العرق السوس يدخل ساحة العلاج ويحقق نتائج واعدة
نيسان ـ نشر في 2026-04-29 الساعة 12:55
نيسان ـ كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية استخدام مركب طبيعي موجود في عرق السوس الأسود، يُعرف باسم "الجليسيريزين"، كخيار واعد في علاج مرض التهاب الأمعاء، وهو أحد الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز الهضمي وتؤثر على جودة حياة ملايين الأشخاص حول العالم.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Stem Cell Reports، فقد نجح فريق بحثي دولي بقيادة علماء من جامعة طوكيو في تطوير نموذج معوي بشري مُشتق من الخلايا الجذعية، يُحاكي بدقة الخصائص الرئيسية لمرض التهاب الأمعاء، هذا النموذج سمح للباحثين باختبار آلاف المركبات الكيميائية في بيئة قريبة جداً من الأمعاء البشرية، ما وفر منصة متقدمة لاكتشاف العلاجات المحتملة.
ويُعد مرض التهاب الأمعاء من الحالات المزمنة التي تسبب التهابات مستمرة في بطانة الأمعاء، وغالباً ما يرتبط بأعراض مثل الإسهال المزمن، وآلام البطن، والإرهاق العام وفق scitechdaily.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 4 ملايين شخص حول العالم يعانون من هذا المرض بدرجات متفاوتة، بينما لا تحقق العلاجات الحالية نتائج مرضية لدى جميع المرضى، إذ تعتمد بشكل رئيسي على أدوية تقلل الالتهاب أو تثبط الجهاز المناعي.
في إطار الدراسة، قام الباحثون بمحاكاة بيئة مرض التهاب الأمعاء داخل المختبر عبر تعريض الخلايا لبروتين التهابي معروف بدوره في تحفيز المرض لدى الإنسان.
وبعد التأكد من أن هذا البروتين يؤدي إلى التهاب وموت الخلايا في النموذج المعوي، تم اختبار حوالي 3500 مركب مختلف بهدف تحديد المواد الأكثر قدرة على حماية الخلايا وتقليل الالتهاب.
وخلال هذه العملية، برز مركب الجليسيريزين المستخلص من عرق السوس الأسود كأحد أكثر المركبات الواعدة.
وقد أظهر هذا المركب قدرة ملحوظة على تقليل موت خلايا الأمعاء في النموذج المختبري، مما يشير إلى تأثير وقائي مباشر على الأنسجة المعوية. ولم تتوقف النتائج عند ذلك، بل أظهرت التجارب على الحيوانات أيضاً نتائج إيجابية، حيث ساعد الجليسيريزين في تقليل مستويات الالتهاب وحماية خلايا الأمعاء لدى الفئران المصابة بالمرض.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات جديدة لمرض التهاب الأمعاء، خاصة أن استخدام نماذج الأمعاء المشتقة من الخلايا الجذعية يفتح الباب أمام فهم أعمق لآلية المرض واختبار العلاجات بشكل أكثر دقة قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر.
ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الفريق العلمي أن الجليسيريزين لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتقييم فعاليته وأمانه لدى البشر، إضافة إلى تحديد الجرعات المناسبة والآثار الجانبية المحتملة في حال استخدامه كعلاج طويل الأمد.
كما يشير الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تعني اعتماد عرق السوس كعلاج مباشر في الوقت الحالي، بل تمثل خطوة أولية في مسار بحثي طويل قد يؤدي في المستقبل إلى تطوير أدوية طبيعية أكثر أماناً وفعالية لعلاج الأمراض الالتهابية المزمنة في الجهاز الهضمي.
وفي ضوء هذه النتائج، يفتح البحث آفاقاً جديدة أمام استخدام المركبات الطبيعية في الطب الحديث، ويعزز فكرة أن بعض الحلول العلاجية قد تكون موجودة بالفعل في الطبيعة، لكنها تحتاج إلى تقنيات علمية متقدمة لاكتشافها وتطويرها بالشكل الصحيح.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Stem Cell Reports، فقد نجح فريق بحثي دولي بقيادة علماء من جامعة طوكيو في تطوير نموذج معوي بشري مُشتق من الخلايا الجذعية، يُحاكي بدقة الخصائص الرئيسية لمرض التهاب الأمعاء، هذا النموذج سمح للباحثين باختبار آلاف المركبات الكيميائية في بيئة قريبة جداً من الأمعاء البشرية، ما وفر منصة متقدمة لاكتشاف العلاجات المحتملة.
ويُعد مرض التهاب الأمعاء من الحالات المزمنة التي تسبب التهابات مستمرة في بطانة الأمعاء، وغالباً ما يرتبط بأعراض مثل الإسهال المزمن، وآلام البطن، والإرهاق العام وفق scitechdaily.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 4 ملايين شخص حول العالم يعانون من هذا المرض بدرجات متفاوتة، بينما لا تحقق العلاجات الحالية نتائج مرضية لدى جميع المرضى، إذ تعتمد بشكل رئيسي على أدوية تقلل الالتهاب أو تثبط الجهاز المناعي.
في إطار الدراسة، قام الباحثون بمحاكاة بيئة مرض التهاب الأمعاء داخل المختبر عبر تعريض الخلايا لبروتين التهابي معروف بدوره في تحفيز المرض لدى الإنسان.
وبعد التأكد من أن هذا البروتين يؤدي إلى التهاب وموت الخلايا في النموذج المعوي، تم اختبار حوالي 3500 مركب مختلف بهدف تحديد المواد الأكثر قدرة على حماية الخلايا وتقليل الالتهاب.
وخلال هذه العملية، برز مركب الجليسيريزين المستخلص من عرق السوس الأسود كأحد أكثر المركبات الواعدة.
وقد أظهر هذا المركب قدرة ملحوظة على تقليل موت خلايا الأمعاء في النموذج المختبري، مما يشير إلى تأثير وقائي مباشر على الأنسجة المعوية. ولم تتوقف النتائج عند ذلك، بل أظهرت التجارب على الحيوانات أيضاً نتائج إيجابية، حيث ساعد الجليسيريزين في تقليل مستويات الالتهاب وحماية خلايا الأمعاء لدى الفئران المصابة بالمرض.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات جديدة لمرض التهاب الأمعاء، خاصة أن استخدام نماذج الأمعاء المشتقة من الخلايا الجذعية يفتح الباب أمام فهم أعمق لآلية المرض واختبار العلاجات بشكل أكثر دقة قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر.
ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الفريق العلمي أن الجليسيريزين لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتقييم فعاليته وأمانه لدى البشر، إضافة إلى تحديد الجرعات المناسبة والآثار الجانبية المحتملة في حال استخدامه كعلاج طويل الأمد.
كما يشير الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تعني اعتماد عرق السوس كعلاج مباشر في الوقت الحالي، بل تمثل خطوة أولية في مسار بحثي طويل قد يؤدي في المستقبل إلى تطوير أدوية طبيعية أكثر أماناً وفعالية لعلاج الأمراض الالتهابية المزمنة في الجهاز الهضمي.
وفي ضوء هذه النتائج، يفتح البحث آفاقاً جديدة أمام استخدام المركبات الطبيعية في الطب الحديث، ويعزز فكرة أن بعض الحلول العلاجية قد تكون موجودة بالفعل في الطبيعة، لكنها تحتاج إلى تقنيات علمية متقدمة لاكتشافها وتطويرها بالشكل الصحيح.


