رحيل الباحثة الأردنية العمد
نيسان ـ نشر في 2026-05-04 الساعة 10:56
نيسان ـ غيّب الموت، يوم أمس، الباحثة الأردنية الدكتورة سلوى العمد، عضو رابطة الكتاب الأردنيين.
والراحلة قامة أكاديمية وباحثة أردنية بارزة، تخصصت في مجال الأنثروبولوجيا الاجتماعية وتركت بصمة واضحة من خلال عملها في جامعة فيلادلفيا.
عُرفت العمد باهتمامها العميق بالقضايا القومية العربية ومكانة الأمة في التاريخ المعاصر، كما كانت عضوة فاعلة في رابطة الكتّاب الأردنيين، حيث ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفكري في الأردن من خلال محاضراتها وأبحاثها الرصينة التي تناولت تحديات الواقع العربي.
على صعيد التخصص الدقيق، تميزت الدكتورة سلوى بجهودها البحثية في تحليل قضايا الجندر والنسوية الغربية من منظور أنثروبولوجي، حيث سعيت لفهم جذور التمييز ضد المرأة وتفكيك النظريات المرتبطة بها.
وبرحيلها فقدت الساحة الأكاديمية الأردنية باحثة نقدية دافعت عن حقوق المرأة وعالجت أسئلة الهوية والتاريخ بجرأة وموضوعية، ليظل إرثها الفكري مرجعاً للأجيال القادمة.
والراحلة قامة أكاديمية وباحثة أردنية بارزة، تخصصت في مجال الأنثروبولوجيا الاجتماعية وتركت بصمة واضحة من خلال عملها في جامعة فيلادلفيا.
عُرفت العمد باهتمامها العميق بالقضايا القومية العربية ومكانة الأمة في التاريخ المعاصر، كما كانت عضوة فاعلة في رابطة الكتّاب الأردنيين، حيث ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفكري في الأردن من خلال محاضراتها وأبحاثها الرصينة التي تناولت تحديات الواقع العربي.
على صعيد التخصص الدقيق، تميزت الدكتورة سلوى بجهودها البحثية في تحليل قضايا الجندر والنسوية الغربية من منظور أنثروبولوجي، حيث سعيت لفهم جذور التمييز ضد المرأة وتفكيك النظريات المرتبطة بها.
وبرحيلها فقدت الساحة الأكاديمية الأردنية باحثة نقدية دافعت عن حقوق المرأة وعالجت أسئلة الهوية والتاريخ بجرأة وموضوعية، ليظل إرثها الفكري مرجعاً للأجيال القادمة.


