شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران
نيسان ـ عمون ـ نشر في 2026-05-09 الساعة 09:50
نيسان ـ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يتوقع "الليلة" ردا على أحدث المقترحات الأميركية لإبرام اتفاق ينهي الحرب مع إيران.
وقال ترامب للصحفيين في واشنطن مساء أمس الجمعة "من المفترض أن أتلقى رسالة من إيران الليلة، لذا سنرى كيف ستسير الأمور".
فيما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي مساء أمس أيضاً إن بلاده لا تزال تدرس الرد على المقترح أو المذكرة الأميركية، وأنها لا تتقيد بتواريخ أو مواعيد محددة، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.
لكن ما الذي نعرفه عن هذه المذكرة أو المقترح الأميركي؟
بداية لا بد من التوضيح أن الولايات المتحدة وإيران تعملان بمساعدة أكثر من وسيط (بينهم باكستان وقطر أيضاً) على صياغة مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تضم 14 بندًا، من شأنها تحديد إطار لمحادثات تمتد لاحقاً لشهر واحد بهدف إنهاء الحرب والتوصل لاتفاق حول النووي.
كما أفادت مصادر مطلعة بأن المحادثات بين الجانبين قد تُستأنف الأسبوع المقبل في إسلام آباد، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وبينت المصادر أن طهران أعربت للمرة الأولى عن انفتاحها على مناقشة برنامجها النووي.
كذلك أوضحت أن الوثيقة تدعو إيران إلى فتح مضيق هرمز، على ان يقوم الجانب الأميركي بتخفيف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية خلال فترة المحادثات التي تستمر 30 يوما.
نقل اليورانيوم
إلى ذلك، يبحث الطرفان أيضاً احتمال إخراج جزء من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب من إيران إلى الخارج.
علماً أن طهران لا تزال تعارض نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة، بحسب ما أكد مسؤول إيراني.
في حين لم تُحسم بعد تفاصيل مدة تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران أو احتمال نقل هذا اليورانيوم خارج البلاد.
كما لم يتم الاتفاق على مسألة تمسك إيران بدور دائم في الإشراف على مضيق هرمز.
كذلك لا يزال نطاق أي تخفيف محتمل للعقوبات محل نقاش، وقد يعرقل سير المحادثات، وفق "وول ستريت جورنال".
تمديد فترة الشهر
أما في حال تم إحراز تقدم في المحادثات، فيمكن تمديد فترة الشهر باتفاق متبادل.
بالتزامن أفاد مسؤولون أميركيون بوجود عدة مسودات لاتفاقات محتملة جرى تبادلها بين واشنطن وطهران وعواصم الوساطة خلال الفترة الماضية.
يذكر أن ترامب كان أعرب مؤخراً عن تفاؤله بقرب التوصل لاتفاق سريعاً، إلا أنه هدد في الوقت عينه باحتمال توجيه ضربات جديدة ضد إيران في حال "تعنتت".
وكان الجانبان الأميركي والإيراني أجريا جولة أولى من المحادثات المباشرة المطولة في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، إلا أنها لم تفض إلى نتائج. ما دفع الرئيس الأميركي إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. فيما واصلت طهران إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.
وقال ترامب للصحفيين في واشنطن مساء أمس الجمعة "من المفترض أن أتلقى رسالة من إيران الليلة، لذا سنرى كيف ستسير الأمور".
فيما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي مساء أمس أيضاً إن بلاده لا تزال تدرس الرد على المقترح أو المذكرة الأميركية، وأنها لا تتقيد بتواريخ أو مواعيد محددة، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.
لكن ما الذي نعرفه عن هذه المذكرة أو المقترح الأميركي؟
بداية لا بد من التوضيح أن الولايات المتحدة وإيران تعملان بمساعدة أكثر من وسيط (بينهم باكستان وقطر أيضاً) على صياغة مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تضم 14 بندًا، من شأنها تحديد إطار لمحادثات تمتد لاحقاً لشهر واحد بهدف إنهاء الحرب والتوصل لاتفاق حول النووي.
كما أفادت مصادر مطلعة بأن المحادثات بين الجانبين قد تُستأنف الأسبوع المقبل في إسلام آباد، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وبينت المصادر أن طهران أعربت للمرة الأولى عن انفتاحها على مناقشة برنامجها النووي.
كذلك أوضحت أن الوثيقة تدعو إيران إلى فتح مضيق هرمز، على ان يقوم الجانب الأميركي بتخفيف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية خلال فترة المحادثات التي تستمر 30 يوما.
نقل اليورانيوم
إلى ذلك، يبحث الطرفان أيضاً احتمال إخراج جزء من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب من إيران إلى الخارج.
علماً أن طهران لا تزال تعارض نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة، بحسب ما أكد مسؤول إيراني.
في حين لم تُحسم بعد تفاصيل مدة تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران أو احتمال نقل هذا اليورانيوم خارج البلاد.
كما لم يتم الاتفاق على مسألة تمسك إيران بدور دائم في الإشراف على مضيق هرمز.
كذلك لا يزال نطاق أي تخفيف محتمل للعقوبات محل نقاش، وقد يعرقل سير المحادثات، وفق "وول ستريت جورنال".
تمديد فترة الشهر
أما في حال تم إحراز تقدم في المحادثات، فيمكن تمديد فترة الشهر باتفاق متبادل.
بالتزامن أفاد مسؤولون أميركيون بوجود عدة مسودات لاتفاقات محتملة جرى تبادلها بين واشنطن وطهران وعواصم الوساطة خلال الفترة الماضية.
يذكر أن ترامب كان أعرب مؤخراً عن تفاؤله بقرب التوصل لاتفاق سريعاً، إلا أنه هدد في الوقت عينه باحتمال توجيه ضربات جديدة ضد إيران في حال "تعنتت".
وكان الجانبان الأميركي والإيراني أجريا جولة أولى من المحادثات المباشرة المطولة في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، إلا أنها لم تفض إلى نتائج. ما دفع الرئيس الأميركي إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. فيما واصلت طهران إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.


