إيران تهدد: سندخل جبهات جديدة في حال استئناف القتال
نيسان ـ نشر في 2026-05-19 الساعة 19:08
نيسان ـ هدّد الجيش الإيراني الثلاثاء، بفتح "جبهات جديدة" في حال استأنفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وذلك بعدما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه أحجم عن شنّ هجوم جديد لإفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين.
في الوقت نفسه، دعت قطر الثلاثاء إلى منح الدبلوماسية "مزيدا من الوقت" لمحاولة التوصل إلى تسوية تتجاوز وقف إطلاق النار الهش في هذه الحرب التي أوقعت آلاف القتلى وألحقت اضطرابا كبيرا بالاقتصاد العالمي.
وكان ترامب قد أعلن الاثنين، أنه أرجأ في اللحظة الأخيرة هجوما جديدا على إيران كان من المفترض، بحسب قوله، أن يقع الثلاثاء، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك "فرصا جيدة جدا" للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
ولم يكن ترامب قد تحدث سابقا عن خطة الهجوم المذكور قبل أن ينشر رسالة على منصته "تروث سوشال"، أوضح فيها أنه عدل عن استئناف الأعمال القتالية بناء على طلب قادة قطر والسعودية والإمارات، قائلا إنهم يرون أن التوصل إلى اتفاق ممكن.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا قوله "إذا كان العدو متهوّرا بما يكفي للوقوع مجددا في الفخّ الصهيوني وشنّ عدوان جديد على بلدنا العزيز، فسنفتح ضدّه جبهات جديدة وسنستخدم معدات وأساليب جديدة".
- مواقف متباعدة -
منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 نيسان، بعد نحو 40 يوما من الضربات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط، تجري اتصالات لمحاولة التوصل إلى اتفاق، لكن مواقف واشنطن وطهران ما تزال متباعدة جدا، ولا سيما بشأن الملف النووي.
وعُقدت جلسة مباحثات واحدة بين ممثلين أميركيين وإيرانيين في 11 نيسان في إسلام أباد، وانتهت بفشل التوصل إلى اتفاق.
وصباح الاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها ردّت على مقترح أميركي جديد يرمي إلى الخروج من المأزق الدبلوماسي. وكررت مطالبها، خصوصا لناحية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج ورفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.
وقال ترامب للصحفيين إن لديه "فرصة جيدة جدا" للتفاهم مع إيران، مشيرا إلى أنه يلحظ تطورا "إيجابيا للغاية" في المفاوضات، من دون أن يقدم أي تفاصيل عن مضمونها.
لكنه أكد أن الولايات المتحدة مستعدة لشنّ "هجوم شامل وواسع النطاق على إيران في أي لحظة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول".
- تراجع النفط -
وحذّر الرئيس الأميركي من أن الاتفاق المطلوب يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا.
وكانت وسائل إعلام إيرانية ندّدت بـ"الشروط المفرطة" التي تضمنها العرض الأميركي الأخير. وبحسب وكالة فارس، تطالب واشنطن بأن تحتفظ إيران بموقع نووي واحد فقط قيد التشغيل، وأن تنقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة.
وأكدت قطر، الثلاثاء، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تحتاج إلى "مزيد من الوقت" كي تفضي إلى نتيجة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال إحاطة صحفية في الدوحة، "ندعم المسار الدبلوماسي دعما كاملا (...) كما ندعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها باكستان والتي أظهرت جدية في التقريب بين الأطراف وإيجاد حل. ونعتقد أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت".
وأضاف "نريد حماية شعوب المنطقة من أن تكون الخاسر الأكبر في أي تصعيد إقليمي".
وفي الخليج، تواصل طهران السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي لتجارة المحروقات العالمية، فيما يواصل الجيش الأميركي حصار الموانئ الإيرانية.
وقد هزّ الشلل شبه الكامل في المضيق الاقتصاد العالمي ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
لكن الأسعار، التي ما تزال عند مستوى مرتفع، شهدت هدوءا الثلاثاء، إذ فضّلت الأسواق التركيز على تصريحات ترامب المتفائلة.
