السودان: احتمال انشقاق القيادي “أبو شوتال” عن “حميدتي” بسبب العنصرية… والحكومة تتواصل معه
نيسان ـ نشر في 2026-05-15 الساعة 13:50
نيسان ـ تتسارع التحولات داخل المشهد السوداني مع تصاعد مؤشرات انقسام جديد داخل قوات “الدعم السريع”، في وقت يتمسك فيه حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، بخيار السلام، لكنه يربطه بشروط العدالة والمحاسبة وعدم تجاهل الانتهاكات التي شهدتها مناطق النزاع في دارفور.
وربط مناوي، خلال مخاطبته دفعة جديدة من المستنفرين – متطوعين للقتال في صفوف الجيش- في إقليم دارفور غرب البلاد، أي عملية سياسية مرتقبة بضرورة تحقيق العدالة للضحايا.
وأشار إلى الانتهاكات التي شهدتها مدن ومعسكرات النازحين في إقليم دارفور، بالإضافة إلى ما وصفها بـ”المعاناة الواسعة” التي تعرض لها سكان الإقليم خلال الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”.
شدد ميناوي على أن أي تسوية مقبلة يجب ألا تقوم على تجاهل الانتهاكات أو إعادة إنتاج الأزمة السودانية
وأكد تمسكه بخيار السلام، وشدد على أن أي تسوية مقبلة يجب ألا تقوم على تجاهل الانتهاكات أو إعادة إنتاج الأزمة السودانية.
وقال إنهم “يمدون أيديهم بيضاء للسلام”، مضيفاً أنه إذا كانت هناك “مليون فرصة لخيارات أخرى وفرصة واحدة للسلام، فسيتم اختيار السلام، حتى ولو كانت نصف فرصة”.
وأوضح أن السلام المنشود “لا ينبغي أن يكون سلاماً لإحياء ما مات، أو لتقسيم السلطة والثروة، أو لإعفاء المجرمين من المحاسبة”، مشدداً على ضرورة عدم تجاهل الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، ومعسكر زمزم للنازحين، ومدينة الفاشر، إلى جانب ما وصفها بالمعاناة التي طالت سكان دارفور عموماً.
وأشار مناوي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التماسك والثبات، مؤكداً أن السودان “سيظل عصياً على الانكسار بإرادة أبنائه ووحدة صفهم”.
وتأتي تصريحات مناوي في وقت تشهد فيه قوات “الدعم السريع” حالة من التوتر الداخلي، بعد بروز خلافات ذات طابع قبلي وإثني داخل تكويناتها العسكرية، في ظل تصدع متزايد داخل القوة التي يقودها محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
وربط مناوي، خلال مخاطبته دفعة جديدة من المستنفرين – متطوعين للقتال في صفوف الجيش- في إقليم دارفور غرب البلاد، أي عملية سياسية مرتقبة بضرورة تحقيق العدالة للضحايا.
وأشار إلى الانتهاكات التي شهدتها مدن ومعسكرات النازحين في إقليم دارفور، بالإضافة إلى ما وصفها بـ”المعاناة الواسعة” التي تعرض لها سكان الإقليم خلال الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”.
شدد ميناوي على أن أي تسوية مقبلة يجب ألا تقوم على تجاهل الانتهاكات أو إعادة إنتاج الأزمة السودانية
وأكد تمسكه بخيار السلام، وشدد على أن أي تسوية مقبلة يجب ألا تقوم على تجاهل الانتهاكات أو إعادة إنتاج الأزمة السودانية.
وقال إنهم “يمدون أيديهم بيضاء للسلام”، مضيفاً أنه إذا كانت هناك “مليون فرصة لخيارات أخرى وفرصة واحدة للسلام، فسيتم اختيار السلام، حتى ولو كانت نصف فرصة”.
وأوضح أن السلام المنشود “لا ينبغي أن يكون سلاماً لإحياء ما مات، أو لتقسيم السلطة والثروة، أو لإعفاء المجرمين من المحاسبة”، مشدداً على ضرورة عدم تجاهل الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، ومعسكر زمزم للنازحين، ومدينة الفاشر، إلى جانب ما وصفها بالمعاناة التي طالت سكان دارفور عموماً.
وأشار مناوي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التماسك والثبات، مؤكداً أن السودان “سيظل عصياً على الانكسار بإرادة أبنائه ووحدة صفهم”.
وتأتي تصريحات مناوي في وقت تشهد فيه قوات “الدعم السريع” حالة من التوتر الداخلي، بعد بروز خلافات ذات طابع قبلي وإثني داخل تكويناتها العسكرية، في ظل تصدع متزايد داخل القوة التي يقودها محمد حمدان دقلو “حميدتي”.


