اتصل بنا
 

وزير أمريكي: أسعار النفط ستنخفض بعد انتهاء حرب إيران

نيسان ـ نشر في 2026-05-03 الساعة 18:43

وزير أمريكي: أسعار النفط ستنخفض بعد
نيسان ـ قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الأحد، إن أسعار الطاقة ستنخفض بعد انتهاء حرب إيران التي دفعتها إلى مستويات قياسية مرتفعة.
وأضاف بيسنت في برنامج على شبكة فوكس بيزنس "ستنخفض أسعار النفط بشدة بعد انتهاء الصراع ".
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه لم يطلع بعد على الصيغة الدقيقة لمقترح السلام الإيراني الجديد، لكنه استبعد القبول به لأن الإيرانيين لم "يدفعوا ثمنا باهظا بما يكفي" بعد.
وكتب ترامب تعليقاته على وسائل التواصل الاجتماعي في ختام يوم تحدث فيه علنا عن إمكانية استئناف الضربات الجوية، في أحدث إشارة متضاربة بينما يسعى لإنهاء الحرب التي شنها قبل أكثر من شهرين.
فيما أصدرت إسرائيل الأحد، إنذارا بالإخلاء لآلاف السكان في قرى بجنوب لبنان، في تصعيد للحرب الموازية مع جماعة حزب الله حليفة إيران، وهو ما يزيد جهود السلام الأشمل تعقيدا.
وقالت إيران إن المحادثات مع واشنطن لا يمكن استئنافها ما لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، الذي غزته إسرائيل في آذار بعد أن أطلق حزب الله النار عبر الحدود دعما لطهران.
واتفق لبنان وإسرائيل على هدنة منفصلة الشهر الماضي لكن القتال مستمر، وإن كان على نطاق أضيق.
وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا عاجلا لسكان 11 بلدة وقرية في جنوب لبنان لإخلاء منازلهم والانتقال إلى مناطق مفتوحة تبعد كيلومترا على الأقل.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يجري عمليات ضد حزب الله عقب ما وصفه بانتهاك لوقف إطلاق النار، محذرا من أن أي شخص بالقرب من مقاتلي حزب الله أو منشآته قد يعرض نفسه للخطر.
لا تقدم في محادثات السلام
علقت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة القصف على إيران قبل أربعة أسابيع، لكن يبدو أن التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب لا يزال بعيد المنال. وتسببت الصراع في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية وأحدث صدمة في الأسواق العالمية وأثار مخاوف بشأن احتمال حدوث تراجع اقتصادي عالمي أوسع نطاقا.
وكتب ترامب في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي "سأراجع قريبا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكنني لا أستطيع أن أتخيل أنها ستكون مقبولة، إذ إنهم لم يدفعوا بعد ثمنا باهظا بما يكفي لما فعلوه بالبشرية والعالم على مدار الأعوام السبعة والأربعين الماضية".
وذكر مسؤول إيراني كبير السبت، أن مقترح بلاده سيؤدي أولا لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي لإيران، مع إرجاء المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.
ورغم أن ترامب صرح الجمعة، بأنه غير راض عن الاقتراح الإيراني، فقد قال أمس السبت إنه لم يسمع بعد جميع التفاصيل.
وقال "أخبروني عن فكرة الاتفاق. سيقدمون لي الصيغة الدقيقة الآن".
وردا على سؤال عما إذا كان سيستأنف الضربات على إيران، أجاب ترامب "لا أريد أن أقول ذلك. أعني، لا يمكنني أن أقول ذلك لصحفي. إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئا سيئا، سنرى حينها. لكن هذا احتمال قد يحدث".
مقترح ضد مطالب واشنطن
يبدو أن اقتراح إيران بتأجيل المحادثات حول القضايا النووية إلى وقت لاحق يتعارض مع مطلب واشنطن المتكرر بأن تتخلى إيران عن مخزونها الذي يزيد عن 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، وجعلت ذلك شرطا لإنهاء الحرب.
وتقول واشنطن إن اليورانيوم يمكن استخدامه لصنع قنبلة. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي، لكنها مستعدة لمناقشة فرض قيود عليه مقابل رفع العقوبات، مثلما قبلت بهذا في اتفاق عام 2015 الذي انسحب منه ترامب.
وقالت رويترز ومؤسسات إعلامية أخرى الأسبوع الماضي إن طهران قدمت اقتراحا بإعادة فتح المضيق قبل حل القضايا النووية.
وأكد المسؤول الإيراني الكبير أن هذا الترتيب تبلور الآن في صورة مقترح رسمي نقله الوسطاء إلى الولايات المتحدة.
ورغم تكرار قوله إنه ليس في عجلة من أمره، يتعرض ترامب لضغوط داخلية لكسر سيطرة إيران على مضيق هرمز، الذي أدى إغلاقه إلى تعطيل 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية ورفع أسعار البنزين في الولايات المتحدة. وقد يواجه الحزب الجمهوري المنتمي إليه ترامبغضب الناخبين بسبب ارتفاع الأسعار عندما تجري الولايات المتحدة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن مقترح طهران المؤلف من 14 بندا يشمل انسحاب القوات الأميركية من المناطق المحيطة بإيران وإنهاء الحصار والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ودفع تعويضات ورفع العقوبات وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إضافة إلى آلية رقابة جديدة على المضيق.
وتفرض إيران منذ أكثر من شهرين حظرا شبه كامل على جميع السفن القادمة من الخليج، باستثناء سفنها. وخلال الشهر الماضي، فرضت الولايات المتحدة حصارا مماثلا على السفن القادمة من الموانئ الإيرانية.
وقال المسؤول الإيراني، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه بسبب مناقشة قضايا دبلوماسية سرية، إن طهران تعتقد أن أحدث اقتراحاتها، الذي ينص على إرجاء المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة، بمثابة تحول مهم يهدف إلى تيسير التوصل إلى اتفاق.
وقال المسؤول "بموجب الاتفاق، تؤجل المفاوضات بشأن القضية النووية الأكثر تعقيدا إلى المرحلة النهائية لتهيئة أجواء أكثر ملاءمة".

نيسان ـ نشر في 2026-05-03 الساعة 18:43

الكلمات الأكثر بحثاً