اتصل بنا
 

25 ألف زائر يُنعشون السياحة في عجلون

نيسان ـ نشر في 2026-05-16 الساعة 08:56

25 ألف زائر ينعشون السياحة في
نيسان ـ سادت محافظة عجلون بكافة مناطقها أمس الجمعة أجواء ربيعية جميلة جدا كانت مناسبة جدا للتنزه والتمتع بالطبيعة الخلابة والغابات التي تكسو الجبال ما دفع بزهاء 25 ألف زائر الى التمتع بعيش تجربة التلفريك وزيارة قلعة عجلون التاريخية ومواقع الحج المسيحي في موقعي مار الياس وسيدة الجبل في عنجره وغابات اشتفينا والسوس ومحمية غابات عجلون للمحيط الحيوي وشلالات راجب وسد كفرنجة والاكواخ والمنتجعات والمخيمات والمتنزهات ومحال التجارب السياحية .
وشهدت المحافظة وجود اعداد من الاشقاء السعوديين الذين تواجدوا في مختلف مناطق التنزه في المحافظة للاستمتاع بالاجواء الجميلة والرائعة، كما شهدت مختلف مناطق تواجد الزوار اعداد من باعة المنتجات الموسمية العجلونية كورق العنب والاسكدنيا والحمص الاخضر والكرز والفول الاخضر وغير ذلك من المنتجات البلدية التي تستهوي الزوار المحليين والعرب والاجانب ما يعكس جاذبية المحافظة كإحدى أبرز الوجهات السياحية من حيث الطبيعية الخلابة والمواقع التراثية وما تحويه من منتجات طبيعية .
كما شهدت المسارات السياحية المنتشرة في عجلون وعددها 13 مسارا رئيسا ويتفرع عنها زهاء 30 مسارا حركة واقبال من هواتها ومحبيها للاستمتاع بتنوّع المشاهد الطبيعية.
هذا الحضور والنشاط كان محركا للجانب الاقتصادي داخل المحافظة حيث ساهم اشغال للمرافق والمنشأت السياحية بنسبة تجاوزت 85 بالمئة ، وهذا مؤشر جيد اذا ما علمنا انخفاض هذه النسبة وعدد الزوار يعود لانشغال الأهالي بالامتحانات المدرسية لابنائهم بالدرجة الاولى، كما ان الوضع الاقتصادي يلقي بظلاله على الجميع مع قرب حلول عيد الاضحى المبارك وما يتطلب ذلك من استعدادات للعيد من قبل الاسر ، غير ان الوضع بالمجمل كان جيدا جدا استمتع الزوار وسط اجواء ربيعية جميلة.
وأكد مختصون ، أهمية المحتوى الرقمي في إبراز المواقع الطبيعية والسياحية بالمحافظة والتعريف بما تتميز به من طبيعة وتنوع بيئي وتراثي.حيث أسهم المحتوى الرقمي خلال السنوات الأخيرة في الترويج للمواقع السياحية والطبيعية في محافظة عجلون، من خلال الصور والفيديوهات التي ينشرها صناع المحتوى والمصورون عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد مهتمون بالشأن الثقافي والإعلام الرقمي أهمية إطلاق «منصة موسوعة المعارف العجلونية الرقمية» بوصفها خطوة نوعية تهدف إلى توثيق الإرث الثقافي والحضاري والتاريخي لمحافظة عجلون.وبينوا أهمية إبراز مكونات عجلون الإنسانية والسياحية والتراثية عبر فضاء رقمي يتيح للباحثين والمهتمين الوصول إلى معلومات موثقة وشاملة عن المحافظة.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات ، إن المنصة تمثل قاعدة معلوماتية متكاملة تتضمن بيانات ومعلومات ومحتوى يوثق مختلف الأبعاد الزمانية والمكانية والإنسانية للمحافظة، من خلال موقع إلكتروني يتيح للباحثين والمتصفحين الوصول إلى المعرفة بسهولة، مشيرا إلى أن مديرية الثقافة ستعمل بالتعاون مع باحثين وجهات مختصة على تدوين كم كبير من المعلومات والصور التي توثق تفاصيل الحياة الثقافية والاجتماعية والتراثية لعجلون عبر فترات زمنية طويلة.
