سلاح صادم.. سفينة حربية عملاقة تراها الرادارات قارب صيد
نيسان ـ نشر في 2026-04-28 الساعة 15:30
نيسان ـ في تطور يعكس التوجهات الحديثة في تكنولوجيا الحروب البحرية، كشفت البحرية الأمريكية عن تفاصيل موسعة تتعلق بالمدمّر الشبح المتطور لأحد أكثر القطع البحرية تقدما في الأسطول الأمريكي، والمصمم خصيصا للظهور على شاشات الرادار وكأنه سفينة صغيرة أو حتى قارب صيد، رغم أنه يُعد من أكبر المدمرات من حيث الحجم والتقنيات.
ويبلغ طول السفينة 186 مترا مع إزاحة تصل إلى نحو 15,995 طنا متريا، وفق بيانات قيادة أنظمة السفن البحرية الأمريكية، وتعتمد في تصميمها على هيكل غير تقليدي من نوع "تَمبل هوم"، حيث تميل الجوانب إلى الداخل بدلا من الخارج، مع مقدمة حادة مصممة لاختراق الأمواج.
ويساهم هذا التصميم في تقليل انعكاس موجات الرادار عبر توجيهها بعيدا عن مصدرها، ما يمنح السفينة قدرة عالية على التخفي النسبي مقارنة بالسفن التقليدية.
ويؤكد مسؤولون في البحرية الأمريكية أن الهدف من هذا التصميم لا يتمثل في جعل السفينة غير مرئية بالكامل، بل في تقليل ما يُعرف بالبصمة الرادارية إلى الحد الذي تظهر فيه على أنها هدف أصغر بكثير من حجمها الحقيقي، وهو ما يمنحها أفضلية زمنية في ساحات القتال البحرية من خلال تأخير عملية اكتشافها أو تحديد هويتها بدقة من قبل أنظمة العدو.
وتعتمد المدمّرة أيضا على نظام دفع كهربائي متكامل يعد من الأكثر تطورا في فئته، إذ تبلغ قدرته الإجمالية نحو 78 ميغاواط يتم توزيعها بين الدفع وأنظمة التشغيل الداخلية وأنظمة القتال والاستشعار، ما يمنح السفينة مرونة عالية في إدارة الطاقة وفقا لطبيعة المهمة.
ويُعد هذا النظام أول تطبيق واسع النطاق للدفع الكهربائي المتكامل في سفن القتال السطحية الأمريكية، وهو ما يميزها عن السفن التقليدية التي تعتمد بشكل أكبر على الأنظمة الميكانيكية المباشرة.
وعلى صعيد التسليح، شهدت السفينة تطورا لافتا منذ دخولها الخدمة، حيث كان التصميم الأصلي يتضمن مدفعين متقدمين عيار 155 ملم مخصصين لدعم العمليات البرية، قبل أن يتم تعديل هذا التوجه لاحقا.
ففي ديسمبر 2024، خضعت السفينة لعملية تحديث شاملة في حوض "هانتينغتون إنغلس إندستريز" بولاية مسيسيبي، تم خلالها إزالة المدفعين واستبدالهما بنظام إطلاق صواريخ جديد ما يعكس تحولا في دور السفينة نحو قدرات صاروخية بعيدة المدى يُعتقد أنها تشمل تقنيات فرط صوتية.
وتضم السفينة كذلك 80 خلية إطلاق عمودي قادرة على تشغيل مجموعة واسعة من الأسلحة، من بينها صواريخ توماهوك إضافة إلى منظومة مضادة للغواصات.
كما زُودت بأنظمة استشعار متقدمة تشمل رادار SPY-3 متعدد المهام، وسونارات أمامية ذات ترددات مختلفة، إلى جانب أنظمة كهروضوئية وأشعة تحت الحمراء، ما يجعلها قادرة على العمل ضمن شبكة قتالية متكاملة مع وحدات بحرية وجوية أخرى.
وتشير البحرية الأمريكية إلى أن هذه القدرات تجعل السفينة جزءا من منظومة قتال شبكية تعتمد على تبادل البيانات في الزمن الحقيقي، بما يعزز قدرتها على تنفيذ مهام متعددة تشمل الردع البحري والسيطرة على مسارح العمليات ودعم القوة الهجومية والقيادة والسيطرة.
كما تتميز السفينة بدرجة عالية من الأتمتة سمحت بتقليص عدد أفراد الطاقم إلى نحو 186 فردا فقط، وهو عدد أقل مقارنة بسفن حربية تقليدية مماثلة في الحجم.
وتقتصر فئة زوموالت على ثلاث سفن فقط، ورغم محدودية العدد، فإن البرنامج يُعد بمثابة منصة اختبار متقدمة لتقنيات بحرية مستقبلية، حيث تم اعتماد العديد من الابتكارات مثل أنظمة الطاقة المتكاملة، والتصميم منخفض البصمة الرادارية، وأنظمة القيادة والسيطرة الرقمية، إلى جانب مستويات متقدمة من الأتمتة.
