هل سيحقق الحصار ما لم تحصل عليه بكل حروبها
نيسان ـ نشر في 2026-05-03 الساعة 15:17
نيسان ـ على الرغم من وقف العمليات العسكرية منذ إعلان وقف النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران إلا ان الإمور تزداد تعقيدا وأكثر صعوبة من أيام الهجمات العسكرية، حيث تحولت الأزمة من حرب عسكرية إلى حرب مضائق بين الجانبين بعد سيطرة ايران على مضيق هرمز وفرض رسوم ووضع شروط لعبور الناقلات، حاصرت الولايات المتحدة الأمريكية الموانئ الإيرانية ومنعت عبور السفن منها واليها.
ان هذه الإجراءات التي فرضتها أمريكا على الموانئ الإيرانية مكنتها من ورقة ضغط إضافية ورفعت عنها الحرب العسكرية وكلفتها.
وتحولت عملية التفاوض من إيقاف للحرب إلى رفع الحصار الذي غير قواعد اللعبة في المنطقة وزاد من تعقيداتها كما زاد امدها.
وبعد أن كان العالم يراهن على وقت الحرب وأنها لن تطول بسبب الكلفة الأمريكية اولاً، واستراتيجيتها بعدم خوض حروب خارج أراضيها وان فرضت لن تكون طويلة.
وجنب الحصار الأمريكي على ايران ترامب من العودة إلى الكونجرس لتمديد فترة الحرب بعد انتهاء مهلة الـ 60 يوما لأنه اصبح لا يحتاجها بعد أن رأى ان الحصار أقوى وأشد فتكا من الحرب، حيث يراهن على عامل الوقت الذي يبدو أنه مفتوح على الرغم من ارتفاع أسعار البترول عالميا الذي وضعه ترامب جانبا في الوقت الحالي الذي يراهن على أمل ان يعود بصيد ثمين للناخب الأمريكي في حال خضوع ايران لشروطه وتسليمه كميّات اليورانيوم لديها الأمر الذي يعتقد بانه سيرفع من مستوى شعبيته وحزبه على مقياس الثقة.
لذلك ان توقف العمليات العسكرية لا يعني انتهاء الحرب بمعناها الحقيقي لأن الوضع الحالي اشد تعقيدا وأكثر تكلفة على دول المنطقة والعالم كما أنها أصبحت دون زمن أو وقت محددين ويصعب التكهن او تحديد وقت النهاية.
فالوضع الآن اسهل على أمريكا ومنح دولة الاحتلال وقتا ومساحة للتفرغ للساحة اللبنانية ومهاجمة حزب الله ، الا انه بنفس الوقت الحق اضرارا مباشرة وغير مباشرة لدول المنطقة التي أصبحت في دائرة عدم اليقين ومربع الانتظار لإطلاق صفارة النهاية لتتفرغ لترميم ومعالجة آثار الحرب وما تعرضت له منشأتها من هجمات عسكرية إيرانية.
إن الوضع الآن اصبح اكثر صعوبة أمام العالم الذي ينتظر مستقبلا اقتصاديا قاتما يصعب التنبؤ بنتائجه وآثاره أمام غطرسة امريكية لا يهمها إلا مصالحها والسيطرة على ثرواتنا وإرضاء الناخب الأمريكي املا بالحصول على أصواته في انتخابات مجلس الشيوخ في تشرين الثاني القادم.
فهل سيحقق الحصار الأمريكي لإيران مالم تحصل عليه في حروبها›
ان هذه الإجراءات التي فرضتها أمريكا على الموانئ الإيرانية مكنتها من ورقة ضغط إضافية ورفعت عنها الحرب العسكرية وكلفتها.
وتحولت عملية التفاوض من إيقاف للحرب إلى رفع الحصار الذي غير قواعد اللعبة في المنطقة وزاد من تعقيداتها كما زاد امدها.
وبعد أن كان العالم يراهن على وقت الحرب وأنها لن تطول بسبب الكلفة الأمريكية اولاً، واستراتيجيتها بعدم خوض حروب خارج أراضيها وان فرضت لن تكون طويلة.
وجنب الحصار الأمريكي على ايران ترامب من العودة إلى الكونجرس لتمديد فترة الحرب بعد انتهاء مهلة الـ 60 يوما لأنه اصبح لا يحتاجها بعد أن رأى ان الحصار أقوى وأشد فتكا من الحرب، حيث يراهن على عامل الوقت الذي يبدو أنه مفتوح على الرغم من ارتفاع أسعار البترول عالميا الذي وضعه ترامب جانبا في الوقت الحالي الذي يراهن على أمل ان يعود بصيد ثمين للناخب الأمريكي في حال خضوع ايران لشروطه وتسليمه كميّات اليورانيوم لديها الأمر الذي يعتقد بانه سيرفع من مستوى شعبيته وحزبه على مقياس الثقة.
لذلك ان توقف العمليات العسكرية لا يعني انتهاء الحرب بمعناها الحقيقي لأن الوضع الحالي اشد تعقيدا وأكثر تكلفة على دول المنطقة والعالم كما أنها أصبحت دون زمن أو وقت محددين ويصعب التكهن او تحديد وقت النهاية.
فالوضع الآن اسهل على أمريكا ومنح دولة الاحتلال وقتا ومساحة للتفرغ للساحة اللبنانية ومهاجمة حزب الله ، الا انه بنفس الوقت الحق اضرارا مباشرة وغير مباشرة لدول المنطقة التي أصبحت في دائرة عدم اليقين ومربع الانتظار لإطلاق صفارة النهاية لتتفرغ لترميم ومعالجة آثار الحرب وما تعرضت له منشأتها من هجمات عسكرية إيرانية.
إن الوضع الآن اصبح اكثر صعوبة أمام العالم الذي ينتظر مستقبلا اقتصاديا قاتما يصعب التنبؤ بنتائجه وآثاره أمام غطرسة امريكية لا يهمها إلا مصالحها والسيطرة على ثرواتنا وإرضاء الناخب الأمريكي املا بالحصول على أصواته في انتخابات مجلس الشيوخ في تشرين الثاني القادم.
فهل سيحقق الحصار الأمريكي لإيران مالم تحصل عليه في حروبها›
نيسان ـ نشر في 2026-05-03 الساعة 15:17
رأي: نسيم عنيزات


