بعد 77 عاماً من الاختفاء… العثور على أقوى حاملات طائرات اليابان
نيسان ـ نشر في 2026-05-01 الساعة 13:47
نيسان ـ في اكتشاف تاريخي بالغ الأهمية أعاد تسليط الضوء على واحدة من أكثر معارك الحرب العالمية الثانية تأثيرا، أعلنت فرق بحث بحرية عن تحديد موقع حاملتي الطائرات اليابانيتين الشهيرتين "أكاغي" و"كاغا"، اللتين كانتا ضمن القوة الضاربة في معركة ميدواي عام 1942، وذلك بعد أكثر من 77 عاما من اختفائهما في أعماق المحيط الهادئ.
ويأتي هذا الاكتشاف في سياق جهود علمية موسعة استمرت سنوات، اعتمدت على مسح أكثر من 500 ميل مربع من قاع المحيط، باستخدام تقنيات متقدمة تشمل مركبات ذاتية القيادة مزودة بأنظمة سونار عالية الدقة، على متن سفينة الأبحاث
معركة ميدواي.. نقطة تحول في الحرب العالمية الثانية
تعود جذور القصة إلى 7 ديسمبر 1941، حين شنّت اليابان هجوما مفاجئا على بيرل هاربر، ما دفع الولايات المتحدة إلى الدخول في الحرب العالمية الثانية، ورغم الخسائر الكبيرة التي لحقت بأسطول المحيط الهادئ، فإن حاملات الطائرات الأمريكية نجت من الهجوم لوجودها خارج الميناء.
وفي محاولة لاستدراج الأسطول الأمريكي، شنّ الأدميرال الياباني إيسوروكو ياماموتو هجوما على جزيرة ميدواي في الفترة بين 4 و7 يونيو 1942، في معركة حاسمة انتهت بانتصار الولايات المتحدة، وشكّلت نقطة تحول استراتيجية في مسار الحرب بالمحيط الهادئ.
خسائر بحرية غير مسبوقة لليابان
شهدت معركة ميدواي واحدة من أكبر الخسائر في تاريخ الأساطيل البحرية، حيث فقدت اليابان أربع حاملات طائرات رئيسية هي:
أكاغي (Akagi)
كاغا (Kaga)
سوريو (Sōryū)
هيريو (Hiryū)
وحتى وقت قريب، ظلّ موقع حاملتي "سوريو" و"هيريو" مجهولا، بينما بقيت "أكاغي" و"كاغا" مفقودتين لعقود طويلة قبل أن يتم العثور عليهما حديثا.
اكتشاف معقد استغرق سنوات
بدأت أولى خطوات الاكتشاف الحديث في 16 أكتوبر 2019، عندما تم تحديد موقع حاملة الطائرات "كاغا" على عمق يقارب 17,717 قدما (نحو 5.4 كيلومترات تحت سطح البحر)، وبعد أيام قليلة، تم العثور على الحاملة "أكاغي"، والتي تقع على بعد نحو 5,249 قدما من موقع "كاغا".
ويُعد اكتشاف "كاغا" الأول من نوعه لحطام حاملة طائرات يابانية من حقبة الحرب العالمية الثانية، بينما أصبحت "أكاغي" ثاني حاملة يتم تحديد موقعها في هذا السياق.
وقد تم تنفيذ عمليات البحث بواسطة مركبة بحرية ذاتية القيادة مزودة بتقنيات سونار، حيث تم التقاط صور أولية منخفضة الدقة، تلتها عمليات مسح إضافية للحصول على بيانات أكثر وضوحا، مكّنت الباحثين من مطابقة أبعاد الحطام مع مواصفات كل سفينة بدقة عالية.
تحديات البحث في أعماق المحيط
واجهت فرق البحث تحديات كبيرة نتيجة طبيعة معركة ميدواي نفسها، التي امتدت على نطاق جغرافي واسع تجاوز 170 ميلا، وأسفرت عن تشتت حطام السفن في مناطق شاسعة من قاع المحيط.
كما أن العمق الهائل الذي ترقد فيه الحاملتان جعل عملية العثور عليهما من أصعب مهام الاستكشاف البحري، إذ تُعد "أكاغي" و"كاغا" من بين أعمق أربعة حطام سفن تعود إلى الحرب العالمية الثانية.
الحالة الحالية وأهمية الاكتشاف
أظهرت صور المسح أن كلا من "أكاغي" و"كاغا" ترقدان بشكل مستقيم على قاع البحر، إلا أن معظم الأسطح العلوية، بما في ذلك أسطح الطيران، تعرضت لتدمير واسع نتيجة الغرق والارتطام.
ويؤكد خبراء التاريخ البحري أن خسارة هذه الحاملات الأربع في ميدواي شكّلت ضربة استراتيجية قاصمة للبحرية اليابانية، وأجبرتها على الانتقال إلى موقع دفاعي، في حين بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها حملة "القفز بين الجزر" في المحيط الهادئ، والتي انتهت تدريجيا بالوصول إلى الأراضي اليابانية.
