المسجد الأقصى على موعد مع تصعيد إسرائيلي خطير
نيسان ـ نشر في 2026-05-12 الساعة 10:33
نيسان ـ في خطوة استفزازية خطيرة تكشف عن نوايا الاحتلال الحقيقية تجاه المسجد الأقصى المبارك؛ بات اقتحام المستوطنين له يوم الجمعة القادم (15 مايو/أيار 2026) أمراً واقعياً وقابلاً للتنفيذ، بعد توقيع 22 سياسياً إسرائيلياً على عريضة رسمية تطالب بفتحه أمام الاقتحامات في ذكرى احتلال القدس.
ونشرت منظمات “الهيكل” المزعوم الإثنين نسخة جديدة من العريضة الموجهة إلى قائد شرطة الاحتلال داني ليفي وقائد شرطة القدس أفشالوم بيليد، والتي وقّع عليها 19 نائباً من حزب الليكود الحاكم (يشكلون نحو 60% من كتلة الحزب)، إضافة إلى ثلاثة من حزب “الصهيونية الدينية”.
ومن أبرز الموقّعين تسعة وزراء بارزون، على رأسهم نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ياريف ليفين، ووزير الحرب إسرائيل كاتس، بالإضافة إلى وزراء الإعلام والصحة والطاقة والشباب والرياضة وآخرين.
وتكرر العريضة مطالب سبق أن وقّع عليها 13 سياسياً في 3 مايو، وتطالب بفتح الأقصى يوم الجمعة “بشكل يعبر عن السيادة الإسرائيلية الكاملة”، أو كخيار بديل فتح استثنائي مساء الخميس 14 مايو.
ويحمل هذا التصعيد في مستوى الموقّعين دلالات خطيرة، حيث لم يعد الأمر مجرد تحركات للمتطرفين من أمثال بن غفير وسموتريتش، بل أصبح مدعوماً بثقل حزب الليكود الحاكم نفسه. وهذا يعني أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قرر أن يحتفظ بقرار الاقتحام بيده، وأن يستعرض قدرته على فرض وقائع تهويدية جديدة في الأقصى، دون أن يترك الفرصة لبن غفير ليحتكر “الإنجاز” أمام قاعدته المتطرفة، بحسب الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص.
الاقتحام يوم الجمعة – لأول مرة منذ احتلال القدس عام 1967 – ليس مجرد استفزاز روتيني، بل محاولة مباشرة لكسر “الستاتيكو” (الوضع القائم) الذي يمنع الاقتحامات الجماعية والصلوات التلمودية في أيام المسلمين، وخصوصاً يوم الجمعة.. إنه خطوة عملية نحو التقسيم الزماني والمكاني، تمهيداً لمشاريع الهيكل المزعوم.
ويستعيد نتنياهو أسلوباً سبق أن استخدمه عام 2019 في اقتحامات عيد الأضحى، حيث يبني زخماً سياسياً وإعلامياً ثم يفرض الأمر الواقع. ويظهر أن صمته الحالي ليس حياداً، بل إدارة مدروسة للمعركة لتهيئة الظروف المناسبة لتمرير الاقتحام.
ويأتي هذا التصعيد أيضاً في سياق محاولة اليمين الصهيوني المتطرف الهروب إلى الأمام، بعد فشله الذريع في تحقيق أهدافه في غزة، وتآكل شعبيته، وتعمّق أزمته السياسية والأمنية، حيث يستخدم “القدس” و”الأقصى” كورقة شعبوية رخيصة لتوحيد قاعدته الانتخابية.
خلاصة الأمر؛ الاحتلال ذاهب باتجاه فرض اقتحام يوم الجمعة، وهو ما يتطلب من أحرار فلسطين والأمة الاستعداد الفوري والجاد، وفق الباحث ابحيص الذي شدد على أهمية شد الرحال والرباط والاعتكاف والتصدي الشعبي الواسع داخل فلسطين وخارجها لهذا المخطط الاحتلال.
ونشرت منظمات “الهيكل” المزعوم الإثنين نسخة جديدة من العريضة الموجهة إلى قائد شرطة الاحتلال داني ليفي وقائد شرطة القدس أفشالوم بيليد، والتي وقّع عليها 19 نائباً من حزب الليكود الحاكم (يشكلون نحو 60% من كتلة الحزب)، إضافة إلى ثلاثة من حزب “الصهيونية الدينية”.
ومن أبرز الموقّعين تسعة وزراء بارزون، على رأسهم نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ياريف ليفين، ووزير الحرب إسرائيل كاتس، بالإضافة إلى وزراء الإعلام والصحة والطاقة والشباب والرياضة وآخرين.
وتكرر العريضة مطالب سبق أن وقّع عليها 13 سياسياً في 3 مايو، وتطالب بفتح الأقصى يوم الجمعة “بشكل يعبر عن السيادة الإسرائيلية الكاملة”، أو كخيار بديل فتح استثنائي مساء الخميس 14 مايو.
ويحمل هذا التصعيد في مستوى الموقّعين دلالات خطيرة، حيث لم يعد الأمر مجرد تحركات للمتطرفين من أمثال بن غفير وسموتريتش، بل أصبح مدعوماً بثقل حزب الليكود الحاكم نفسه. وهذا يعني أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قرر أن يحتفظ بقرار الاقتحام بيده، وأن يستعرض قدرته على فرض وقائع تهويدية جديدة في الأقصى، دون أن يترك الفرصة لبن غفير ليحتكر “الإنجاز” أمام قاعدته المتطرفة، بحسب الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص.
الاقتحام يوم الجمعة – لأول مرة منذ احتلال القدس عام 1967 – ليس مجرد استفزاز روتيني، بل محاولة مباشرة لكسر “الستاتيكو” (الوضع القائم) الذي يمنع الاقتحامات الجماعية والصلوات التلمودية في أيام المسلمين، وخصوصاً يوم الجمعة.. إنه خطوة عملية نحو التقسيم الزماني والمكاني، تمهيداً لمشاريع الهيكل المزعوم.
ويستعيد نتنياهو أسلوباً سبق أن استخدمه عام 2019 في اقتحامات عيد الأضحى، حيث يبني زخماً سياسياً وإعلامياً ثم يفرض الأمر الواقع. ويظهر أن صمته الحالي ليس حياداً، بل إدارة مدروسة للمعركة لتهيئة الظروف المناسبة لتمرير الاقتحام.
ويأتي هذا التصعيد أيضاً في سياق محاولة اليمين الصهيوني المتطرف الهروب إلى الأمام، بعد فشله الذريع في تحقيق أهدافه في غزة، وتآكل شعبيته، وتعمّق أزمته السياسية والأمنية، حيث يستخدم “القدس” و”الأقصى” كورقة شعبوية رخيصة لتوحيد قاعدته الانتخابية.
خلاصة الأمر؛ الاحتلال ذاهب باتجاه فرض اقتحام يوم الجمعة، وهو ما يتطلب من أحرار فلسطين والأمة الاستعداد الفوري والجاد، وفق الباحث ابحيص الذي شدد على أهمية شد الرحال والرباط والاعتكاف والتصدي الشعبي الواسع داخل فلسطين وخارجها لهذا المخطط الاحتلال.


