بلا هدم أو تفكيك.. الصين تنقل مبنى يزن 7 آلاف طن من مكانه
نيسان ـ نشر في 2026-05-17 الساعة 13:16
نيسان ـ في إنجاز هندسي لافت يعكس تطور تقنيات البناء الحديثة، تمكن مهندسون في الصين من نقل مبنى تاريخي يزن نحو 7 آلاف طن لمسافة تقارب 60 مترا باستخدام نظام متقدم من الدعامات والأرجل الروبوتية، في عملية استغرقت 18 يوما دون الحاجة إلى هدم المبنى أو تفكيكه.
وجرت العملية في مدينة Shanghai، حيث تم نقل مبنى يعود إلى عام 1935 كان يُستخدم مدرسة ابتدائية قديمة، وذلك لإفساح المجال أمام مشروع تطوير حضري يتضمن إنشاء مركز تجاري حديث.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية استنادا إلى لقطات بثتها قناة CGTN، فقد تم تثبيت نحو 200 دعامة روبوتية أسفل هيكل المبنى، بحيث تعمل بشكل متزامن ودقيق للغاية.
وكانت هذه الدعامات ترفع أجزاء من المبنى بالتناوب وتدفعه للأمام تدريجيا، ما خلق حركة أشبه بـ"المشي" البطيء للهيكل الضخم.
وتشير التفاصيل إلى أن العملية نُفذت بين شهري سبتمبر وأكتوبر، واستغرقت نحو 18 يوما كاملا، قطع خلالها المبنى مسافة تقارب 60 مترا داخل الموقع الجديد المخصص له.
بديل هندسي عن النقل التقليدي
وأوضحت المصادر أن الطرق التقليدية لنقل المباني تعتمد عادة على تركيب سكك حديدية أو مسارات انزلاقية أسفل الهيكل، إلا أن ضيق المساحة الحضرية في موقع المشروع بمدينة Shanghai حال دون استخدام هذه الطريقة.
وبناءً على ذلك، لجأ المهندسون إلى تطوير نظام روبوتي متزامن قادر على التحكم في توزيع الوزن بدقة عالية أثناء الحركة، بما يضمن الحفاظ على توازن واستقرار المبنى طوال فترة النقل.
تحديات هندسية عالية الدقة
ويؤكد خبراء الهندسة أن تحريك مبنى بكتلة تقارب 7 آلاف طن يتطلب حسابات دقيقة تشمل توزيع الأحمال، مقاومة الإجهادات الإنشائية، توازن الهيكل، واستقرار التربة أسفل الأساسات، وأي خلل في هذه المعايير قد يؤدي إلى تشققات إنشائية أو انهيار جزئي أو كلي للمبنى.
ورغم هذه التحديات، تمكن الفريق الهندسي من إتمام العملية دون تسجيل أضرار كبيرة في الهيكل التاريخي، ما اعتُبر نجاحا تقنيا لافتا في مجال نقل المباني الضخمة.
الحفاظ على مبنى يعود إلى 1935
يحمل المبنى قيمة تاريخية ومعمارية مهمة في مدينة Shanghai، كونه جزءا من التراث العمراني الذي يعود إلى عام 1935، وقد أثار احتمال هدمه مخاوف تتعلق بفقدان معلم تاريخي مهم داخل المدينة.
ولهذا، قررت السلطات الحفاظ على المبنى بالكامل ونقله إلى موقع آخر بدلا من إزالته، في إطار توجه متزايد نحو الجمع بين التوسع العمراني والحفاظ على التراث المعماري.
نموذج متقدم للهندسة الحضرية
ويُنظر إلى هذه العملية باعتبارها مثالا متقدما على دمج التكنولوجيا الروبوتية في قطاع البناء، حيث باتت الأنظمة الآلية تُستخدم في عمليات تشمل الحفر، الصبّ الخرساني، مراقبة الهياكل، وأخيرا نقل مبانٍ كاملة دون تفكيكها.
وقد أثارت اللقطات التي أظهرت المبنى وهو يتحرك ببطء في شوارع Shanghai اهتماما عالميا واسعا، إذ بدت العملية وكأنها مشهد من أعمال الخيال العلمي، رغم أنها نُفذت فعليا وفق إجراءات هندسية دقيقة ومضبوطة.
