الأعضاء الأوروبيون بمجلس الأمن يعقدون اجتماعاً بشأن الضفة الغربية
نيسان ـ نشر في 2026-05-08 الساعة 09:34
نيسان ـ يعقد الأعضاء الأوروبيون الخمسة في مجلس الأمن الدولي، الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة، الجمعة، اجتماعا بصيغة "أريا" بشأن الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
وصيغة اجتماع "أريا"، تعني أن الاجتماع لن يكون داخل قاعة مجلس الأمن الدولي ويكون باب المشاركة في الاجتماع مفتوحًا أمام سائر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول ذات صفة المراقب، مع إعطاء الأولوية للدول المنتمية إلى منطقة الشرق الأوسط.
ووفقا لمذكرة المفاهيم التي أعدها المنظمون المشاركون، فإن آفاق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني "تتعرض لتآكل خطير ومطرد جراء تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية"، وذلك في ظل تصاعد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني إلى "مستويات غير مسبوقة".
وتشير المذكرة إلى أن سياسات الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى توسيع نطاق سيطرتها في الضفة الغربية، وتمكين التوسع الاستيطاني، وتسهيل التهجير القسري للفلسطينيين، "تتعارض" مع "الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة" التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أقرها مجلس الأمن بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 كانون الثاني 2025، كما أنها "تعرض للخطر آفاق تحقيق سلام عادل ودائم".
بترا
وصيغة اجتماع "أريا"، تعني أن الاجتماع لن يكون داخل قاعة مجلس الأمن الدولي ويكون باب المشاركة في الاجتماع مفتوحًا أمام سائر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول ذات صفة المراقب، مع إعطاء الأولوية للدول المنتمية إلى منطقة الشرق الأوسط.
ووفقا لمذكرة المفاهيم التي أعدها المنظمون المشاركون، فإن آفاق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني "تتعرض لتآكل خطير ومطرد جراء تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية"، وذلك في ظل تصاعد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني إلى "مستويات غير مسبوقة".
وتشير المذكرة إلى أن سياسات الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى توسيع نطاق سيطرتها في الضفة الغربية، وتمكين التوسع الاستيطاني، وتسهيل التهجير القسري للفلسطينيين، "تتعارض" مع "الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة" التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أقرها مجلس الأمن بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 كانون الثاني 2025، كما أنها "تعرض للخطر آفاق تحقيق سلام عادل ودائم".
بترا

