اتصل بنا
 

النائب السابق الذنيبات للعماوي: الشبهات التي اطلقتها بحق زملاءك قاسية وظالمة

نيسان ـ نشر في 2026-05-15 الساعة 20:25

النائب السابق الذنيبات للعماوي: الشبهات التي
نيسان ـ شن العين الدكتور غازي الذنيبات هجوماً لاذعاً على التصريحات الأخيرة للنائب مصطفى العماوي، معتبراً إياها سقطة في "مصيدة الإعلام غير البريء"، ومؤكداً أن الصورة التي قُدمت عن إدارة الدولة الأردنية ومجلس النواب غير دقيقة ومؤلمة وظالمة.

وتالياً ما كتبه العين الدكتور غازي الذنيبات:
كنت أتابع لقاء الزميل النائب العماوي، وفي اللحظة التي تحدث فيما تحدث فيه أدركت مباشرة أن الرجل قد وقع في محذور مصيدة الاعلام غير البريء، فالذي قول ( بتشديد الواو وفتحها) النائب ما قال هو المذيع الذي لم يكن يسأل بل كان يستدرج، فهو يجيب والنائب الفاضل يردد خلفه ما يقول مع بعض الإضافات.
لقد قلتها من اللحظة الأولى، وأكرر أن ما تفضل به الزميل الفاضل غير دقيق، والأيام، وأهلها شهود بيننا، وان الدولة الأردنية لم تكن تدار بالصورة التي قدمها الزميل الفاضل في يوم من الأيام، وان الشبهات التي أطلقها بحق زملائه النواب كانت قاسية ومؤلمة وظالمة حتى لو كان يعلم حالات فردية قديمة ما كان له ان يصمت وقتها، ويحنث بقسم الاخلاص.
لقد كنت أحد الذين تلمسوا رؤوسهم، وتلفتوا حولهم من هول، وقسوة ما تفوه به الزميل الفاضل، وأقولها جازما، وأتحمل كامل المسؤولية عن كل كلمة وأجري الله أنه خلال ستة سنوات خلت على الأقل، كنت خلالها وكثيرون غيري، في حالة اشتباك مباشر وعلني في أتون معركة العمل البرلماني، التشريعي، والرقابي وكنا في مرمى نيران متفرقة صديقة وحاقدة، ولم يحدث قط ما أتى على ذكره الزميل الفاضل لا من قريب ولا من بعيد، وهنا نصف مرحلة زمنية ربما كانت الأصعب في تاريخ الدولة الأردنية.
ولا نتحدث عن حالة فردية أو شخصية، وكل من يتحدث خلاف هذا نائبا كان، أم صحفيا، أم من أبطال ومناضلي السوشال ميديا الباحثين عن الفضائح أقول جازما أن هذا لم يحدث بتاتا، وان صمت النائب الذي يعلم عن هكذا فساد هي جريمة فساد بعينها لا تقل فداحة عن الفساد ذاته، وأن الأكثر إجراما بحق الوطن ان نتركه نهبا للشائعات تلوكه ألسنة الحاقدين والمتاكفين زورا وبهتانا بلا أدنى سند من القول .
الزميلين الفاضلين الذين أجل وأحترم ( العماوي، والزعبي) وطالما أنكما تركتما أهم المنابر الرسمية وهو منبر الشعب البرلماني، واخترتما منصات الإعلام المثير، فإن من حق الدولة الأردنية عليكما اليوم، ومن حق كل زميل نائب سابق أو لاحق أن تنزلوا الرجال والوقائع منازلها بصراحة، ووضوح ومكاشفة بلا تهويل ولا مواربة.
والله من وراء القصد

نيسان ـ نشر في 2026-05-15 الساعة 20:25

الكلمات الأكثر بحثاً