وفي ختام العملية، تحوّل المبنى من مدرسة تاريخية إلى نموذج عالمي يرمز إلى التقدم في تقنيات البناء الحديثة، وإلى قدرة الهندسة المعاصرة على التوفيق بين التطوير العمراني والحفاظ على الإرث التاريخي.
وجرت العملية في مدينة Shanghai، حيث تم نقل مبنى يعود إلى عام 1935 كان يُستخدم مدرسة ابتدائية قديمة، وذلك لإفساح المجال أمام مشروع تطوير حضري يتضمن إنشاء مركز تجاري حديث.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية استنادا إلى لقطات بثتها قناة CGTN، فقد تم تثبيت نحو 200 دعامة روبوتية أسفل هيكل المبنى، بحيث تعمل بشكل متزامن ودقيق للغاية.
وكانت هذه الدعامات ترفع أجزاء من المبنى بالتناوب وتدفعه للأمام تدريجيا، ما خلق حركة أشبه بـ"المشي" البطيء للهيكل الضخم.
وتشير التفاصيل إلى أن العملية نُفذت بين شهري سبتمبر وأكتوبر، واستغرقت نحو 18 يوما كاملا، قطع خلالها المبنى مسافة تقارب 60 مترا داخل الموقع الجديد المخصص له.
بديل هندسي عن النقل التقليدي
وأوضحت المصادر أن الطرق التقليدية لنقل المباني تعتمد عادة على تركيب سكك حديدية أو مسارات انزلاقية أسفل الهيكل، إلا أن ضيق المساحة الحضرية في موقع المشروع بمدينة Shanghai حال دون استخدام هذه الطريقة.
وبناءً على ذلك، لجأ المهندسون إلى تطوير نظام روبوتي متزامن قادر على التحكم في توزيع الوزن بدقة عالية أثناء الحركة، بما يضمن الحفاظ على توازن واستقرار المبنى طوال فترة النقل.
تحديات هندسية عالية الدقة
ويؤكد خبراء الهندسة أن تحريك مبنى بكتلة تقارب 7 آلاف طن يتطلب حسابات دقيقة تشمل توزيع الأحمال، مقاومة الإجهادات الإنشائية، توازن الهيكل، واستقرار التربة أسفل الأساسات، وأي خلل في هذه المعايير قد يؤدي إلى تشققات إنشائية أو انهيار جزئي أو كلي للمبنى.
ورغم هذه التحديات، تمكن الفريق الهندسي من إتمام العملية دون تسجيل أضرار كبيرة في الهيكل التاريخي، ما اعتُبر نجاحا تقنيا لافتا في مجال نقل المباني الضخمة.
الحفاظ على مبنى يعود إلى 1935
يحمل المبنى قيمة تاريخية ومعمارية مهمة في مدينة Shanghai، كونه جزءا من التراث العمراني الذي يعود إلى عام 1935، وقد أثار احتمال هدمه مخاوف تتعلق بفقدان معلم تاريخي مهم داخل المدينة.
ولهذا، قررت السلطات الحفاظ على المبنى بالكامل ونقله إلى موقع آخر بدلا من إزالته، في إطار توجه متزايد نحو الجمع بين التوسع العمراني والحفاظ على التراث المعماري.
نموذج متقدم للهندسة الحضرية
ويُنظر إلى هذه العملية باعتبارها مثالا متقدما على دمج التكنولوجيا الروبوتية في قطاع البناء، حيث باتت الأنظمة الآلية تُستخدم في عمليات تشمل الحفر، الصبّ الخرساني، مراقبة الهياكل، وأخيرا نقل مبانٍ كاملة دون تفكيكها.
وقد أثارت اللقطات التي أظهرت المبنى وهو يتحرك ببطء في شوارع Shanghai اهتماما عالميا واسعا، إذ بدت العملية وكأنها مشهد من أعمال الخيال العلمي، رغم أنها نُفذت فعليا وفق إجراءات هندسية دقيقة ومضبوطة.
وفي ختام العملية، تحوّل المبنى من مدرسة تاريخية إلى نموذج عالمي يرمز إلى التقدم في تقنيات البناء الحديثة، وإلى قدرة الهندسة المعاصرة على التوفيق بين التطوير العمراني والحفاظ على الإرث التاريخي.