ويُنظر إلى برنامج زوموالت على أنه تجربة هندسية متقدمة تعيد تعريف مفهوم السفن الحربية الحديثة، ليس فقط من حيث القوة النارية، ولكن أيضًا من حيث القدرة على التخفي والعمل ضمن بيئة قتالية شبكية معقدة، ما يجعله أحد أبرز مشاريع التطوير البحري في القرن الحادي والعشرين.
ويبلغ طول السفينة 186 مترا مع إزاحة تصل إلى نحو 15,995 طنا متريا، وفق بيانات قيادة أنظمة السفن البحرية الأمريكية، وتعتمد في تصميمها على هيكل غير تقليدي من نوع "تَمبل هوم"، حيث تميل الجوانب إلى الداخل بدلا من الخارج، مع مقدمة حادة مصممة لاختراق الأمواج.
ويساهم هذا التصميم في تقليل انعكاس موجات الرادار عبر توجيهها بعيدا عن مصدرها، ما يمنح السفينة قدرة عالية على التخفي النسبي مقارنة بالسفن التقليدية.
ويؤكد مسؤولون في البحرية الأمريكية أن الهدف من هذا التصميم لا يتمثل في جعل السفينة غير مرئية بالكامل، بل في تقليل ما يُعرف بالبصمة الرادارية إلى الحد الذي تظهر فيه على أنها هدف أصغر بكثير من حجمها الحقيقي، وهو ما يمنحها أفضلية زمنية في ساحات القتال البحرية من خلال تأخير عملية اكتشافها أو تحديد هويتها بدقة من قبل أنظمة العدو.
وتعتمد المدمّرة أيضا على نظام دفع كهربائي متكامل يعد من الأكثر تطورا في فئته، إذ تبلغ قدرته الإجمالية نحو 78 ميغاواط يتم توزيعها بين الدفع وأنظمة التشغيل الداخلية وأنظمة القتال والاستشعار، ما يمنح السفينة مرونة عالية في إدارة الطاقة وفقا لطبيعة المهمة.
ويُعد هذا النظام أول تطبيق واسع النطاق للدفع الكهربائي المتكامل في سفن القتال السطحية الأمريكية، وهو ما يميزها عن السفن التقليدية التي تعتمد بشكل أكبر على الأنظمة الميكانيكية المباشرة.
وعلى صعيد التسليح، شهدت السفينة تطورا لافتا منذ دخولها الخدمة، حيث كان التصميم الأصلي يتضمن مدفعين متقدمين عيار 155 ملم مخصصين لدعم العمليات البرية، قبل أن يتم تعديل هذا التوجه لاحقا.
ففي ديسمبر 2024، خضعت السفينة لعملية تحديث شاملة في حوض "هانتينغتون إنغلس إندستريز" بولاية مسيسيبي، تم خلالها إزالة المدفعين واستبدالهما بنظام إطلاق صواريخ جديد ما يعكس تحولا في دور السفينة نحو قدرات صاروخية بعيدة المدى يُعتقد أنها تشمل تقنيات فرط صوتية.
وتضم السفينة كذلك 80 خلية إطلاق عمودي قادرة على تشغيل مجموعة واسعة من الأسلحة، من بينها صواريخ توماهوك إضافة إلى منظومة مضادة للغواصات.
كما زُودت بأنظمة استشعار متقدمة تشمل رادار SPY-3 متعدد المهام، وسونارات أمامية ذات ترددات مختلفة، إلى جانب أنظمة كهروضوئية وأشعة تحت الحمراء، ما يجعلها قادرة على العمل ضمن شبكة قتالية متكاملة مع وحدات بحرية وجوية أخرى.
وتشير البحرية الأمريكية إلى أن هذه القدرات تجعل السفينة جزءا من منظومة قتال شبكية تعتمد على تبادل البيانات في الزمن الحقيقي، بما يعزز قدرتها على تنفيذ مهام متعددة تشمل الردع البحري والسيطرة على مسارح العمليات ودعم القوة الهجومية والقيادة والسيطرة.
كما تتميز السفينة بدرجة عالية من الأتمتة سمحت بتقليص عدد أفراد الطاقم إلى نحو 186 فردا فقط، وهو عدد أقل مقارنة بسفن حربية تقليدية مماثلة في الحجم.
وتقتصر فئة زوموالت على ثلاث سفن فقط، ورغم محدودية العدد، فإن البرنامج يُعد بمثابة منصة اختبار متقدمة لتقنيات بحرية مستقبلية، حيث تم اعتماد العديد من الابتكارات مثل أنظمة الطاقة المتكاملة، والتصميم منخفض البصمة الرادارية، وأنظمة القيادة والسيطرة الرقمية، إلى جانب مستويات متقدمة من الأتمتة.
ويُنظر إلى برنامج زوموالت على أنه تجربة هندسية متقدمة تعيد تعريف مفهوم السفن الحربية الحديثة، ليس فقط من حيث القوة النارية، ولكن أيضًا من حيث القدرة على التخفي والعمل ضمن بيئة قتالية شبكية معقدة، ما يجعله أحد أبرز مشاريع التطوير البحري في القرن الحادي والعشرين.