وأضاف، إن المشروع يأتي انسجاما مع توجهات التحول الرقمي وحفظ الذاكرة الوطنية، لافتا إلى أن المنصة ستسهم في توثيق الموروث الثقافي والشعبي وتعزيز حضور عجلون الثقافي على شبكة الإنترنت، وبما يخدم الأجيال المقبلة والباحثين في مجالات التاريخ والتراث والثقافة.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون معاوية عناب، إن المحتوى الرقمي أصبح من الوسائل المهمة في التعريف بالمواقع السياحية والطبيعية بالمحافظة، إلى جانب دوره في نقل صورة تعكس طبيعة عجلون وتنوعها البيئي والتراثي.
وأضاف إن انتشار الصور والفيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساهم في زيادة الاهتمام بالمواقع السياحية والطبيعية وشجع الزوار على استكشاف العديد من المناطق في المحافظة.
وأكد نائب رئيس منتدى صخرة الثقافي بلال المومني أهمية توثيق المحتوى الثقافي في المحافظة لما لذلك من دور في إبراز مكانة عجلون الثقافية وتوفير قواعد بيانات موثقة عن تاريخها الثقافي والحضاري، مبينا أن المحافظة دأبت على احتضان العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية التي عززت حضورها الثقافي والسياحي والاجتماعي.
من جانبه بين الباحث في الإعلام الرقمي الدكتور عدي قاقيش ضرورة توفير منصات رقمية متخصصة تبرز الهوية الثقافية الأردنية وتتحدث عن التاريخ الثقافي للمملكة وعلاقته بالمجتمع، مشيرا إلى أن محافظة عجلون تميزت خلال السنوات الماضية بالمهرجانات الثقافية والشعرية التي أسهمت في إبراز الفنون والآداب وتعزيز الحراك الثقافي.وأضاف، إن المحتوى الرقمي العربي على شبكة الإنترنت ما يزال بحاجة إلى مزيد من المحتوى الهادف والمتخصص الذي يوثق التراث والثقافة الأردنية. من جهته، أشار صانع المحتوى ياسر الهناندة، إلى أن صناعة المحتوى المتعلقة بالطبيعة والسياحة ساعدت في إبراز العديد من المواقع التي لم تكن تحظى باهتمام واسع في السابق.
وبين أن الفيديوهات القصيرة والصور أصبحت وسيلة سريعة للوصول إلى المتابعين ونقل تجربة المكان بصورة أقرب، الأمر الذي ساعد في زيادة الاهتمام بالمسارات السياحية والمواقع الطبيعية في عجلون.
بدوره، أكد عضو مبادرة «إعلاميون متطوعون» يوسف الصمادي، أن المنصات الرقمية أسهمت في توسيع انتشار المحتوى المرتبط بالمواقع الطبيعية والسياحية وساعدت في وصوله إلى فئات مختلفة داخل الأردن وخارجه.وأضاف إن المحتوى الرقمي أصبح جزءا من الترويج للمكان، من خلال توثيق المواقع الطبيعية والأنشطة والمسارات السياحية بصورة مستمرة عبر مختلف المنصات.
من جانبه، أوضح المصور أحمد الزغول، أن الصورة تلعب دورا مهما في إبراز جمال الطبيعة والمشاهد المرتبطة بالغابات والقرى والمواقع السياحية في عجلون، مشيرا الى أن توثيق المشاهد الطبيعية بعدسات المصورين يسهم في نقل تفاصيل المكان وإظهار تنوعه البيئي بصورة تجذب المتابعين والزوار.
وقال المصور محمد الزعارير، إن الصور المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت في زيادة تفاعل المتابعين مع المواقع الطبيعية والسياحية في المحافظة، حيث أصبحت الصورة وسيلة مؤثرة في التشجيع على زيارة المواقع واستكشافها، خاصة مع الانتشار الكبير للمحتوى البصري.

نيسان ـ نشر في 2026-05-16 الساعة 08:56

الكلمات الأكثر بحثاً