جاؤوا بأموالهم لإطلاق النار على البشر!
• البالغون 80.000 مارك
• النساء الجميلات 95.000 مارك
• الحوامل 110.000 مارك!
نيسان ـ نشر في 2026-05-12 الساعة 09:07
نيسان ـ خرجت إلى العلن تفاصيل مذهلة #الميليشيات #الصربية التي فتحت " #بوسنيا للسياحة الحربية":
خلال حصار سراييفو، عادت ادعاءات بأن الأثرياء القادمين من أنحاء العالم بأموالهم لدفع ثمن قتل المدنيين العُزّل إلى صدارة الأخبار العالمية من خلال كتاب جديد.
كتاب "ادفع وأطلق النار" الذي كتبه الصحفي الكروي دوماغوي مارغيتيتش، كشف عن وحشية "صيد البشر" الذي وقع في سراييفو بين عامي 1992-1995.
وفقاً للادعاء المذكور في الكتاب، كان الأثرياء يتوجهون إلى #سراييفو في عطلات نهاية الأسبوع من دول مختلفة، خاصة #روسيا و #كندا و #الولايات #المتحدة و #ألمانيا و #إسبانيا و #إيطاليا، ويدفعون مبالغ طائلة للميليشيات الصربية مقابل إطلاق النار على المدنيين.
تعتمد هذه الادعاءات على وثائق تم الحصول عليها من ضابط استخبارات قُتل، حيث أنشأت الميليشيات الصربية "قائمة أسعار" للأثرياء.
وفقاً لما نقلته صحيفة تايمز؛
• 80.000 مارك للبالغين،
• 95.000 مارك للنساء الجميلات
• 110 آلاف مارك للنساء الحوامل.
كما تم الإبلاغ عن تحديد أسعار مرتفعة أيضاً للأطفال.
وفي مذكرات ضابط الاستخبارات، كُتب أن الأجانب كانوا "يتسابقون لبعضهم البعض لإطلاق النار على أجمل النساء".
ووفقاً لتصريحات بعض الميليشيات، كان بين المشاركين في "صيد البشر" أحد أفراد عائلة ملكية أوروبية.
في الكتاب، يُزعم أن هذا الشخص وصل بالمروحية، وأقام في فوغوسكا قرب سراييفو، و"أراد إطلاق النار على الأطفال"
خلال حصار سراييفو، عادت ادعاءات بأن الأثرياء القادمين من أنحاء العالم بأموالهم لدفع ثمن قتل المدنيين العُزّل إلى صدارة الأخبار العالمية من خلال كتاب جديد.
كتاب "ادفع وأطلق النار" الذي كتبه الصحفي الكروي دوماغوي مارغيتيتش، كشف عن وحشية "صيد البشر" الذي وقع في سراييفو بين عامي 1992-1995.
وفقاً للادعاء المذكور في الكتاب، كان الأثرياء يتوجهون إلى #سراييفو في عطلات نهاية الأسبوع من دول مختلفة، خاصة #روسيا و #كندا و #الولايات #المتحدة و #ألمانيا و #إسبانيا و #إيطاليا، ويدفعون مبالغ طائلة للميليشيات الصربية مقابل إطلاق النار على المدنيين.
تعتمد هذه الادعاءات على وثائق تم الحصول عليها من ضابط استخبارات قُتل، حيث أنشأت الميليشيات الصربية "قائمة أسعار" للأثرياء.
وفقاً لما نقلته صحيفة تايمز؛
• 80.000 مارك للبالغين،
• 95.000 مارك للنساء الجميلات
• 110 آلاف مارك للنساء الحوامل.
كما تم الإبلاغ عن تحديد أسعار مرتفعة أيضاً للأطفال.
وفي مذكرات ضابط الاستخبارات، كُتب أن الأجانب كانوا "يتسابقون لبعضهم البعض لإطلاق النار على أجمل النساء".
ووفقاً لتصريحات بعض الميليشيات، كان بين المشاركين في "صيد البشر" أحد أفراد عائلة ملكية أوروبية.
في الكتاب، يُزعم أن هذا الشخص وصل بالمروحية، وأقام في فوغوسكا قرب سراييفو، و"أراد إطلاق النار على الأطفال"


