واشنطن لن ترد على ضرب إيران لدول الخليج العربي!!
نيسان ـ نشر في 2026-05-10 الساعة 10:45
نيسان ـ اخترت أن أبداء هذا النص بطريقة غير تقليدية بأن تكون المقدمة أو المدخل لهذا المقال هو ملخص مضمون حوار جرى بين الإعلامي الشهير تاكر كارلسون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوضيح فكرة المقال أكثر.
*تاكر كارلسون في حديث مع الإعلامية الأمريكية الشهيرة ميغان كيلي:
* قلت لترمب إن “إسرائيل” لا تريد دول الخليج قوية، ولا يعجبها تقارب أمريكا مع: قطر، السعودية والإمارات، وحتى الكويت والبحرين، لأنه لا يمكن الهيمنة على الشرق الأوسط بوجود دول خليجية متماسكة.
•قلت له: هدف “إسرائيل” هو إخراج أمريكا من المنطقة بوجود دول خليجية ضعيفة.
•قلت له بأن نتنياهو ومردوخ وغيرهم من الإسرائيليين يكرهونك، وسيدفعونك نحو حرب ستدمرك سياسيا.
•قلت له ذلك، فرد علي: نعم، أعلم ذلك.
انتهى كلام تاكر.
وسواء كان ترامب يعلم كل هذه الحقائق الصادمة أم لا فهو سيترك دول الخليج العربي وحلفاءه العرب ليواجهوا مصيرهم وليقلعوا الأشواك بأيديهم، ورغم أن دول الخليج ما زالت تخشى من أن التحركات الأمريكية في مضيق هرمز قد تعرضها لنيران الانتقام الإيراني، خصوصا بعد أن أبلغت واشنطن دول الخليج بأنها لن ترد على الهجمات الإيرانية على البنية التحتية الخليجية.
وبحسب “سي أن ان” فقد تسبب قرار الولايات المتحدة البدء بتوجيه السفن عبر مضيق هرمز بغضب بعض المسؤولين الخليجيين، إذ كانوا يخشون من أن تؤدي هذه الخطوة إلى تحفيز المزيد من الهجمات الإيرانية على حلفاء الخليج وإشعال الصراع مجددا.
وأبدت دول الخليج دعمها لخفض التصعيد وتجنب التوتر، إضافة إلى المفاوضات والجهود المبذولة بشأنها.
وعندما تحدث الخليجيون مع مسؤولي إدارة ترامب ومسؤولي الجيش الأمريكي للتعبير عن مخاوفهم من أن العملية قد تكون شديدة الخطورة، ولسؤالهم عن كيفية رد الولايات المتحدة على أي رد إيراني مرتبط بالعملية، أوضح الجانب الأمريكي أن التركيز الأساسي ينصب على التوصل إلى اتفاق سلام، وأن الولايات المتحدة على الأرجح لن ترد على الضربات الإيرانية التي قد تستهدف البنية التحتية في المنطقة، بحسب المسؤولين الأمريكيين.
كل ذلك وسط حديث منتشر حاليا وشائع بأن قدرة أمريكا على الردع قد تضاءلت، وبأن الحرب الضارية على إيران أدت إلى استنزاف كبير للقوة النارية الأمريكية، لدرجة أن المحللين الصينيين يشككون علنا في قدرة واشنطن على الدفاع عن تايوان مثلا، ويهدد هذا التحول بتقويض نفوذ ترامب في قمته المصيرية الأسبوع المقبل مع الزعيم الصيني شي جين بينغ.
ويرى بعض المحللين العسكريين والجيوسياسيين أن الحرب لم تقتصر على استنزاف مخزونات الذخائر الأمريكية فحسب، بل حطمت أيضا هالة الهيمنة الأمريكية، ويجادلون بأنها كشفت عن خلل جوهري في استراتيجية الحرب الأمريكية وهو عجزها عن إنتاج الأسلحة بالسرعة الكافية لتجديد ترسانتها في صراع طويل الأمد وشديد.
وفي ظل كل ذلك بات واضحا أن الخيار المتاح أمام دول الخليج العربي والدول العربية بشكل عام هو عدم الركون للحليف الأمريكي الذي بات قراره بيد نتنياهو وفي تل أبيب التي تريد مواصلة مشروعها التوسعي الاستعماري في ظل حالة الضعف والترخي العربي غير المفهومة بتاتا لإقامة “إسرائيل الكبرى” وتركيع العرب أكثر مما هو حالهم الآن.
