في سابقة.. “الناتو” يقرر الاستغناء عن طائرات “الأواكس” الأمريكية لصالح طائرة سويدية-كندية
نيسان ـ نشر في 2026-04-28 الساعة 15:39
نيسان ـ بدأ الأوروبيون يتخذون قرارات تقلل من اعتمادهم على الولآيات المتحدة داخل الحلف الأطلسي (الناتو)، ومن ضمن الإجراءات العملية ذات الرمزية والإجرائية الكبرى التي تصل الى مستوى المنعطف هو الاختيار المرتقب لطائرة “ساب غلوبال آي” Saab GlobalEye لتحل محل أسطوله القديم من طائرات “الأواكس” الخاصة بالاستطلاع والإنذار المبكر.
ومن ضمن ما أثاره وصول الرئيس دونالد ترامب الى البيت الأبيض، ولاحقا الاختلاف حول الحرب الأمريكية ضد آيران، هو وقوع شرخ في عمل الحلف الأطلسي، وبدء ارتفاع أصوات تطالب بـجيش أوروبي موحد. ومن ضمن هذه الأصوات ما صدر عن الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون مؤخرا بأنه يجب تعزيز الدفاع الأوروبي وكذلك الشق الأوروبي وسط الحلف الأطلسي.
غير أن التحولات أو المنعطفات تكون من خلال الإجراءات العملية التي تؤشر على تحول استراتيجي. في هذا الصدد، وبعد اعتماد الأوروبيين داخل الحلف الأطلسي ومنذ عقود على طائرات الإنذار المبكر الأواكس آي 3 (Boeing E-3 Sentry) قرروا الرهان على التكنولوجيا الكندية والسويدية في هذا المجال من خلال الاقتناء المرتقب لطائرة الاستطلاع المبكر “ساب غلوبال آي”. وأوردت مواقع متخصصة في الشأن العسكري مثل غلاكاكسي ميليتاري أن الحلف اختار هذه الطائرة التي هي من صنع شركة كندية بومبارديي وتكنولوجيا شركة “ساب” السويدية. ويبرز موقع آخر وهو الأمريكي “ديفانس نيوز” أن طائرة ساب هي الرابحة على حساب النسخة الأخيرة من الأواكس آي 7. وقال الموقع العسكري إن الحلف الأطلسي سيعلن عن اقتناء هذه الطائرة في القمة التي سيجريها خلال يوليو/ تموز المقبل في العاصمة التركية أنقرة. وتابعت أنه كان لألمانيا تأثير كبير بعدما استبعد وزير دفاعها بوريس بيستوريوس الطائرة الأمريكية لاسيما وأن برلين هي التي ستؤدي نسبة عالية من صفقة ساب لصالح الحلف.
وسيتم ترجمة هذا الاختيار إلى صفقة بين الحلف الأطلسي و”ساب “خل أسابيع، وتبلغ قيمة الصفقة 5 مليارات دولار لأن كل طائرة تساوي 550 مليون دولار، وهي من أغلى الطائرات في العالم. ولا تتجاوزها سوى المقنبلات الأمريكية من نوع سبريت بي 2 التي تبلغ قيمتها حوالي ملياري دولار، وكذلك طائرة الأواكس الأمريكية آي 7 النسخة الأخيرة التي تساوي قرابة مليار دولار.
ويفضل الأوروبيون ساب غلوبال على الأواكس آي 7 ويعتبرونها أكثر كفاءة، وبالتالي ستعوض “ساب غلوبال آي 14″طائرة أواكس المعتمدة حاليا. ومن ضمن مميزات طائرة الاستطلاع “ساب” المقبلة أنها تغطي مساحة أكبر وتعمل على مراقبة الجو والبحر والبر، بينما “الأواكس” القديمة تغطي فقط مراقبة الجو. علاوة على استهلاك أقل للوقود وساعات طيران أكثر وتتطلب طاقما مصغرا. وعموما، ساب غلوبال آي طائرة ذات نظام متعدد المهام وليس مجرد طائرة إنذار مبكر تقليدية مثل الأواكس.
وهكذا، فإن اختيار هذه الطائرة سيقلل من الاعتماد على الأنظمة الأمريكية، مما يعطي زخما سياسيا لبعض الدول الأوروبية مثل فرنسا وإسبانيا التي تطالب بالتقليل من الاعتماد على واشنطن في المجال العسكري. في الوقت ذاته، سيمهد الطريق أكثر لصناعة دفاع أوروبية أو أوروبية مع شركاء مثل كندا وتركيا. وعمليا، فقبل قرار الحلف الأطلسي، وقعت فرنسا السنة الماضية عقدا بما يفوق مليار دولار لشراء طائرتين من ساب غلوبال آي وتنوي اقتناء طائرتات أخرى بمعزل عن الحلف الأطلسي. وتدرس المانيا وبولندا واليونان توقيع صفقات، بينما الدنمرك والنروج وفلندا تدرس إنشاء قوة مشتركة من هذه الطائرة لمراقبة شمال أوروبا.
