الأراضي في بيئات عدائية، مما يعزز فرضية أن البيت الأبيض لا يستبعد خياراً برياً إذا فشلت الضغوط الدبلوماسية والعقوبات في ردع إيران.
خيار القوة مفتوح
رغم موافقة ترامب على طلب باكستاني بتمديد تعليق الهجمات على إيران، بهدف إفساح مجال للتقدم في محادثات السلام، فإن واشنطن تواصل فرض حصار بحري صارم على الموانئ الإيرانية، وتُبقي خيار استخدام القوة العسكرية الإضافية مطروحاً بقوة.
ومقابل ذلك، زعمت طهران أن التمديد يشكل "مناورة لكسب الوقت لشن ضربة مفاجئة" ضد منشآت إيرانية، حسبما صرح مستشار إيراني رفيع المستوى، وهو ما يغذي حالة الاستقطاب الحادة بين الجانبين.
وقال ترامب يوم الثلاثاء إن القوات الأمريكية "على أهبة الاستعداد" وإن بلاده مستعدة لاستئناف حملتها الجوية المكثفة في أي لحظة.
ويُرجح محللون عسكريون أن دخول حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة قد يمنح الإدارة الأمريكية القدرة على تنفيذ هذه التهديدات، بل والانتقال إلى سيناريو غزو بري إذا فشلت الضغوط الحالية.
قدرات نارية هائلة
تضم كل حاملة طائرات أمريكية آلاف الأفراد وعشرات الطائرات المقاتلة ومخازن أسلحة دقيقة، ولا تسافر بمفردها.
فإلى جانب حاملة الطائرات "بوش"، تُرافقها مدمرتان أو ثلاث مزودة بصواريخ توماهوك بعيدة المدى، القادرة على ضرب أهداف داخل العمق الإيراني، مثل المستودعات ومراكز القيادة، كما توفر هذه المدمرات غطاءً دفاعياً مضاداً للصواريخ والطائرات المسيرة.
وبإمكان ثلاث مدمرات أن تطلق مجتمعة نحو 300 صاروخ، بينما تحمل الطائرات النفاثة الموجودة على سطح الحاملة أسلحة دقيقة تصل إلى 90 طائرة، مما يمنح القوة الضاربة الجديدة قدرة هائلة على توجيه ضربات موجعة.
ووصلت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى المنطقة في يناير/ كانون الثاني الماضي، ثم غادرت بعد أن أوصلت آلاف الجنود ومشاة البحرية، فيما سجلت حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" رقماً قياسياً بأكثر من 300 يوم في البحر المتواصل، مما يعكس إجهاداً تشغيلياً كبيراً، وفقاً للأدميرال المتقاعد جو سيستاك.
البحر الأحمر ومضيق هرمز
تستمر السفن الأمريكية في فرض حصار بحري، حيث أنزلت مروحيات عسكرية قوات خاصة على متن سفينتين مرتبطتين بإيران خلال الأسبوع الجاري، في مشاهد تعكس تصعيداً عملياً إلى جانب التهديدات الكلامية.
ويرى نائب الأدميرال المتقاعد روبرت موريت، الأستاذ في جامعة سيراكيوز، أن نشر هذه السفن الحربية الجديدة قد يُفضي إلى حل دبلوماسي عاجل وليس آجلاً، بحسب تعبيره، لكنه في الوقت نفسه يُعزز قدرة الولايات المتحدة على شن حرب شاملة تشمل البنية التحتية المدنية الإيرانية.
ومع بقاء خيار "الضغط الأقصى" على الطاولة، تبقى المنطقة على أعتاب مرحلة حاسمة قد تشهد إما مفاوضات تحت طائلة القوة، أو اندلاع مواجهة عسكرية واسعة لم تشهد لها المنطقة مثيلاً منذ عقدين.
وعززت الولايات المتحدة حضورها البحري والعسكري في الشرق الأوسط بنشر حاملة طائرات ثالثة، إلى جانب ثلاث مدمرات مجهزة بصواريخ بعيدة المدى، ونحو خمسة آلاف جندي من النخبة.
وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" - التي تحولت هي ومعظم وسائل الاعلام الامريكية الى اداة بيد البيت الابيض - نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف هوياتهم، إن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" وصلت إلى المنطقة، مما سيوفر للرئيس دونالد ترامب خيارات أوسع لمواصلة الضربات أو حتى نشر قوات برية.
والسبت، توجّه مبعوثا أمريكا ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية في مسعى لإطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إيران.