*تاكر كارلسون في حديث مع الإعلامية الأمريكية الشهيرة ميغان كيلي:
* قلت لترمب إن “إسرائيل” لا تريد دول الخليج قوية، ولا يعجبها تقارب أمريكا مع: قطر، السعودية والإمارات، وحتى الكويت والبحرين، لأنه لا يمكن الهيمنة على الشرق الأوسط بوجود دول خليجية متماسكة.
•قلت له: هدف “إسرائيل” هو إخراج أمريكا من المنطقة بوجود دول خليجية ضعيفة.
•قلت له بأن نتنياهو ومردوخ وغيرهم من الإسرائيليين يكرهونك، وسيدفعونك نحو حرب ستدمرك سياسيا.
•قلت له ذلك، فرد علي: نعم، أعلم ذلك.
انتهى كلام تاكر.
وسواء كان ترامب يعلم كل هذه الحقائق الصادمة أم لا فهو سيترك دول الخليج العربي وحلفاءه العرب ليواجهوا مصيرهم وليقلعوا الأشواك بأيديهم، ورغم أن دول الخليج ما زالت تخشى من أن التحركات الأمريكية في مضيق هرمز قد تعرضها لنيران الانتقام الإيراني، خصوصا بعد أن أبلغت واشنطن دول الخليج بأنها لن ترد على الهجمات الإيرانية على البنية التحتية الخليجية.
وبحسب “سي أن ان” فقد تسبب قرار الولايات المتحدة البدء بتوجيه السفن عبر مضيق هرمز بغضب بعض المسؤولين الخليجيين، إذ كانوا يخشون من أن تؤدي هذه الخطوة إلى تحفيز المزيد من الهجمات الإيرانية على حلفاء الخليج وإشعال الصراع مجددا.
وأبدت دول الخليج دعمها لخفض التصعيد وتجنب التوتر، إضافة إلى المفاوضات والجهود المبذولة بشأنها.
وعندما تحدث الخليجيون مع مسؤولي إدارة ترامب ومسؤولي الجيش الأمريكي للتعبير عن مخاوفهم من أن العملية قد تكون شديدة الخطورة، ولسؤالهم عن كيفية رد الولايات المتحدة على أي رد إيراني مرتبط بالعملية، أوضح الجانب الأمريكي أن التركيز الأساسي ينصب على التوصل إلى اتفاق سلام، وأن الولايات المتحدة على الأرجح لن ترد على الضربات الإيرانية التي قد تستهدف البنية التحتية في المنطقة، بحسب المسؤولين الأمريكيين.
كل ذلك وسط حديث منتشر حاليا وشائع بأن قدرة أمريكا على الردع قد تضاءلت، وبأن الحرب الضارية على إيران أدت إلى استنزاف كبير للقوة النارية الأمريكية، لدرجة أن المحللين الصينيين يشككون علنا في قدرة واشنطن على الدفاع عن تايوان مثلا، ويهدد هذا التحول بتقويض نفوذ ترامب في قمته المصيرية الأسبوع المقبل مع الزعيم الصيني شي جين بينغ.
ويرى بعض المحللين العسكريين والجيوسياسيين أن الحرب لم تقتصر على استنزاف مخزونات الذخائر الأمريكية فحسب، بل حطمت أيضا هالة الهيمنة الأمريكية، ويجادلون بأنها كشفت عن خلل جوهري في استراتيجية الحرب الأمريكية وهو عجزها عن إنتاج الأسلحة بالسرعة الكافية لتجديد ترسانتها في صراع طويل الأمد وشديد.
وفي ظل كل ذلك بات واضحا أن الخيار المتاح أمام دول الخليج العربي والدول العربية بشكل عام هو عدم الركون للحليف الأمريكي الذي بات قراره بيد نتنياهو وفي تل أبيب التي تريد مواصلة مشروعها التوسعي الاستعماري في ظل حالة الضعف والترخي العربي غير المفهومة بتاتا لإقامة “إسرائيل الكبرى” وتركيع العرب أكثر مما هو حالهم الآن.
نيسان ـ نشر في 2026-05-10 الساعة 10:45
رأي: علي سعادة