ويُعد هذا الاكتشاف إضافة علمية وتاريخية مهمة، ليس فقط لفهم تفاصيل معركة ميدواي، بل أيضا لتوثيق واحدة من أكثر اللحظات حسما في تاريخ الحرب البحرية الحديثة.
ويأتي هذا الاكتشاف في سياق جهود علمية موسعة استمرت سنوات، اعتمدت على مسح أكثر من 500 ميل مربع من قاع المحيط، باستخدام تقنيات متقدمة تشمل مركبات ذاتية القيادة مزودة بأنظمة سونار عالية الدقة، على متن سفينة الأبحاث
معركة ميدواي.. نقطة تحول في الحرب العالمية الثانية
تعود جذور القصة إلى 7 ديسمبر 1941، حين شنّت اليابان هجوما مفاجئا على بيرل هاربر، ما دفع الولايات المتحدة إلى الدخول في الحرب العالمية الثانية، ورغم الخسائر الكبيرة التي لحقت بأسطول المحيط الهادئ، فإن حاملات الطائرات الأمريكية نجت من الهجوم لوجودها خارج الميناء.
وفي محاولة لاستدراج الأسطول الأمريكي، شنّ الأدميرال الياباني إيسوروكو ياماموتو هجوما على جزيرة ميدواي في الفترة بين 4 و7 يونيو 1942، في معركة حاسمة انتهت بانتصار الولايات المتحدة، وشكّلت نقطة تحول استراتيجية في مسار الحرب بالمحيط الهادئ.
خسائر بحرية غير مسبوقة لليابان
شهدت معركة ميدواي واحدة من أكبر الخسائر في تاريخ الأساطيل البحرية، حيث فقدت اليابان أربع حاملات طائرات رئيسية هي:
أكاغي (Akagi)
كاغا (Kaga)
سوريو (Sōryū)
هيريو (Hiryū)
وحتى وقت قريب، ظلّ موقع حاملتي "سوريو" و"هيريو" مجهولا، بينما بقيت "أكاغي" و"كاغا" مفقودتين لعقود طويلة قبل أن يتم العثور عليهما حديثا.
اكتشاف معقد استغرق سنوات
بدأت أولى خطوات الاكتشاف الحديث في 16 أكتوبر 2019، عندما تم تحديد موقع حاملة الطائرات "كاغا" على عمق يقارب 17,717 قدما (نحو 5.4 كيلومترات تحت سطح البحر)، وبعد أيام قليلة، تم العثور على الحاملة "أكاغي"، والتي تقع على بعد نحو 5,249 قدما من موقع "كاغا".
ويُعد اكتشاف "كاغا" الأول من نوعه لحطام حاملة طائرات يابانية من حقبة الحرب العالمية الثانية، بينما أصبحت "أكاغي" ثاني حاملة يتم تحديد موقعها في هذا السياق.
وقد تم تنفيذ عمليات البحث بواسطة مركبة بحرية ذاتية القيادة مزودة بتقنيات سونار، حيث تم التقاط صور أولية منخفضة الدقة، تلتها عمليات مسح إضافية للحصول على بيانات أكثر وضوحا، مكّنت الباحثين من مطابقة أبعاد الحطام مع مواصفات كل سفينة بدقة عالية.
تحديات البحث في أعماق المحيط
واجهت فرق البحث تحديات كبيرة نتيجة طبيعة معركة ميدواي نفسها، التي امتدت على نطاق جغرافي واسع تجاوز 170 ميلا، وأسفرت عن تشتت حطام السفن في مناطق شاسعة من قاع المحيط.
كما أن العمق الهائل الذي ترقد فيه الحاملتان جعل عملية العثور عليهما من أصعب مهام الاستكشاف البحري، إذ تُعد "أكاغي" و"كاغا" من بين أعمق أربعة حطام سفن تعود إلى الحرب العالمية الثانية.
الحالة الحالية وأهمية الاكتشاف
أظهرت صور المسح أن كلا من "أكاغي" و"كاغا" ترقدان بشكل مستقيم على قاع البحر، إلا أن معظم الأسطح العلوية، بما في ذلك أسطح الطيران، تعرضت لتدمير واسع نتيجة الغرق والارتطام.
ويؤكد خبراء التاريخ البحري أن خسارة هذه الحاملات الأربع في ميدواي شكّلت ضربة استراتيجية قاصمة للبحرية اليابانية، وأجبرتها على الانتقال إلى موقع دفاعي، في حين بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها حملة "القفز بين الجزر" في المحيط الهادئ، والتي انتهت تدريجيا بالوصول إلى الأراضي اليابانية.
ويُعد هذا الاكتشاف إضافة علمية وتاريخية مهمة، ليس فقط لفهم تفاصيل معركة ميدواي، بل أيضا لتوثيق واحدة من أكثر اللحظات حسما في تاريخ الحرب البحرية الحديثة.