وأفاد البيت الأبيض أن ويتكوف وكوشنر غادرا إلى إسلام آباد حيث سيجريان "محادثات شخصيا" مع ممثّلين عن الجانب الإيراني.
والخميس، أعلن الجيش الأمريكي وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" إلى الشرق الأوسط، ما يرفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية العاملة في المنطقة إلى ثلاث.
وينضم هذا الحشد الجديد إلى ما لا يقل عن 24 سفينة حربية وأكثر من 50 ألف جندي بتواجدون بالفعل في المنطقة، في أكبر تعبئة للقوات الأمريكية منذ غزو العراق عام 2003.
ويخضع الآلاف من هؤلاء الجنود لتدريبات خاصة تهدف إلى التمكن من السيطرة على أجزاء من الأراضي في بيئات عدائية، مما يعزز فرضية أن البيت الأبيض لا يستبعد خياراً برياً إذا فشلت الضغوط الدبلوماسية والعقوبات في ردع إيران.
خيار القوة مفتوح
رغم موافقة ترامب على طلب باكستاني بتمديد تعليق الهجمات على إيران، بهدف إفساح مجال للتقدم في محادثات السلام، فإن واشنطن تواصل فرض حصار بحري صارم على الموانئ الإيرانية، وتُبقي خيار استخدام القوة العسكرية الإضافية مطروحاً بقوة.
ومقابل ذلك، زعمت طهران أن التمديد يشكل "مناورة لكسب الوقت لشن ضربة مفاجئة" ضد منشآت إيرانية، حسبما صرح مستشار إيراني رفيع المستوى، وهو ما يغذي حالة الاستقطاب الحادة بين الجانبين.
وقال ترامب يوم الثلاثاء إن القوات الأمريكية "على أهبة الاستعداد" وإن بلاده مستعدة لاستئناف حملتها الجوية المكثفة في أي لحظة.
ويُرجح محللون عسكريون أن دخول حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة قد يمنح الإدارة الأمريكية القدرة على تنفيذ هذه التهديدات، بل والانتقال إلى سيناريو غزو بري إذا فشلت الضغوط الحالية.
قدرات نارية هائلة
تضم كل حاملة طائرات أمريكية آلاف الأفراد وعشرات الطائرات المقاتلة ومخازن أسلحة دقيقة، ولا تسافر بمفردها.
فإلى جانب حاملة الطائرات "بوش"، تُرافقها مدمرتان أو ثلاث مزودة بصواريخ توماهوك بعيدة المدى، القادرة على ضرب أهداف داخل العمق الإيراني، مثل المستودعات ومراكز القيادة، كما توفر هذه المدمرات غطاءً دفاعياً مضاداً للصواريخ والطائرات المسيرة.
وبإمكان ثلاث مدمرات أن تطلق مجتمعة نحو 300 صاروخ، بينما تحمل الطائرات النفاثة الموجودة على سطح الحاملة أسلحة دقيقة تصل إلى 90 طائرة، مما يمنح القوة الضاربة الجديدة قدرة هائلة على توجيه ضربات موجعة.
ووصلت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى المنطقة في يناير/ كانون الثاني الماضي، ثم غادرت بعد أن أوصلت آلاف الجنود ومشاة البحرية، فيما سجلت حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" رقماً قياسياً بأكثر من 300 يوم في البحر المتواصل، مما يعكس إجهاداً تشغيلياً كبيراً، وفقاً للأدميرال المتقاعد جو سيستاك.
البحر الأحمر ومضيق هرمز
تستمر السفن الأمريكية في فرض حصار بحري، حيث أنزلت مروحيات عسكرية قوات خاصة على متن سفينتين مرتبطتين بإيران خلال الأسبوع الجاري، في مشاهد تعكس تصعيداً عملياً إلى جانب التهديدات الكلامية.
ويرى نائب الأدميرال المتقاعد روبرت موريت، الأستاذ في جامعة سيراكيوز، أن نشر هذه السفن الحربية الجديدة قد يُفضي إلى حل دبلوماسي عاجل وليس آجلاً، بحسب تعبيره، لكنه في الوقت نفسه يُعزز قدرة الولايات المتحدة على شن حرب شاملة تشمل البنية التحتية المدنية الإيرانية.
ومع بقاء خيار "الضغط الأقصى" على الطاولة، تبقى المنطقة على أعتاب مرحلة حاسمة قد تشهد إما مفاوضات تحت طائلة القوة، أو اندلاع مواجهة عسكرية واسعة لم تشهد لها المنطقة مثيلاً منذ عقدين.


