مسؤول أميركي: ترامب غير راض عن أحدث مقترحات إيران لإنهاء الحرب
نيسان ـ نشر في 2026-04-28 الساعة 08:57
نيسان ـ قال مسؤول أميركي، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير راض عن أحدث مقترح إيراني لتسوية الحرب الدائرة منذ شهرين، مما أضعف الآمال في التوصل إلى حل لهذا الصراع الذي أثر على تدفق إمدادات الطاقة وأجج التضخم وأسفر عن ومقتل الآلاف.
وينص أحدث مقترح إيراني على تأجيل مناقشة البرنامج النووي الإيراني إلى حين انتهاء الحرب وتسوية الخلافات المتعلقة بالشحن البحري من الخليج.
ومن المستبعد أن يرضي المقترح واشنطن التي تصر على ضرورة حل القضايا النووية من البداية، وقال مسؤول أميركي مطلع على اجتماع ترامب الاثنين، مع مستشاريه رفض الكشف عن هويته إن الرئيس غير راض عن مقترح إيران لهذا السبب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز إن الولايات المتحدة "لن تتفاوض عبر الصحافة" و"هي واضحة بشأن خطوطنا الحمراء" في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب إلى إنهاء الحرب ضد إيران التي بدأتها في شباط مع إسرائيل.
كان اتفاق سابق أبرم في 2015 بين إيران وعدة دول أخرى منها الولايات المتحدة قد قيد برنامج إيران النووي بشكل كبير، وهو البرنامج الذي طالما أكدت إيران أنه لأغراض سلمية ومدنية. لكن ذلك الاتفاق انهار عندما انسحب ترامب منه بشكل أحادي خلال ولايته الأولى.
وتضاءلت آمال إحياء جهود السلام عندما ألغى ترامب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام اباد التي زارها عراقجي مرتين متتاليتين في مطلع الأسبوع.
وزار عراقجي أيضا سلطنة عمان وتوجه الاثنين إلى روسيا، حيث التقى بالرئيس فلاديمير بوتين وتلقى كلمات دعم من حليف منذ وقت طويل.
ويواجه ترامب، في ظل تراجع شعبيته، ضغوطا داخلية لإنهاء حرب لم يكن ثابتا على موقف محدد في المبررات التي ساقها للجمهور الأميركي لشنها.
وقال عراقجي لصحفيين في روسيا إن ترامب طلب إجراء مفاوضات لأن الولايات المتحدة لم تحقق أيا من أهدافها.
قالت مصادر إيرانية كبيرة، طلبت عدم نشر أسمائها، لرويترز إن المقترح الذي قدمه عراقجي إلى إسلام اباد في مطلع الأسبوع يتضمن إجراء محادثات على مراحل لا تشمل القضية النووية في البداية.
وتتمثل الخطوة الأولى في إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وتقديم ضمانات بأن واشنطن لن تشعلها من جديد.
وسيعمل المفاوضون بعد ذلك على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية وتحديد مصير مضيق هرمز الذي تسعى إيران إلى أن يظل تحت سيطرتها بعد إعادة فتحه.
وعندها فقط ستتناول المحادثات قضايا أخرى، من بينها النزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص البرنامج النووي الإيراني.
ولا تزال طهران تسعى إلى الحصول على نوع من الاعتراف الأمريكي بحقها في تخصيب اليورانيوم.
أ ف ب
وينص أحدث مقترح إيراني على تأجيل مناقشة البرنامج النووي الإيراني إلى حين انتهاء الحرب وتسوية الخلافات المتعلقة بالشحن البحري من الخليج.
ومن المستبعد أن يرضي المقترح واشنطن التي تصر على ضرورة حل القضايا النووية من البداية، وقال مسؤول أميركي مطلع على اجتماع ترامب الاثنين، مع مستشاريه رفض الكشف عن هويته إن الرئيس غير راض عن مقترح إيران لهذا السبب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز إن الولايات المتحدة "لن تتفاوض عبر الصحافة" و"هي واضحة بشأن خطوطنا الحمراء" في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب إلى إنهاء الحرب ضد إيران التي بدأتها في شباط مع إسرائيل.
كان اتفاق سابق أبرم في 2015 بين إيران وعدة دول أخرى منها الولايات المتحدة قد قيد برنامج إيران النووي بشكل كبير، وهو البرنامج الذي طالما أكدت إيران أنه لأغراض سلمية ومدنية. لكن ذلك الاتفاق انهار عندما انسحب ترامب منه بشكل أحادي خلال ولايته الأولى.
وتضاءلت آمال إحياء جهود السلام عندما ألغى ترامب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام اباد التي زارها عراقجي مرتين متتاليتين في مطلع الأسبوع.
وزار عراقجي أيضا سلطنة عمان وتوجه الاثنين إلى روسيا، حيث التقى بالرئيس فلاديمير بوتين وتلقى كلمات دعم من حليف منذ وقت طويل.
ويواجه ترامب، في ظل تراجع شعبيته، ضغوطا داخلية لإنهاء حرب لم يكن ثابتا على موقف محدد في المبررات التي ساقها للجمهور الأميركي لشنها.
وقال عراقجي لصحفيين في روسيا إن ترامب طلب إجراء مفاوضات لأن الولايات المتحدة لم تحقق أيا من أهدافها.
قالت مصادر إيرانية كبيرة، طلبت عدم نشر أسمائها، لرويترز إن المقترح الذي قدمه عراقجي إلى إسلام اباد في مطلع الأسبوع يتضمن إجراء محادثات على مراحل لا تشمل القضية النووية في البداية.
وتتمثل الخطوة الأولى في إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وتقديم ضمانات بأن واشنطن لن تشعلها من جديد.
وسيعمل المفاوضون بعد ذلك على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية وتحديد مصير مضيق هرمز الذي تسعى إيران إلى أن يظل تحت سيطرتها بعد إعادة فتحه.
وعندها فقط ستتناول المحادثات قضايا أخرى، من بينها النزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص البرنامج النووي الإيراني.
ولا تزال طهران تسعى إلى الحصول على نوع من الاعتراف الأمريكي بحقها في تخصيب اليورانيوم.
أ ف ب


