ترامب ينشر صورة له ممسكا ببندقية ويهدد إيران: انتهى وقت اللطف وعليكم أن تدركوا ذلك سريعًا
نيسان ـ نشر في 2026-04-29 الساعة 15:01
نيسان ـ نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، صورة له مولدة بالذكاء الاصطناعي، وظهر فيها ممسكًا ببندقية، فيما تتصاعد الانفجارات في خلفية الصورة، في تهديد مباشر لإيران.
وكتب ترامب على الصورة، التي نشرها عبر صفحته الرسمية بمنصة تروث سوشيال: وداعاً للرجل الطيب وهو تعبير إنجليزي يشير إلى بداية التعامل بحزم وانتهاء وقت اللطف.
وقال في تدوينته إن إيران عاجزة عن توحيد صفوفها، ولا تعرف كيف توقع اتفاقًا غير نووي، قائلًا إن طهران عليها أن تُدرك ذلك سريعًا!.
وبينما لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران تراوح مكانها، أفاد مسئولون أمريكيون، اليوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب وجّه مساعديه للاستعداد لحصار طويل الأمد على إيران.
وذكر المسئولون أنه خلال اجتماعات عُقدت مؤخرًا، اختار الرئيس الأمريكي مواصلة الضغط على الاقتصاد الإيراني وصادرات النفط عبر منع الشحن من وإلى موانئها، بحسب ما نقلته وول ستريت جورنال.
كما أوضح المسئولون أنه رأى أن الخيارات الأخرى، مثل استئناف القصف أو الانسحاب من الصراع، تنطوي على مخاطر أكبر مقارنة بالإبقاء على الحصار.
بدوره، قال مسئول أمريكي رفيع إن الحصار يضغط بقوة على الاقتصاد الإيراني، في ظل صعوبات تواجهها طهران في تخزين نفطها، ما أدى إلى تجدد محاولات التواصل مع واشنطن.
وأضاف المسئولون أن ترامب لا يعتزم حاليًا التراجع عن مطلبه بأن تتعهد إيران، كحد أدنى، بتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عامًا، مع القبول بقيود لاحقة.
وكتب ترامب على الصورة، التي نشرها عبر صفحته الرسمية بمنصة تروث سوشيال: وداعاً للرجل الطيب وهو تعبير إنجليزي يشير إلى بداية التعامل بحزم وانتهاء وقت اللطف.
وقال في تدوينته إن إيران عاجزة عن توحيد صفوفها، ولا تعرف كيف توقع اتفاقًا غير نووي، قائلًا إن طهران عليها أن تُدرك ذلك سريعًا!.
وبينما لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران تراوح مكانها، أفاد مسئولون أمريكيون، اليوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب وجّه مساعديه للاستعداد لحصار طويل الأمد على إيران.
وذكر المسئولون أنه خلال اجتماعات عُقدت مؤخرًا، اختار الرئيس الأمريكي مواصلة الضغط على الاقتصاد الإيراني وصادرات النفط عبر منع الشحن من وإلى موانئها، بحسب ما نقلته وول ستريت جورنال.
كما أوضح المسئولون أنه رأى أن الخيارات الأخرى، مثل استئناف القصف أو الانسحاب من الصراع، تنطوي على مخاطر أكبر مقارنة بالإبقاء على الحصار.
بدوره، قال مسئول أمريكي رفيع إن الحصار يضغط بقوة على الاقتصاد الإيراني، في ظل صعوبات تواجهها طهران في تخزين نفطها، ما أدى إلى تجدد محاولات التواصل مع واشنطن.
وأضاف المسئولون أن ترامب لا يعتزم حاليًا التراجع عن مطلبه بأن تتعهد إيران، كحد أدنى، بتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عامًا، مع القبول بقيود لاحقة.