وعليه، ستصبح “ساب غلوبال آي” طائرة الاستطلاع الرئيسية لدى معظم الدول الأوروبية وبتوافق مع التكنولوجيا التي يستعملها الحلف الأطلسي، مما يشكل ضربة حقيقية للصناعة العسكرية الأمريكية في مجال الاستطلاع المبكر والتجسس الإلكتروني. في الوقت ذاته، خطوة رئيسية للأوروبيين في التقليل من الاعتماد على السلاح الأمريكي.
ومن ضمن ما أثاره وصول الرئيس دونالد ترامب الى البيت الأبيض، ولاحقا الاختلاف حول الحرب الأمريكية ضد آيران، هو وقوع شرخ في عمل الحلف الأطلسي، وبدء ارتفاع أصوات تطالب بـجيش أوروبي موحد. ومن ضمن هذه الأصوات ما صدر عن الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون مؤخرا بأنه يجب تعزيز الدفاع الأوروبي وكذلك الشق الأوروبي وسط الحلف الأطلسي.
غير أن التحولات أو المنعطفات تكون من خلال الإجراءات العملية التي تؤشر على تحول استراتيجي. في هذا الصدد، وبعد اعتماد الأوروبيين داخل الحلف الأطلسي ومنذ عقود على طائرات الإنذار المبكر الأواكس آي 3 (Boeing E-3 Sentry) قرروا الرهان على التكنولوجيا الكندية والسويدية في هذا المجال من خلال الاقتناء المرتقب لطائرة الاستطلاع المبكر “ساب غلوبال آي”. وأوردت مواقع متخصصة في الشأن العسكري مثل غلاكاكسي ميليتاري أن الحلف اختار هذه الطائرة التي هي من صنع شركة كندية بومبارديي وتكنولوجيا شركة “ساب” السويدية. ويبرز موقع آخر وهو الأمريكي “ديفانس نيوز” أن طائرة ساب هي الرابحة على حساب النسخة الأخيرة من الأواكس آي 7. وقال الموقع العسكري إن الحلف الأطلسي سيعلن عن اقتناء هذه الطائرة في القمة التي سيجريها خلال يوليو/ تموز المقبل في العاصمة التركية أنقرة. وتابعت أنه كان لألمانيا تأثير كبير بعدما استبعد وزير دفاعها بوريس بيستوريوس الطائرة الأمريكية لاسيما وأن برلين هي التي ستؤدي نسبة عالية من صفقة ساب لصالح الحلف.
وسيتم ترجمة هذا الاختيار إلى صفقة بين الحلف الأطلسي و”ساب “خل أسابيع، وتبلغ قيمة الصفقة 5 مليارات دولار لأن كل طائرة تساوي 550 مليون دولار، وهي من أغلى الطائرات في العالم. ولا تتجاوزها سوى المقنبلات الأمريكية من نوع سبريت بي 2 التي تبلغ قيمتها حوالي ملياري دولار، وكذلك طائرة الأواكس الأمريكية آي 7 النسخة الأخيرة التي تساوي قرابة مليار دولار.
ويفضل الأوروبيون ساب غلوبال على الأواكس آي 7 ويعتبرونها أكثر كفاءة، وبالتالي ستعوض “ساب غلوبال آي 14″طائرة أواكس المعتمدة حاليا. ومن ضمن مميزات طائرة الاستطلاع “ساب” المقبلة أنها تغطي مساحة أكبر وتعمل على مراقبة الجو والبحر والبر، بينما “الأواكس” القديمة تغطي فقط مراقبة الجو. علاوة على استهلاك أقل للوقود وساعات طيران أكثر وتتطلب طاقما مصغرا. وعموما، ساب غلوبال آي طائرة ذات نظام متعدد المهام وليس مجرد طائرة إنذار مبكر تقليدية مثل الأواكس.
وهكذا، فإن اختيار هذه الطائرة سيقلل من الاعتماد على الأنظمة الأمريكية، مما يعطي زخما سياسيا لبعض الدول الأوروبية مثل فرنسا وإسبانيا التي تطالب بالتقليل من الاعتماد على واشنطن في المجال العسكري. في الوقت ذاته، سيمهد الطريق أكثر لصناعة دفاع أوروبية أو أوروبية مع شركاء مثل كندا وتركيا. وعمليا، فقبل قرار الحلف الأطلسي، وقعت فرنسا السنة الماضية عقدا بما يفوق مليار دولار لشراء طائرتين من ساب غلوبال آي وتنوي اقتناء طائرتات أخرى بمعزل عن الحلف الأطلسي. وتدرس المانيا وبولندا واليونان توقيع صفقات، بينما الدنمرك والنروج وفلندا تدرس إنشاء قوة مشتركة من هذه الطائرة لمراقبة شمال أوروبا.
وعليه، ستصبح “ساب غلوبال آي” طائرة الاستطلاع الرئيسية لدى معظم الدول الأوروبية وبتوافق مع التكنولوجيا التي يستعملها الحلف الأطلسي، مما يشكل ضربة حقيقية للصناعة العسكرية الأمريكية في مجال الاستطلاع المبكر والتجسس الإلكتروني. في الوقت ذاته، خطوة رئيسية للأوروبيين في التقليل من الاعتماد على السلاح الأمريكي.