وتراجع سعر برميل برنت بحر الشمال تسليم تموز بنسبة 1,55% إلى 110,36 دولارات.
أ ف ب
في الوقت نفسه، دعت قطر الثلاثاء إلى منح الدبلوماسية "مزيدا من الوقت" لمحاولة التوصل إلى تسوية تتجاوز وقف إطلاق النار الهش في هذه الحرب التي أوقعت آلاف القتلى وألحقت اضطرابا كبيرا بالاقتصاد العالمي.
وكان ترامب قد أعلن الاثنين، أنه أرجأ في اللحظة الأخيرة هجوما جديدا على إيران كان من المفترض، بحسب قوله، أن يقع الثلاثاء، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك "فرصا جيدة جدا" للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
ولم يكن ترامب قد تحدث سابقا عن خطة الهجوم المذكور قبل أن ينشر رسالة على منصته "تروث سوشال"، أوضح فيها أنه عدل عن استئناف الأعمال القتالية بناء على طلب قادة قطر والسعودية والإمارات، قائلا إنهم يرون أن التوصل إلى اتفاق ممكن.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا قوله "إذا كان العدو متهوّرا بما يكفي للوقوع مجددا في الفخّ الصهيوني وشنّ عدوان جديد على بلدنا العزيز، فسنفتح ضدّه جبهات جديدة وسنستخدم معدات وأساليب جديدة".
- مواقف متباعدة -
منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 نيسان، بعد نحو 40 يوما من الضربات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط، تجري اتصالات لمحاولة التوصل إلى اتفاق، لكن مواقف واشنطن وطهران ما تزال متباعدة جدا، ولا سيما بشأن الملف النووي.
وعُقدت جلسة مباحثات واحدة بين ممثلين أميركيين وإيرانيين في 11 نيسان في إسلام أباد، وانتهت بفشل التوصل إلى اتفاق.
وصباح الاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها ردّت على مقترح أميركي جديد يرمي إلى الخروج من المأزق الدبلوماسي. وكررت مطالبها، خصوصا لناحية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج ورفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.
وقال ترامب للصحفيين إن لديه "فرصة جيدة جدا" للتفاهم مع إيران، مشيرا إلى أنه يلحظ تطورا "إيجابيا للغاية" في المفاوضات، من دون أن يقدم أي تفاصيل عن مضمونها.
لكنه أكد أن الولايات المتحدة مستعدة لشنّ "هجوم شامل وواسع النطاق على إيران في أي لحظة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول".
- تراجع النفط -
وحذّر الرئيس الأميركي من أن الاتفاق المطلوب يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا.
وكانت وسائل إعلام إيرانية ندّدت بـ"الشروط المفرطة" التي تضمنها العرض الأميركي الأخير. وبحسب وكالة فارس، تطالب واشنطن بأن تحتفظ إيران بموقع نووي واحد فقط قيد التشغيل، وأن تنقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة.
وأكدت قطر، الثلاثاء، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تحتاج إلى "مزيد من الوقت" كي تفضي إلى نتيجة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال إحاطة صحفية في الدوحة، "ندعم المسار الدبلوماسي دعما كاملا (...) كما ندعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها باكستان والتي أظهرت جدية في التقريب بين الأطراف وإيجاد حل. ونعتقد أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت".
وأضاف "نريد حماية شعوب المنطقة من أن تكون الخاسر الأكبر في أي تصعيد إقليمي".
وفي الخليج، تواصل طهران السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي لتجارة المحروقات العالمية، فيما يواصل الجيش الأميركي حصار الموانئ الإيرانية.
وقد هزّ الشلل شبه الكامل في المضيق الاقتصاد العالمي ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
لكن الأسعار، التي ما تزال عند مستوى مرتفع، شهدت هدوءا الثلاثاء، إذ فضّلت الأسواق التركيز على تصريحات ترامب المتفائلة.
وتراجع سعر برميل برنت بحر الشمال تسليم تموز بنسبة 1,55% إلى 110,36 دولارات.
أ ف ب


