اتصل بنا
 

شفافية الحكومة بين إقناع النفوس والجيوب!

نيسان ـ نشر في 2026-05-03 الساعة 10:29

نيسان ـ التسريبات تقول إنّ هناك تعديلاً على الحكومة، والتسريبات تقول إنّه ليس ثمّة من نيّة للتعديل، وهكذا نصل إلى أنّ الأمر لعبة موهومة بالرأي العام.
وفي حقيقة الأمر، فالرأي العام لم يعد معنياً بهذا الإسم أو ذاك، أو مجيئ أم رحيل، فكما كتبنا قبل يومين فبالنسبة للناس: "الخل أخو الخردل"، وما زالوا يعرفون أنّ "حنون لن يزيد في الإسلام خردلة"!
الحكومة على صفيح ساخن، ليس بمعنى الوجود أو الرحيل أو التعديل أو إعادة التشكيل والتنكيل، ولكنّها كذلك لأنّها تحت أعين الجميع، وتعرفون أنّ زيارة الرئيس لـ"عراق الأمير" أتت بعكس هدفها في مختلف وسائل التواصل، باعتبارها أقلّ بكثير من المرحلة الصعبة.
من الطبيعي أن يكون المواطنون شعروا بفوارق الأسعار، ليس فقط بالبندورة والخيار، بل بالوقود والكهرباء والماء، وربّما لا يتمّ الإعلان عن الكثير من الارتفاعات ولكنّ المواطنين ليسوا مغفّلين لأنّ الفواتير تصلهم كلّ أوّل شهر، ويستطيعون المقارنة.
تعتمد الحكومة سياسة الغموض في التعديل، أو غيره، ولعلّ الأمر مدروس ولكنّه غير محمود، فبدون الشفافية والمصداقية لن تمشي الأمور على قدميها وعلى قديمها المألوف الساذج، وكما قُلنا فللناس عقول، وللناس جيوب، وإذا أردتم إقناع الجيوب، فعليكم إقناع النفوس والعقول، وللحديث بقية!

نيسان ـ نشر في 2026-05-03 الساعة 10:29


رأي: باسم سكجها

الكلمات الأكثر بحثاً